وفاة المتهم باغتيال الناشطات الكرديات الثلاث في باريس قبل بدء محاكمته

أخبار العالم

وفاة المتهم باغتيال الناشطات الكرديات الثلاث في باريس قبل بدء محاكمتهعمر غوناي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ibmn

توفي عمر غوني، التركي المتهم باغتيال 3 ناشطات كرديات في باريس العام 2013، صباح السبت 17 ديسمبر/كانون الأول، قبل محاكمته، حسبما أفادت فرانس برس نقلا عن مصدر قضائي.

وذكرت الوكالة أن غوني كان مصابا بمرض قلب خطير، وكان المشتبه به الوحيد المحال إلى هيئة المحلفين في باريس في قضية متعلقة بالإرهاب.

وجاءت وفاته لتلغي محاكمته، التي كان من المتوقع إجراؤها في الفترة ما بين 24 يناير/كانون الثاني و24 فبراير/شباط، من العام القادم.

وفي 9 يناير/كانون الثاني 2013، اغتيلت ثلاث ناشطات كرديات، من بينهن سكينة جنسيز، إحدى مؤسِّسات حزب العمال الكردستاني (المحظور في تركيا)، بدم بارد رميا بالرصاص، في مقر مركز كردستان الإعلامي في العاصمة الفرنسية.

وأعرب محامو الادعاء، في بيان، عن غضب عائلات الضحايا لحرمانها من المحاكمة العلنية التي كانت تنتظرها منذ نحو أربع سنوات. وبحسب البيان فإن عائلات الناشطات الكرديات، أعربت عن استيائها لعجز العدالة الفرنسية عن النظر في جريمة سياسية ارتكبت في فرنسا على يد استخبارات أجنبية.

وقال مصدر قريب من الملف، إن المحققين الفرنسيين أكدوا ضلوع عملاء جهاز المخابرات التركي في جريمة الاغتيال الثلاثي، لكن تعذر على المحققين تحديد ما إذا كان العملاء نفذوا أوامر قياداتهم، أم تصرفوا دون علم جهازهم أو الرجوع إليه، بهدف تقويض عملية السلام التي بدأت حينذاك بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني.

وأثناء التحقيق كان عمر غوني ينفي الاتهام الموجه إليه، على الرغم من كثرة الأدلة المشيرة إلى ارتكابه الجريمة، منها تسجيل فيديو يظهر دخوله مبنى المركز الإعلامي قبيل عملية القتل، وآثار البارود على حقيبته.

وتقرب المتهم، الذي كان يعمل في مطار شارل ديغول الدولي أواخر 2011، من جمعيات كردية. وقال مصدر قريب من الملف إن عمر غوني، الذي كان يحمل الأفكار القومية المتشددة، تسلل إلى صفوف النشطاء الأكراد بهدف المراقبة والتجسس وقتل كوادر لحزب العمال الكردستاني.

المصدر: أ ف ب

قدري يوسف

فيسبوك 12مليون