ناشطون: مقتل 25 من "فتح الشام" بينهم قادة بغارة جوية استهدفت مقرها في إدلب

أخبار العالم العربي

ناشطون: مقتل 25 من أحد مسلحي "جبهة فتح الشام"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iden

قتل 25 عنصرا على الأقل من "جبهة فتح الشام" ("جبهة النصرة" سابقا)، بينهم قادة، جراء غارة استهدفت مركزا رئيسيا للتنظيم في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد ناشطون سوريون معارضون.

وبحسب الناشطين، فإن طائرات لم تعرف هويتها استهدفت مركزا رئيسيا لـ"جبهة فتح الشام" قرب بلدة سرمدا في ريف إدلب الشمالي الغربي".

وأشاروا إلى أن الغارة أسفرت عن مقتل 25 عنصرا، على الأقل، من "الجبهة"، بينهم قيادات، كانوا يعقدون اجتماعا داخل المركز.

واتهمت "جبهة فتح الشام" على قناتها، عبر تطبيق تلغرام، التحالف الدولي بشن الغارة.

فيما ذكر مراسل لفرانس برس أن غارات عدة استهدفت أيضا مواقع أخرى داخل بلدة سرمدا بينها حاجز لـ"جبهة فتح الشام". وقال إنه شاهد سيارات إسعاف عدة تهرع إلى المواقع التي استهدفتها الغارات.

وتشهد الجبهات الرئيسية في سوريا وقفا لإطلاق النار، بدأ العمل به منتصف ليل الخميس إلى الجمعة، بموجب اتفاق توصلت إليه موسكو وأنقرة. وهو أول اتفاق يتم برعاية تركية مباشرة، بعدما كانت الولايات المتحدة شريكة لروسيا في اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار لم تصمد.

مقتل 7 مسلحين من "جبهة فتح الشام" بضربات للجيش السوري شمال حمص

أفادت وكالة "سانا" السورية الرسمية للأنباء بمقتل 7 عناصر من "جبهة فتح الشام" بضربات مدفعية مركزة للجيش السوري على تجمعات ومواقع تابعة للتنظيم شمال محافظة حمص.

وأوضحت الوكالة أن الضربات طالت، الثلاثاء، قريتي المحطة وجوالك، مضيفة أنها أدت أيضا إلى تدمير سيارة حملت رشاشا من عيار 23 ميليمترا.

وشددت الوكالة على أن من بين المسلحين القتلى محمد قاسم الحاج، متزعم إحدى المجموعات المسلحة التابعة لـ"جبهة فتح الشام".

ويذكر أن سلاح المدفعية في الجيش السوري قضى، الاثنين، على عدد من عناصر التنظيم في قرية أم شرشوح، من بينهم مصطفى غالب الأحدب، متزعم ما يسمى "سرية الهاون"، كما دمر مربضي هاون وسيارة دفع رباعي مزودة برشاش.

يذكر أن ريف مدينة حمص الشمالي تنتشر فيه مجموعات مسلحة تتبع لتنظيم "جبهة فتح الشام" المدرج على قائمة التشكيلات الإرهابية على المستوى العالمي والذي تم استثناؤه، مع تنظيم "داعش" الإرهابي، من قرار وقف الأعمال القتالية الساري في سوريا منذ يوم الخميس الماضي.

المصدر: أ ف ب + سانا

قدري يوسف، رفعت سليمان

الأزمة اليمنية