تواصل عمليات قصف الجيش السوري على أرياف دمشق وإدلب وحماة وحمص

أخبار العالم العربي

تواصل عمليات قصف الجيش السوري على أرياف دمشق وإدلب وحماة وحمص
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i9aa

تواصلت عمليات القصف من قبل الجيش السوري على مواقع المسلحين في عدد من المناطق، بينما يجري الحديث عن تقدم ملموس تم احرازه على صعيد التسويات في ريف العاصمة السورية دمشق.

 وقد قصفت طائرات حربية مواقع المسلحين في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، كذلك تعرضت مواقع أخرى  في بلدة طيبة الإمام وقريتي لحايا والبويضة بريف حماة الشمالي لقصف من قبل الطائرات الحربية دون معلومات عن إصابات.

وفي محافظة إدلب شنت طائرات حربية غارات على مواقع المسلحين التابعين لما يعرف بجيش الفتح في بلدة كللي بريف إدلب الشمالي وطال القصف أيضا تجمعات التنظيمات المسلحة في كفرومة والتمانعة وخان شيخون وغربها بريف إدلب الجنوبي.

وفي سياق العمليات العسكرية، قصفت وحدات من الجيش السوري بالمدفعية مواقع المسلحين  في قرية السمعليل بريف حمص الشمالي، بينما سقطت قذائف على مناطق في قرية أم السرج الخاضعة لسيطرة القوات السورية بريف حمص الشمالي الشرقي دون معلومات عن إصابات، كما جددت طائرات حربية قصفها على مواقع المسلحين في محيط حقلي شاعر والمهر بريف حمص الشرقي ومناطق أخرى في محيط صوامع الحبوب وقرية الطيبة شرق مدينة تدمر بالريف الشرقي لحمص.

وتجددت الاشتباكات بين وحدات من الجيش السوري  والمسلحين من عناصر تنظيم داعش الارهابي في محيط حقل المهر النفطي ومحيط منطقة حويسيس بريف حمص الشرقي، بالتزامن مع قصف القوات السورية  لمناطق الاشتباك .

أما في محافظة السويداء فقد أفادت مصادر إعلامية بأن اشتباكات دارت في محور الحرفوش شرق السويداء بين قوات من الجيش السوري والمسلحين مشيرة إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف الجانبين.

على صعيد آخر قالت مصادر مطلعة إن التفاهمات مع المسلحين في كل من مدينة التل شمال دمشق وبلدة خان الشيح غربها تحرز تقدما ملموسا، وأضافت المصادر أن المسلحين في بلدة خان الشيح بدأوا بتسليم أسلحتهم الثقيلة مع الاحتفاظ بسلاحهم الفردي الخفيف تبعا للاتفاق الذي تم التوصل اليه مع السلطات السورية على أن يتم نقلهم إلى محافظة إدلب وريفها بعد الانتهاء من اجراءات التسليم دون تحديد موعد لعملية الانتقال، أما في مدينة التل، فتشير المصادر إلى وجود عقبات وصفوها بالبسيطة تحول دون الإعلان النهائي عن اتفاق التسوية بين المسلحين والسلطات السورية، لكن المصادر ذاتها تؤكد أن وجهة المسلحين ستكون أيضا إلى إدلب وريفها.

المصدر: RT

عبد الحميد توفيق