مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

نزال على صفيح ساخن بالملاكمة بين البطل والأسطورة

ينتظر عشاق "الفن النبيل" بفارغ الصبر، النزال المرتقب بين الملاكم الفلبيني الشهير ماني باكياو والملاكم الأمريكي جيسي فارغاس، بطل العالم، في 5 نوفمبر/تشرين الثاني.

نزال على صفيح ساخن بالملاكمة بين البطل والأسطورة
Reuters

وظهر ماني باكياو على حلبة الملاكمة، آخر مرة، في أبريل/نيسان الماضي، في نزاله ضد الأمريكي تيموثي برادلي، وذلك قبل أن يعلن اعتزاله من أجل التفرغ للدخول في المعترك السياسي.

وحقق الملاكم الفلبيني "الأعسر" انتصاره الثاني على التوالي على متحديه برادلي، وذلك بعد الأول في العام 2014.

وثأر باكياو من هزيمته المثيرة للجدل أمام برادلي في النزال الأول الذي جمعهما العام 2012 في لاس فيغاس، التي شهدت المواجهتين السابقتين أيضا.

وحقق ماني باكياو (37 عاما)، ، بطل العالم السابق في ثمانية أوزان مختلفة، 58 انتصارا من بينها 38 فوزا بالضربة القاضية في 66 نزالا خاضها خلال مسيرته الاحترافية.

ويأمل الأمريكي فارغاس أن يصنع لنفسه اسما في عالم الملاكمة من خلال الفوز على الأسطورة باكياو.

وصرح فارغاس (27 عاما)، لموقع "Boxing News"، بأنه انتظر كثيرا هذه الفرصة وقد حان الوقت لاستغلالها، مشيرا إلى أن الفوز على باكياو سيدخله قائمة أساطير الملاكمة.

المصدر: وكالات

نايف الكوردي

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية