مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

تحديد  الخطر الأكبر خلال العلاج بالخلايا الجذعية

اكتشف علماء من معهد الأبحاث الأمريكي سكريبس أن عدد الطفرات ( Mutation ) يزداد في خلايا الإنسان الجذعية المحفزة مع التقدم في السن.

تحديد  الخطر الأكبر خلال العلاج بالخلايا الجذعية

هذه النتائج تحدد ضرورة تحليل الخلايا للتحقق من وجود طفرات ضارة محتملة.

ونشر العلماء استنتاجاتهم هذه في مقالة نشرتها مجلة Nature Biotechnology.

وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن استخدام الخلايا الجذعية المحفزة التي يتم الحصول عليها من خلال إعادة برمجة الخلايا لتتحول إلى أي نوع من الأنسجة الأخرى ما عدا المشيمة والكيس المحي (الكيس الحملي (gestational sac) (أو كيس الحمل) هو البنية الوحيدة الموجودة داخل الرحم الذي يمكن من خلاله تحديد ما إذا كان هناك حمل (IUP) داخل الرحم أو لا، حتى يتم التعرف على الجنين).

وتسمح هذه الميزة باستخدامها في عمليات زرع للمرضى الذين يعانون من أمراض مختلفة من بينها، على سبيل المثال، أمراض منظومة تكوين الدم ( تضم بشكل أساسي الطحال والغدد الليمفاوية ونخاع العظام).

ووجد الباحثون أن احتمال تكوين الطفرات الضارة يزداد مع كل انشطار للخلية الجذعية. وتبين وجود تغيرات جينية في الخلايا الجذعية المحفزة أخذت من أشخاص تزيد أعمارهم عن 80 عاما في الحمض النووي، كما أن البروتين المشفر لديهم هو أكثر بمقدار الضعف مما هو عليه الحال في الخلايا التي تعود لمتبرعين تبلغ أعمارهم 20 سنة. أما لدى كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 90 عاما، فلم يعثر على تغيرات وطفرات كثيرة. ويرى العلماء أن سبب ذلك يكمن في أن الخلايا المحفزة لدى الفئة العمرية الأخيرة ( 90 عاما) باتت محمية أكثر من التغيرات الجينية غير المرغوب فيها بالمقارنة مع تلك التي تلِفت بسبب ذلك.

ويقول علماء الوراثة، إنه يجري في الوقت الراهن في اليابان استخدام الخلايا الجذعية المحفزة في العمليات العلاجية. ولذلك من الضروري جدا أن ندرك تماماً كيف يؤثر عمر المتبرع على نتيجة الزرع.  

المصدر: لينتا رو  

أديب فارس 

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة