عشرات المسلحين يسلمون أنفسهم بريف دمشق

أخبار العالم العربي

عشرات المسلحين يسلمون أنفسهم بريف دمشق
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/idkw

 تمت الخميس 5 يناير/كانون الثاني تسوية أوضاع عشرات المسلحين في عدد من قرى وبلدات ريف دمشق الجنوبي الغربي، بعد أن سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة في إطار المصالحات المحلية.

وفي بلدة سعسع جنوب غرب دمشق، سلم نحو 200 مسلح من أهالي قرى وبلدات بيت سابر وبيت تيما وسعسع الغربية وحسنو وكفر حور بريف دمشق الجنوبي الغربي، أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة وتمت تسوية أوضاعهم بعد تعهدهم بعدم القيام بأي عمل يمس أمن الوطن واستقراره، وتأتي هذه التسوية استكمالا لتسويات سابقة تمت في عدد من البلدات والقرى في تلك المنطقة.

وكانت تسوية ومصالحة سعسع قد تعثرت بعد رفض مسلحي جبهة النصرة الانضمام إليها، حيث تم الاتفاق قبل يومين على خروج 135 مسلحا مع عائلاتهم إلى ريف إدلب الشمالي، ليبادر حوالي 1200 مسلح إلى تسوية أوضاعهم والبقاء في بلداتهم، وقالت مصادر رسمية إن المسلحين الباقين سيشكلون فوج الحرمون العسكري، والذي سيعمل مع الجيش والسلطة السورية على إدارة تلك البلدات والمحافظة على الأمن فيها بعد الانتهاء من عملية التسوية بشكل نهائي .

وبينما شهدت عدد من الجبهات اشتباكات وقصف جوي ومدفعي، هز انفجار عنيف بلدة جبلة الساحلية ظهر اليوم الخميس، والذي نجم بحسب مصادر رسمية عن سيارة مفخخة كانت مركونة في الشارع الخلفي للملعب الرئيس في المدينة، وأفادت المصادر بوقوع عدد من القتلى والجرحى.

من جانب آخر أكد مصدر عسكري تدمير مقرات قيادة وعربات مدرعة لإرهابيي "داعش"، خلال عمليات الجيش السوري ضد التنظيم في دير الزور، وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش وحامية مطار دير الزور خاضت، خلال الساعات الماضية، اشتباكات عنيفة مع مجموعات من تنظيم داعش الإرهابي، على طول الساتر الشرقي للمطار، مشيرا إلى أن وحدات الجيش العاملة في دير الزور دمرت أيضا العديد من العربات ومقرات القيادة لتنظيم داعش في أحياء الجبيلة والرشيدية والحويقة والصناعة والرصافة، وقضت على العديد من القادة الميدانيين في التنظيم .

وفي منطقة وادي بردى، اندلعت اشتباكات بين وحدات من الجيش السوري ومسلحي جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في محور بلدة بسيمة، بينما تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة بطائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، في محور قريتي جعبر الشرقي والغربي، إثر هجوم شنه داعش على المنطقة، حيث وردت أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

 أما في حمص فقد دارت اشتباكات بين وحدات الجيش السوري وعناصر تنظيم داعش، في محور جب الجراح بريف حمص الشرقي، متزامنة مع قصف مدفعي من قبل الجيش السوري على مواقع عناصر التنظيم في محيط المحطة الرابعة بريف حمص الشرقي.

عبد الحميد توفيق - دمشق

 

الأزمة اليمنية