الكرملين: الاتفاق مع واشنطن حول سوريا غير مرتبط بقدوم ترامب

أخبار العالم العربي

الكرملين: الاتفاق مع واشنطن حول سوريا غير مرتبط بقدوم ترامبالكرملين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ia80

نفى الكرملين بأن تكون موسكو ترفض عقد اتفاق جديد حول التسوية بسوريا مع واشنطن قبل تسلم الرئيس المنتخب دونالد ترامب مقاليد السلطة.

وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الأول، ردا على سؤال عما زعم حول رفض موسكو عقد أي اتفاقات جديدة حول سوريا مع الإدارة الأمريكية الحالية: "لا، الأمر ليس هكذا. ولقد استغل (الرئيسان الروسي والأمريكي) بوتين وأوباما فرصتهما لتبادل الآراء بشكل مقتضب في ليما (عاصمة بيرو، حيث جرت فعاليات قمة "ابيك" الشهر الماضي)، وتناولا هناك الشؤون السورية واتفقا على مواصلة العمل".

وأضاف بيسكوف أنه في سياق رؤية الرئيسين الروسي والأمريكي، يواصل وزيرا الخارجية سيرغي لافروف وجون كيري دراسة مختلف الخيارات والاقتراحات.

واستطرد قائلا: "التبادل بالآراء مستمر، لكن الوضع يتطور بطريقة غير سهلة".

وجاء تأكيد الكرملين على انفتاحه على مواصلة العمل مع واشنطن حول سوريا، بعد أن أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن نظيره الأمريكي جون كيري سحب مقترحات سبق له أن قدمها يوم الجمعة الماضي بشأن تسوية الوضع في حلب السورية. وأضاف لافروف أن الأمريكيين تعهدوا بتقديم مقترحات جديدة حول حلب قريبا، لكنه أقر بأن الحوار الجدي بين الطرفين بهذا الشأن لم يبدأ.

وكانت تقارير إعلامية أمريكية قد ذكرت أن كيري يسعى لعقد اتفاق مع موسكو ينهي أزمة حلب الحالية، قبل وصول فريق ترامب إلى السلطة، يوم 20 يناير/كانون الثاني المقبل، وذلك بسبب مخاوف إدارة أوباما من احتمال تخلي الإدارة الجديدة عن دعم المعارضة السورية المسلحة نهائيا.

الكرملين يأسف لردود الأفعال الدولية الضعيفة على قصف المستشفى الروسي بحلب

وبشأن الهجوم على المستشفى المتنقل الروسي في حلب، الاثنين 5 ديسمبر/كانون الأول، والذي أسفر عن مقتل ممرضتين عسكريتين روسيتين، قال بيسكوف إنه من الواضح أن القصف كان موجها. وأعرب عن أسفه لردود الأفعال الدولية التي وصفها بأنها ضعيفة، على هذه الجريمة.

وأوضح قائلا: "إننا نأسف كثيرا لردود الأفعال الضعيفة جدا من جانب المجتمع الدولي، ولاسيما من جانب شركائنا في أمريكا، على المأساة الناجمة عن قصف مستشفانا في حلب".

وامتنع بيسكوف عن توجيه أصابع الاتهام إلى أي جهة معينة، لكنه شدد على أن القصف كان موجها، وذلك ما يدل على امتلاك المسلحين الذين نفذوا الهجوم، إحداثيات المستشفى.

وتابع أن روسيا سترحب بدور أكثر نشاطا للشركاء الغربيين من أجل تسوية قضايا سوريا الإنسانية.

وتابع أن الجانب الروسي وحده يحاول تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين الذين يخرجون من أحياء حلب الشرقية، بعد أن كانوا رهائن في أيدي المسلحين.

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك

الأزمة اليمنية