المعارضة في أستانا: روسيا انتقلت إلى طرف ضامن للتسوية السورية

أخبار العالم العربي

المعارضة في أستانا: روسيا انتقلت إلى طرف ضامن للتسوية السوريةوفد المعارضة السورية في أستانا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ifox

أعلن رئيس وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات أستانا محمد علوش الثلاثاء 24 يناير/كانون الثاني أن روسيا انتقلت من طرف داعم للحكومة السورية إلى طرف ضامن يحاول تذليل العقبات.

وقال علوش في مؤتمر عقده عقب البيان الختامي للمفاوضات إن "موقف بشأن سوريا تغير، فهي أصبحت بلد ضامن للتسوية.. تكلمنا مع الجانب الروسي بشأن إخراج المعتقلات من السجون في سوريا وقالوا سيتم الإفراج عنهن جميعا".

وقال علوش: "قدمنا ورقة، للجانب التركي والأمم المتحدة والروس، تتضمن آليات وقف إطلاق النار لإلحاقها باتفاقية 30 ديسمبر، من أجل تثبيت الاتفاق".
وشدد على أن  ستذهب إلى جنيف فقط، بعد تثبيت وقف إطلاق النار من قبل الحكومة وضمان آلية مراقبته.

وطالب علوش، في مقابلة مع وسائل الإعلام، الجانب الروسي بالمزيد من الضغط على الحكومة والجانب الإيراني

من جهته، أفاد المستشار القانوني بوفد المعارضة السورية في أستانا، هشام مروة، بأن المعارضة قدمت رؤيتها للحكومة السورية حول تثبيت وقف إطلاق النار، وأن على الحكومة دراسة هذا المقترح الآن والرد عليه.

وقال مروة، عقب الجلسة الختامية لمحادثات أستانا: "في الحقيقة بدأنا إجراءات تثبيت وقف إطلاق النار، كانت هناك جلسة افتتاحية، ثم أخرى جمعت  والوفد التركي والوفد الروسي، ثم اجتمعنا معهم مرة أخرى، وقدمنا لهم رؤيتنا لوقف إطلاق النار وتثبيته، الذي تم توقيعه في أنقرة، و طبعا لا بد من دراسة هذا المقترح من قبل النظام و بالتالي الرد عليه".
وأضاف مروة: "نحن هنا من أجل البحث عن الحل السياسي، وجئنا من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، لم نأت إلى هنا إلا لهذا الغرض حصرا، ما يعكس إرادة حقيقية وتمسكا بالحل السياسي".

وكان البيان الختامي لمحادثات أستانا حول ، أكد على ضرورة تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار للمساهمة في تقليص العنف وبناء الثقة وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية بشكل سريع.

وكانت عاصمة كازاخستان، أستانا، قد استضافت، يومي 23-24 يناير/كانون الثاني الجاري، محادثات بين ممثلي أطراف الأزمة السورية، وبحضور وفد عن الحكومة السورية برئاسة مندوبها في منظمة الأمم المتحدة، ، وعضوية عدد من السياسيين والدبلوماسيين والعسكريين، ووفد المعارضة الذي يضم مفاوضين وممثلين عن فصائل المعارضة المسلحة، وبرعاية تركيا وروسيا وإيران، باعتبارها الدول الضامنة لتثبيت نظام وقف الأعمال القتالية المعمول به حاليا في سوريا، والذي دخل حيز التنفيذ في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وكذلك بحضور المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا.

يذكر أن هذه المفاوضات جاءت بمبادرة أطلقها الرئيس الروسي، ، الذي أكد في وقت سابق، أنه توصل إلى اتفاق مع نظيره التركي، ، للاقتراح على أطراف النزاع في سوريا، مواصلة عملية محادثات السلام في أستانا، لتكون مكملة لمحادثات جنيف التي ستنطلق في فبراير/شباط العام 2017.
وتتعرض سوريا، منذ آذار/مارس 2011، لعمليات هدم وتدمير لبناها التحتية بفعل الحرب الدائرة بين قواتها النظامية وتنظيمات إرهابية مسلحة، أسفرت أيضا عن مقتل نحو 300 ألف شخص ونزوح ملايين السوريين داخل بلادهم وخارجها.

المصدر: وكالات

هاشم الموسوي