مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • فيديوهات
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

دراسة: "النميمة" جيدة ومفيدة للدماغ

قدم مجموعة من علماء النفس دراسة جديدة تقول إن التكلم عن الغير وتبادل الأخبار (النميمة) مع الأصدقاء مفيد وجيد بالنسبة للأشخاص.

دراسة: "النميمة" جيدة ومفيدة للدماغ

وتوصل الباحثون إلى أن تبادل القيل والقال مع الآخرين يرفع من مستويات هرمون الاكسيتوسين ويسمى "هرمون الحب"، وذلك بالمقارنة مع مستوياته في ظل المحادثة العادية.

ودرس علماء نفس من بافيا في إيطاليا آثار القيل والقال (النميمة) على مجموعة من النساء، حيث قالت الدكتورة ناتاسكيا بروندينو، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إنها ترغب في دراسة تأثير النميمة على الدماغ، وذلك بعد ملاحظتها بأنها شعرت بالراحة والتقرب من زميلاتها بعد الثرثرة.

ووجد الباحثون أن دماغ المرأة يفرز كميات أكبر من الاكسيتوسين بعد النميمة (وهو الهرمون الذي يٌفرز عند ممارسة العلاقة الحميمية)، حيث يساعد على توثيق الصلة مع الأشخاص المقربين.

ويقول علماء النفس إن للقيل والقال استخدامات معينة، بما في ذلك وضع قواعد الجماعة وإبعاد المتعدين وكذلك تطوير وتعزيز الروابط الاجتماعية.

ووجد الباحثون أن التأثير الناتج عن النميمة لا يتغير مع تغير شخصية الفرد. فعلى سبيل المثال، لم يؤثر ارتفاع الأكسيتوسين الناتج عن النميمة على تغيير صفات وحالات معينة مثل الحسد والتوحد والتعاطف.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

التعليقات

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني

السعودية تقود جبهة خليجية لثني واشنطن عن ضرب إيران

ترامب يوجه رسالة إلى الأمريكيين في إيران: إنها فكرة جيدة أن يغادروا

قناة كردية تتراجع عن بث لقاء مصوّر مع الرئيس السوري أحمد الشرع ومديرها يكشف التفاصيل (فيديو)

"بوليتيكو": ترامب أمام خيارات عسكرية محدودة بشأن إيران

الخارجية الأمريكية تصدر تنبيها أمنيا وتحث رعاياها على مغادرة إيران برا عبر أرمينيا أو تركيا