مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

شبح مجازر رواندا يلاحق 20 ضابطا فرنسيا

قرر المدعي العام في رواندا الأربعاء 30 نوفمبر/تشرين الثاني فتح تحقيق جنائي بحق 20 من المسؤولين العسكريين الفرنسيين يشتبه في دورهم في أعمال الإبادة الجماعية هناك عام 1994.

شبح مجازر رواندا يلاحق 20  ضابطا فرنسيا
جماجم لأطفال من ضحايا الإبادة الجماعية محفوظة في إحدى كنائس رواندا / Reuters

وكان وزير العدل الرواندي جونستون بوسينغيي أعلن مؤخرا أن بلاده تعتزم ملاحقة فرنسا قضائيا بسبب تورط عدد من ضباطها في جرائم الإبادة الجماعية التي أودت بحياة أكثر من 800 ألف شخص.

وأكد الوزير الرواندي أن بلاده لديها تحفظات على فرنسا تتعلق بالإبادة الجماعية عام 1994، مشيرا إلى أن طريق التقاضي بين الطرفين سيكون طويلا، لكنه أكد أن بلاده على استعداد للمضي فيه حتى النهاية.

وكانت اللجنة الرواندية لمكافحة الإبادة نشرت منذ شهر تقريرا يتهم 22 من كبار ضباط الجيش الفرنسي بأن لهم دورا في الإبادة الجماعية، من بينهم الأميرال جاك لنكساد والجنرال كريستيان كيزنو.

وقال الأمين العام التنفيذي للجنة الرواندية لمكافحة الإبادة جون دماسين بيزيمانا حينها :" قررنا هذه المرة تسليط الضوء على دور العسكريين الفرنسيين المذنبين الذين شاركوا في التخطيط والتنفيذ للإبادة الجماعية".

 واتهم بيزيمانا في تصريحه الأميرال الفرنسي جاك لنكساد بالتورط في جرائم الإبادة الجماعية وبأنه "علم بالمجازر التي ارتكبتها القوات المسلحة الرواندية، لكنه حافظ على وجود المحققين الفرنسيين الذين سهلوا عمليات القوات المسلحة في العديد من المناطق التي وقعت ضحية هذه المجازر".

 وتتهم الحكومة الرواندية فرنسا في تقاريرها بالتورط في تلك الجرائم الوحشية من خلال تقديمها الدعم العسكري والمالي للحكومة الرواندية بين عامي 1990 – 1994.

وترفض باريس بحزم الاتهامات الرواندية بالتورط في الإبادة الجماعية، إلا أنها أقرت عام 2007 بإمكانية أن تكون ارتكبت أخطاء سياسية كان لها دور في عدم تجنب تلك المجازر أو إيقافها.

وكانت المجازر، أو ما يعرف بالإبادة الجماعية في رواندا، بدأت عقب إسقاط طائرة الرئيس الرواندي السابق جوفينال هابياريمانا المنتمي لقبائل الهوتو في 6 أبريل/نيسان عام 1994، ما دفع مليشيات الهوتو إلى ملاحقة قبائل التوتسي المنافسة والتي أتهمت مليشيات تابعة لها باغتيال الرئيس هابياريمانا.

وقد تواصلت المجازر الوحشية نحو 100 يوم قتل خلالها أكثر من 800 ألف شخص، معظمهم من قبائل التوتسي، بوسائل عنيفة وهمجية إلى أقصى الحدود، لم يسلم منها حتى الأطفال والنساء.

وتواصلت أعمال العنف والتطهير العرقي في رواندا حتى منتصف يوليو عام 1994، حين تمكنت قوات الجبهة الوطنية الرواندية، التي يتزعمها الرئيس الحالي بول كاغامي والمنتمية إلى قبائل التوتسي، من بسط السيطرة على جميع أرجاء البلاد.

المصدر: وكالات

محمد الطاهر

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود