المظليون الروس والمصريون يتدربون على اقتحام المدن والمباني

أخبار العالم العربي

المظليون الروس والمصريون يتدربون على اقتحام المدن والمبانيالمظليون الروس والمصريون يتدربون على اقتحام المدن والمباني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i4hk

شهد اليوم الثالث من مناورات "حماة الصداقة-2016" أول تدريبات مشتركة بين المظليين الروس والمصريين شملت الخطوات التي يتوجب على المظلي القيام بها خلال اقتحام المدن وقتال الشوارع.

وذكر العقيد غينادي بروكمان نائب قائد مجموعة المظليين الروس المشاركين في المناورات الاثنين 17 أكتوبر/تشرين الأول، أن المظليين المصريين أطلعوا نظراءهم الروس على فنون القتال المتبعة لديهم في اشتباكات الشارع المفترضة.

ولفت النظر إلى أن الجانب المصري ركز في التدريبات على اقتحام المباني وتحرير الرهائن المحتجزين فيها من قبل مجرمين أو إرهابيين مفترضين، كما أطلع المصريون  نظراءهم الروس كذلك على فنون التمويه والتحرك والتوجه والقتال في ظروف الصحراء.

أحد المظليين الروس عبر لنا عن إعجابه بدقة التدريبات المصرية مشيرا في الوقت ذاته إلى أن استخدام الأسلحة كإشارات للتواصل قد لفت انتباهه، وتساءل عن طبيعة التواصل بين العسكربين في الظلام.

من جانبهم، عرض المظليون الروس على تظرائهم المصريين أساليب تدريباتهم، وكشفوا عن خواص عملية في تأهيل المستجدين على مختلف المراحل.

وبعد ذلك اقتحم المظليون المصريون مبنى يتحصن فيه مسلحون مفترضون، وتفرقوا على ثلاث مجموعات عرضت الأولى منها عملية حصار المبنى والثانية هاجمته، فيما اقتحمته الثالثة تزامنا مع محاكاة لعملية إنزال جوي باستخدام المروحيات.

أما المظليون الروس، فقد اقتحموا عدة أبنية في آن واحد مستخدمين في ذلك أنواعا مختلفة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأكد العقيد غينادي بروكمان أن تدريبات اليوم انقضت بشكل جيد، مشيرا إلى تباين التكتيك المعتمد في قوات الإنزال الروسية، وما هو متبع لدى الجانب المصري معتبرا أن المصريين يركزون بشكل أكبر على أسلوب القوات الخاصة.

هذا، وانطلقت مناورات "حماة الصداقة-2016" في الـ15 من الشهر الجاري لتستمر حتى الـ26 منه، فيما ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن المناورات سوف تشمل ستة مطارات مصرية بما فيها مطار برج العرب، وستشارك فيها 15 طائرة ومروحية من أنواع مختلفة بينها 5 طائرات شحن عسكري روسية من طراز "إيل-76" إضافة إلى عربات قتالية وأكثر من 500 فرد.

المصدر: RT

مكسيم الطوري

الأزمة اليمنية