اكتشاف غرفتين سريتين جديدتين داخل هرم خوفو

العلوم والتكنولوجيا

اكتشاف غرفتين سريتين جديدتين داخل هرم خوفواكتشاف غرفتين سريتين جديدتين داخل هرم خوفو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i4hp

كشف الخبراء عن وجود تجويفين غامضين ضمن الهرم الأكبر (خوفو) بالجيزة في مصر بعد إجراء مسح إشعاعي وثلاثي الأبعاد للهرم الذي بٌني قبل 4500 سنة في عهد الفرعون خوفو.

وأكد الباحثون وجود هذه الغرف السرية يوم السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول، وذلك بعد إعلان وزارة الآثار يوم الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول عن اكتشاف وجود تجويفين غامضين ضمن الهرم الأكبر.

ويجري الخبراء حاليا المزيد من الاختبارات من أجل تحديد طبيعة وحجم هذه التجاويف الغامضة، ويعتبر الهرم المعروف باسم خوفو (طوله 146 مترا) بأنه واحد من عجائب الدنيا السبع في العالم، ويوجد فيه 3 غرف معروفة.

وقال العلماء من موقع البحث :"نحن الآن قادرون على تأكيد وجود تجويف كان مخبأ وراء الواجهة الشمالية وهو على شكل ممر واحد يتسلل إلى داخل الهرم الأكبر".

واكتشف الباحثون الذين يستخدمون التصوير الشعاعي والتقنيات الثلاثية الأبعاد في دراستهم، وجود تجويف آخر على الجهة الشمالية شرقي الهرم. وقال مهدي تايوبي، مؤسس معهد حفظ التراث Heritage ومقره باريس :"هذا التجويف يشكل ممرا يرتفع إلى الأعلى داخل الهرم، ولا يوجد رابط بين التجويفين".

وقد بدأت عمليات المسح ScanPyramids في الهرم  خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي للبحث عن غرف مخبأة داخل هرمي خوفو وخفرع (أو خفرن) في الجيزة، وكذلك ضمن الأهرامات الحمراء في دهشور جنوب القاهرة.

ويطبق مشروع البحث تقنيات المسح بالأشعة تحت الحمراء والتصوير الشعاعي على غرار الأشعة السينية المخترقة للأجسام إضافة إلى التصوير الثلاثي الأبعاد، وهي جميعها غير مدمرة وفقا للباحثين. وتعمل ميزة تصوير الميون الإشعاعي على اكتشاف التجاويف في المناطق الأكثر كثافة وتعتمد تقنية التصوير عبر الأشعة السينية.

ويذكر أن علماء الآثار كشفوا، في شهر مايو/أيار الماضي، عن مسح ثلاثي الأبعاد أجري باستخدام تصوير الميون لهرم سنفرو ضمن المقبرة الملكية في دهشور. وكشف المسح عن البنية الداخلية للهرم لأول مرة باستخدام جسيمات الميون، وفقا للباحثين.

وفي أواخر عام 2015، بدأت مصر عمليات المسح عبر الرادار لمقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك جنوب مصر، بعد اعتقاد عالم الآثار البريطاني أن نفرتيتي دُفنت هناك داخل حجرة سرية.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا