لافروف: نأمل في أن تتيح أستانا تهيئة الظروف لبدء مفاوضات مباشرة بين السوريين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/if86

أعرب وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف عن أمله في أن يهيء اجتماع أستانا الظروف المناسبة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين السوريين، معربا عن أمله في أن ترسل واشنطن مبعوثها إلى لقاء أستانا.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكازاخستاني خيرات عبدالرحمنوف الجمعة 20 يناير/كانون الثاني، إن المفاوضات السورية كانت معلقة منذ أبريل/نيسان الماضي، مؤكدا أن المهمة الرئيسية تتمثل في استئناف المفاوضات وإشراك ممثلين عن المعارضة المسلحة في هذه المفاوضات.

وأكد الوزير الروسي أن دائرة الجهات الخارجية المشاركة في اجتماع أستانا تضم كلا من روسيا وتركيا وإيران، وهي الدول الضامنة، إضافة إلى الأمم المتحدة وكذلك الولايات المتحدة باعتبارها الرئيس المناوب لمجموعة دعم سوريا.

وأضاف أن موسكو تأمل في أن تتمكن إدارة (الرئيس الأمريكي الجديد) دونالد ترامب أيضا من إرسال أحد خبرائها في شؤون الشرق الأوسط للمشاركة في جولة أستانا من المفاوضات السورية.

وأكد لافروف من جديد أن موسكو تؤيد موقف ترامب حول أولوية مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، معربا عن أمله في تطوير التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب بفعالية أكثر.

وأوضح الوزير الروسي ردا على سؤال حول مشاركة الجهات الخارجية في مفاوضات أستانا أن الأهداف المحددة لهذا الاجتماع تطلبت تحديد دائرة المشاركين الخارجيين لتتمثل في روسيا وتركيا وإيران والأمم المتحدة والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن مثل هذه المشاركة الخارجية، بحسب رأيه، ستكون أكثر فعالية في هذه الحالة ولن تسمح بتحويل مفاوضات أستانا إلى مجرد ندوة للمناقشات.

وأضاف أن عاصمة كازاخستان أصبحت موقعا مناسبا أكثر من غيرها للحكومة السورية والمعارضة لإجراء المفاوضات على خلفية تعثر المفاوضات بين الجانبين منذ أبريل/نيسان الماضي.

من جانبه أكد وزير خارجية كازاخستان خيرات عبدالرحمنوف أن بلاده ستؤمن تهيئة أفضل الظروف من أجل إنجاح المفاوضات السورية في أستانا.

وأشار الوزير الكازاخستاني إلى أن بلاده تسعى جاهدة وخاصة بعد انتخابها عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي إلى تسوية النزاعات والخلافات في المنطقة والعالم، مذكّرا بأن رئيس البلاد نور سلطان نزاربايف لعب دورا مهما في تسوية الخلاف بين روسيا وتركيا وتحقيق التقارب بين البلدين العام الماضي.

المصدر: وكالات

ياسين المصري

الأزمة اليمنية