مقتل شرطي إسرائيلي وفلسطيني أثناء عملية هدم في قرية بدوية في النقب

أخبار العالم العربي

مقتل شرطي إسرائيلي وفلسطيني أثناء عملية هدم في قرية بدوية في النقبقرية أم الحيران في النقب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iexp

قتل شاب فلسطيني، وأصيب 5 أخرون، وقتل شرطي إسرائيلي، صباح الأربعاء، 18 يناير/كانون الثاني، باقتحام القوات الإسرائيلية قرية أم الحيران بالنقب لهدمها.

وقال الناشط بالقرية خالد أبو خرمة لوكالة "صفا" الفلسطينية، إن الشاب الفلسطيني يعقوب موسى حسين أبو القيعان قتل وأصيب خمسة أخرون، بينهم رئيس القائمة العربية الموحدة أيمن عودة، في هجوم إسرائيلي على أهالي القرية.

وأشار أبو خرمة إلى أن القوات الإسرائيلية تحاصر القرية منذ يومين، وشرعت صباح الأربعاء بعملية الهدم، لكنها فوجئت بتصدي أهالي القرية للقوات، فأطلقت النار عليهم مما أدى إلى مقتل الشاب يعقوب وإصابة الآخرين.

وذكر أبو خرمة أن الشرطة الإسرائيلية استخدمت الرصاص الحي وقنابل الغاز والرصاص المغلف بالمطاط ضد أهالي القرية.

من جهتها، أفادت الشرطة الإسرائيلية بمقتل أحد عناصرها وإصابة آخرين، بعملية دهس بقرية أم الحيران، فيما قتل منفذ العملية.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المنفذ أحد نشطاء الحركة الإسلامية بالداخل، "ونفذ العملية عن سبق إصرار وترصد".

في حين، أعلن المتحدث باسم الأمن الإسرائيلي، ميكي روزنفيلد، أن الشرطي القتيل هو "إيرز ليفي" (34 عاما).

وبحسب صحيفة "هآريتس" فإن الدهس وقع بعد أن كان السائق قد فقد السيطرة على سيارته إثر إطلاق النار عليه من قبل الشرطة.

من جهته، أفاد مسؤول اللجنة المحلية في القرية رائد أبو القيعان لوكالة "صفا"، بأن "جرافات الاحتلال بدأت بهدم مباني القرية".

وأوضح أبو القيعان أن عددا من أهالي القرية، بينهم هو، محاصرون داخل مسجدها، وأن القوات الإسرائيلية أغلقت أبواب المسجد عليهم، وتمنعهم من الخروج.

وأشار إلى أن جثمان الشاب أبو القيعان لا زال داخل القرية، ولم يتم حتى اللحظة إدخال سيارات الإسعاف إليها.

فيما قالت مراسلة RT إن الجيش الإسرائيلي بدأ بإخلاء منازل سكان القرية تمهيدا لهدمها.

بدورها، ناشدت اللجنة الشعبية أهالي قرية أم الحيران، التي ترفض إسرائيل الاعتراف بها، وتصر على هدم المنازل وتشريد السكان، ناشدت قيادات وناشطي القوى الوطنية والأحزاب السياسية للوقوف إلى جانبهم من أجل منع تنفيذ هدم 12 منزلا لأهالي القرية.

وتقع قرية أم الحيران في منطقة وادي عتير شمال شرق بلدة حورة ويقطنها قرابة 2200 نسمة.

وتواصل السلطات الإسرائيلية هدم المنازل في النقب، بحجة عدم ترخيصها، في حين يناشد سكان المنطقة وكافة الأهالي في الداخل الفلسطيني كافة المؤسسات الدولية الإنسانية والحقوقية زيارة النقب للإطلاع على سوء الأوضاع فيها.

في سياق متصل، اشتبك مسلحون فلسطينيون بالرصاص الحي مع قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، التي اقتحمت مخيم قلنديا للاجئين، شمال القدس برفقة جرافات عسكرية.

المصدر: وكالات

رُبى آغا، قدري يوسف

الأزمة اليمنية