الأمم المتحدة تأمل في استئناف مفاوضات جنيف خلال الأسابيع القريبة

أخبار العالم العربي

الأمم المتحدة تأمل في استئناف مفاوضات جنيف خلال الأسابيع القريبةستيفان دي ميستورا ورمزي عز الدين رمزي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i1or

أعلن رمزي عز الدين رمزي، مساعد ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، أن الأخير يأمل في إمكانية استئناف المفاوضات السورية السورية خلال الأسابيع القريبة.

وقال رمزي، الخميس 22 سبتمير/أيلول، إن الأمين العام للأمم المتحدة وجه المبعوث الدولي بإعداد مقترحات إطارية لتكن أساسا للمفاوضات بين الطرفين، فيما أشار دي ميستورا، من جهته، إلى أنه سيبدأ التواصل مع الطرفين السوريين فورا، لإعداد المشاورات بينهما، تمهيدا لإجلاسهما إلى طاولة مفاوضات مباشرة.

وذكّر رمزي بأن جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أعربت، خلال جلسة الأربعاء، عن دعمها للجهود التي تبذلها روسيا والولايات المتحدة لتسوية الأزمة السورية.

واستطرد قائلا: "أود أن أنقل لكم الشعور السائد في المجموعة الدولية لدعم سوريا. من البديهي أن رئيستيها (روسيا والولايات المتحدة) عازمتان على أن يعمل الاتفاق بينهما (الذي تم التوصل إليه في جنيف في 9 من سبتمبر/أيلول) بشكل فعال". وأضاف أن جميع من تحدثوا خلال جلسة مجلس الأمن الدولي "أعربوا عن دعمهم لجهود الرئيستين وعزمهم على مساعدتهما في تنفيذهما واجباتهما".

وأضاف مساعد المبعوث الخاص أن المجموعة الدولية لدعم سوريا تعقد جلستها الجديدة في نيويورك، الخميس 22 سبتمبر/أيلول، وأن هذا اليوم سيكون ذا أهمية بالغة بالنسبة إلى تطورات الأوضاع في سوريا.

وردا على سؤال عن ملابسات الغارة التي تعرضت لها القافلة الإنسانية قرب مدينة حلب، قال رمزي: "لا ندري ما الذي حصل هناك.. والتحقيق سيجرى (لمعرفته)".

وكانت القافلة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري تعرضت لهجوم في منطقة حلب، في 19 من هذا الشهر، ما أدى إلى مقتل نحو 20 شخصا.

وقالت السلطات الأمريكية إن القافلة استُهدفت من الجو، أما وزارة الدفاع الروسية فأعلنت، من جهتها، أن طائرة مسيرة من طراز "بريداتور" تابعة للتحالف الدولي وقادرة على ضرب الأهداف الأرضية تم رصدها في منطقة الهجوم.

الأمم المتحدة: احتمال إرسال قافلة إنسانية إلى حلب، الجمعة، ضئيل

قال يان إيغيلان، مستشار المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا، إن قافلة إنسانية يمكن أن ترسل إلى مدينة حلب السورية، الجمعة 23 سبتمبر/أيلول، لكن إرسالها يتطلب ضمانات أمن وهي لم تتوفر بعد.

وقال إيغيلان، في تصريح صحفي: "نحن مستعدون للتوجه إلى حلب الشرقية غدا، لكن ليس لدينا ضمانات كافية من قبل طرفي النزاع".

إلى ذلك، فقد أشار المستشار إلى ضعف احتمال أن يتم إرسال القافلة يوم الجمعة بالذات، قائلا: "كنت سأندهش كثيرا (إذا تم إرسالها في هذا اليوم).. يمكننا أن ننطلق في الطريق لكنني لا أعتقد أن ذلك سيحدث".

وأعاد إيغيلان إلى الأذهان أن المواد الغذائية ستنفد في حلب الشرقية يوم الاثنين المقبل.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية