مقتل وجرح العشرات من تلاميذ مدارس سوريا

أخبار العالم العربي

مقتل وجرح العشرات من تلاميذ مدارس سورياآثار القصف على مدرسة في قرية حاس بريف إدلب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i5iq

تبادلت دمشق والمعارضة المسلحة الاتهامات باستهداف مدارس وقتل تلاميذها، إذ تحدثت التقارير عن مقتل وإصابة العشرات من تلاميذ المدارس في غضون يومين.

وأعلنت السلطات السورية يوم الخميس 27 أكتوبر/تشرين لأول عن مقتل 6 أطفال وإصابة 15 آخرين، جراء قصف بالقذائف الصاروخية شنه المسلحون في حي الزهراء على المدرسة الوطنية في حي الشهباء بحلب.

وذكرت وكالة "سانا" للأنباء أن الهجوم أدى أيضا إلى وقوع أضرار مادية في الغرف الصفية وبناء المدرسة.

وفي حي الحمدانية، قتل 3 أشخاص وأصيب آخر جراء سقوط قذيفة صاروخية على منزلهم. كما تحدثت مصادر خاصة لـ RT عن سقوط قتلى وجرحى في سلحب والشطحة وغيرها من قرى سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي نتيجة استهدافها من قبل المسلحين بالصواريخ.

وسبق لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف أن أعلنت عن مقتل 22 طفلا و6 مدرسين بغارات جوية استهدفت إحدى المدارس في ريف إدلب شمال غرب سوريا

ووصف المدير التنفيذي للمنظمة أنتوني لايك "الغارات بأنها مأساة، وأنه إن كان الحديث يدور عن ضربة متعمدة، فالأمر قد يرتقي لمتسوى جريمة حرب".

ولم تشر المنظمة بأصابع الاتهام إلى أي جهة، لكنها ذكرت أن المدرسة تعرضت لضربات متكررة يوم الأربعاء 26 أكتوبر/تشرين الأول.

وكان نشطاء معارضون قد تحدثوا عن مقتل 26 مدنيا، بينهم 11 طفلا، في غارات للطيران السوري على مدرسة ومحيطها في قرية حاس، فيما تحدثت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر سورية "إما الطيران السوري أو القوات الجوية الروسية تقف وراء الغارات".

ورد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين على الأنباء عن مقتل أطفال بمدرسة في ريف إدلب، قائلا: "إنه أمر مروع".

يذكر أن هيئة الأركان الروسية أعلنت الأسبوع الماضي أن أكثر من 130 طفلا قتلوا منذ بداية سبتمبر/أيلول الماضي، جراء عمليات القصف بقذائف جهنم وقذائف الهاون من قبل المسلحين، والتي تستهدف المرافق العامة، والمدارس، والمساجد، والأسواق في أحياء حلب بصورة ممنهجة.

وكان طفلان قد قتلا وأصيب 5 آخرون جراء قصف على مدرسة في حلب الغربية يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول. وفي 11 أكتوبر/تشرين الأول، قتل 6 أشخاص، بينهم 5 أطفال، جراء قصف بقذائف صاروخية على مدرسة للتعليم الأساسي ومنازل المواطنين بمدينة درعا.

المصدر: وكالات

أوكسانا شفانديوك

الأزمة اليمنية