الجيش التركي: فقدنا 14 وقتلنا 138 من مسلحي "داعش" في محيط الباب السورية

أخبار العالم العربي

الجيش التركي: فقدنا 14 وقتلنا 138 من مسلحي أحد مقاتلي المعارضة المسلحة يطلق النار على مواقع "داعش" في مدينة الباب شمال سوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ic0p

أعلن الجيش التركي أن 138 من مسلحي تنظيم "داعش" قتلوا خلال اشتباكات بين قوات من المعارضة السورية تدعمهم أنقرة، ومسلحي التنظيم الإرهابي قرب مدينة الباب الاستراتيجية بريف حلب السورية.

وقالت هيئة الأركان العامة للقوات التركية، في بيان، مساء الأربعاء، 21 ديسمبر/كانون الأول، إن 10 جنود أتراك قتلوا في ثلاث مناطق بمحيط الباب بعد ظهر الأربعاء، جراء هجمات نفذت باستخدام سيارات مفخخة، إضافة إلى وقوع 18 مصابا بين الجنود الأتراك، ستة منهم في "حالة حرجة".

وفي وقت سابق من الأربعاء أفاد الجيش التركي بمقتل ثلاثة وجرح 16 من جنوده في المواجهات، فيما أوردت تقارير إعلامية وفاة أحد المصابين متأثرا بجراحه، مما يرفع عدد خسائر القوات التركية خلال يوم الأربعاء إلى 14 قتيلا و33 جريحا.

وجاء في بيان للجيش أن 10 جنود أتراك لقوا مصرعهم وأصيب 18 آخرون بجروح، في معارك تخوضها مجموعات "الجيش السوري الحر" (المعارضة السورية المسلحة)، ضد مسلحي "داعش" الذين يسيطرون على مدينة الباب.

وتدعم القوات التركية فصائل المعارضة السورية في المنطقة في إطار عملية "درع الفرات" شمالي سوريا.

وقبل صدور البيان الأخير للجيش، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن مدينة الباب "محاصرة حاليا، بشكل تام، من قبل الجيش السوري الحر وجنودنا".

وفي وقت سابق من الأربعاء، ذكر الجيش التركي، أن قوات المعارضة التي تحاصر مدينة الباب منذ أسابيع، سيطرت بدرجة كبيرة على المنطقة الاستراتيجية المحيطة بمستشفى المدينة.

وجاء في بيان صدر عن الجيش: "في الوقت الراهن الاشتباكات العنيفة مستمرة في المنطقة"، مضيفا أن منطقة المستشفى الواقعة على سفح تلة تطل على الباب، يستخدمها تنظيم "داعش" منذ فترة طويلة كمخزن للأسلحة والذخيرة.

وتابع البيان: "فور انتزاع السيطرة على هذه المنطقة ستنكسر هيمنة داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) على الباب". وأضاف البيان أن التنظيم الإرهابي يستخدم بكثافة المهاجمين الانتحاريين والسيارات الملغومة.

مقاتلون من المعارضة المسلحة (صورة من الأرشيف)

فيما أعلنت وزارة الدفاع التركية أن قوات من المعارضة السورية تمكنت من السيطرة على طريق حلب–الباب البري، الثلاثاء، بعد معارك شرسة.

ويمضي الجيش التركي قدما في العملية بعد أن قال وزراء خارجية تركيا وروسيا وإيران في موسكو، يوم الثلاثاء، إنهم مستعدون للمساعدة في التوسط من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا منذ نحو ست سنوات.

وتأتي المحادثات مع اقتراب قوات الحكومة السورية من تحقيق أكبر انتصار لها في الحرب بتقدمها في آخر جيب للمعارضة بمدينة حلب.

وقتل نحو 20 جنديا تركيا في إطار عملية "درع الفرات" التي بدأت قبل قرابة أربعة أشهر، لدفع مسلحي "داعش" ومقاتلين أكراد بعيدا عن منطقة الحدود السورية مع تركيا.

ودعما لقوات "الجيش السوري الحر" (المعارضة السورية المسلحة)، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا)، تحت اسم "درع الفرات".

المصدر: رويترز + الأناضول

نادر همامي، قدري يوسف

الأزمة اليمنية