السلطات النمساوية تحبط اعتداء وتوقف مشتبها به

أخبار العالم

السلطات النمساوية تحبط اعتداء وتوقف مشتبها بهوزير الداخلية النمساوي فولفغانغ سوبوتكا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ifbz

أعلنت السلطات النمساوية أنها تمكنت من منع وقوع اعتداء كان وشيكا بعد توقيفها الجمعة 20 يناير/كانون الثاني شابا نمساويا يشتبه بأنه إسلامي متطرف.

وأوضحت السلطات النمساوية أن الشاب نمساوي من أصل الباني يبلغ من العمر 18 عاما يشتبه بأنه أسلامي متطرف، وأنها تحقق في سيرته.
وقال وزير الداخلية النمساوي فولفغانغ سوبوتكا في مؤتمر صحفي إن "قوات شرطتنا تمكنت من توقيف المشتبه به بسرعة ومنعت بذلك وقوع اعتداء إرهابي كان مرجحا".
وأضاف أن القوات الخاصة أوقفت مساء الجمعة في العاصمة "نمساويا في الثامنة عشرة من العمر قادم من أوساط المهاجرين". وأوضح وزير الداخلية للتلفزيون بعد ذلك أن الشاب من أصل الباني.
ويسعى المحققون خصوصا إلى تحديد صلاته مع التيار "الاسلامي المتطرف"، كما قال سوبوتكا، موضحا أن "مؤشرات عديدة" توحي بأنه تبنى التطرف ويقيم "اتصالات" في هذا الوسط.
وأضاف الوزير النمساوي أن المشتبه به "قد لا يكون بمفرده وربما هناك شبكة واسعة تقف وراءه".
وردا على سؤال عن احتمال وقوع اعتداء بمتفجرات، قال سوبوتكا إن هذا الأمر "ورد في المعلومات التي نقلت" إلى السلطات النمساوية،  لكن "أي وسيلة يمكن أن تصبح سلاحا". وذكر قطار الأنفاق في فيينا بين الأهداف التي ذكرت.
وأبلغت فيينا بالمعلومات "الأساسية"، التي أدت إلى توقيف المشتبه به، من قبل "أجهزة استخبارات أجنبية".
وقالت ايرينا شتاير المتحدثة باسم الشرطة لوكالة فرانس برس إن "المعلومات عن مشتبه يعد لاعتداء تكثفت في الأيام الأخيرة".
وأكد وزير الداخلية أن القوات الخاصة تدخلت حوالى الساعة 18,00  بحي في جنوب فيينا حيث يقيم الشاب وكان مراقبا منذ أيام.
وذكرت صحيفة "كروني تسايتونغ" على موقعها الإلكتروني نقلا عن وثيقة لوزارة الداخلية النمساوية أن التهديد مصدره مجموعة "اسلامية متطرفة" متحدرة من البانيا ومؤيدة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، كانت تنوي تنفيذ اعتداء "بين 15 و30 يناير/ كانون الثاني".
ولم تؤكد وزارة الداخلية هذه المعلومات، لكنها أوصت بالتزام أكبر قدر من الحذر في الأماكن العامة ودعت السكان إلى الإبلاغ عن أي تحرك مشبوه.
وقال وزير الداخلية إن "هذه القضية تدل على أن النمسا ليست جزيرة معزولة، وإنه على النمسا مثل أوروبا، أن تستعد لأوضاع الارهاب".
وتقدر الاستخبارات عدد النمساويين المؤيديون "للجهاد" الذين توجهوا أو منعوا من التوجه الى سوريا والعراق للقتال في صفوف المسلحين بحوالي 300 شخص.

المصدر: أ ف ب

فلاديمير سميرنوف

فيسبوك 12مليون