مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

    الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

دائرة الناتو الجهنمية.. الحلف مصمم على التوسع

عكست تصريحات الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ في كل من جورجيا وتركيا حالة عدوانية معتادة من الحلف العسكري الذي تقوده واشنطن.

دائرة الناتو الجهنمية.. الحلف مصمم على التوسع
دائرة الناتو الجهنمية.. الحلف مصمم على التوسع رغم معارضة روسيا! / Kacper Pempel / Reuters

على الرغم من التصريحات المرنة أحيانا من جانب حلف الناتو، ومحاولات إيجاد نقاط تماس من جانب موسكو مع الحلف الذي بادر هو إلى تجميد العلاقات، أظهرت تصريحات الأمين العام ينس ستولتنبرغ خلال زيارته إلى جورجيا إصرارا غريبا على المضي قدما في تحدي مصالح القوى الدولية الكبرى من خارج الناتو، وعلى الإضرار عمليا بالأمن الأوروبي.

ستولتنبرغ، الذي زار جورجيا يومي 7 و8 سبتمبر/ أيلول الحالي، أعلن أن الحلف سيستمر في التوسع على الرغم من الممانعة من قبل روسيا.

وذهب إلى أن "روسيا كانت دائما تعارض عملية توسع الناتو... وروسيا كانت تعارض عضوية جمهورية الجبل الأسود (مونتنيغرو) في الحلف، لكن الناتو أثبت غير مرة، أن التوسع يستمر دائما، على الرغم من الممانعة، وليس لدى روسيا حق الفيتو". وأضاف بأنه لا يحق لأي دولة من غير أعضاء الحلف أن تتدخل في شؤون تكامل أي دولة أخرى مع الناتو.

جاء هذا التصريح على الرغم من أن روسيا ترى أن توسع حلف الناتو وخطواته لتعزيز حضوره في أوروبا الشرقية، واقتراب البنية التحتية العسكرية للحلف من الحدود الروسية وتكثيف التدريبات العسكرية في الفترة الأخيرة، تثير قلقا لدى موسكو، التي حذرت من عواقب تلك الخطوات واعتبرت أن من شأنها أن تخل بميزان القوى الاستراتيجي في المنطقة وتهدد أمن أوروبا.

في هذه الزيارة اصطحب ستولتنبرغ عددا من سفراء الدول الأعضاء في الناتو. وهذه هي الزيارة الثانية لستولتنبرغ إلى العاصمة الجورجية تبليسي بصفته أمينا عاما للناتو، حيث قام بزيارته الأولى في أغسطس/ آب 2015.

ما يعني أن هناك رسالة جدية يريد الأمين العام للناتو إبلاغها لقادة جورجيا، ولروسيا أيضا. ومن الواضح في تصريحاته نبرة "البلطجة" العسكرية والجيوسياسية بالنسبة لموسكو. لكنه من جهة أخرى أراد أيضا أن يطمئن جورجيا القلقة من إهمال الغرب، وتجاهل الولايات المتحدة.

ولكن يبدو أن الظروف الحالية في العالم، جعلت ستولتنبرغ يتذكر تبليسي التي يمكن استخدامها في مرحلة ما مقبلة.

الأمين العام للناتو أكد أن جورجيا أصبح لديها جميع الأدوات اللازمة استعدادا للانضمام لعضوية الحلف، وأن الحلف مستعد لدعمها في هذا الاتجاه.

وبشأن التقدم الذي أحرزته جورجيا، وبالذات فيما يتعلق بتنفيذ الإصلاحات الديمقراطية، قال "لقد تأسست لجنة الناتو – جورجيا في عام 2008، وهي منتدى للتعاون بين جورجيا والحلف. وستنظر اللجنة في مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك في موضوع أمن البحر الأسود والتطورات الأخيرة.

وسوف تنظر أيضا في التقدم الذي تم إحرازه بتنفيذ حزمة من الإجراءات، وعلى رأسها مبادرة جورجيا التي دخلت حيز التنفيذ في قمة ويلز عام 2014، وتم تعزيزها خلال قمة وارسو".

وللعلم، فقد بدأ التعاون العملي بين مؤسسات جورجيا وحلف الناتو منذ عام 1994، عندما أصبحت جورجيا عضواً في برنامج (الشراكة من أجل السلام).

وأصبح هذا التعاون أكثر كثافة بين جورجيا والحلف بعد قيام ما يسمى بـ "ثورة الورود" في عام 2004. بعد ذلك، وخلال قمة بوخارست التي عقدت في أبريل عام 2008 للدول الأعضاء في حلف الناتو، تم التأكيد على أن جورجيا قد تصبح عضوا في الناتو، إذا ما استوفت تيبليسي كافة المعايير المتعلقة بانضمامها إلى الحلف. أما خلال قمة الناتو التي عقدت في مدينة "ويلز" يومي 4 و5 سبتمبر/ أيلول 2014، فاتخذت مجموعة من الخطوات، وطُلب من جورجيا الالتزام بها في سياق سعيها للانضمام إلى حلف الناتو.

في إطار التطمينات والتصريحات والوعود، لم ينس ستولتنبرغ أن يذكر القيادة الجورجية "بأمن البحر الأسود والتطورات الأخيرة".

هذا التصريح يمثل عاملا مشتركا بين زيارته لجورجيا وزيارته لتركيا، العضو المهم في الحلف، ورأس حربته في الشرق الأوسط وفي البحر الأسود.. فقد أكد على "أهمية تركيا كحليف في الناتو، كونها قائدة في منطقة البحر الأسود، ومجاورة لمناطق الأزمات الراهنة كسوريا والعراق.. وأن بقاء تركيا دولة قوية وديمقراطية أساسي لاستقرار المنطقة.. وأن أي هجوم على الديمقراطية، في أي بلد كان، هو هجوم على الركيزة الأساسية لحلفنا".

هذا التصريح يحمل العديد من الرسائل التي تتأرجح بين التهديد والترغيب، وبين العصا والجزرة.

إذ أنه يلوِّح لأنقرة بورقة الديمقراطية وحقوق الإنسان في ظل الإجراءات القائمة بعد الانقلاب، وفي الوقت نفسه يغمز بإمكانية ليس فقط الموافقة على أدوارها في سوريا والعراق، بل وأيضا بإمكانية منحها أدوارا إضافية. ففي تصريحاته لقناة "إن تي في" التركية، قال "إننا ندعم جهود تركيا في محاربة تنظيم "داعش".. وضرورة تجهيز وتدريب القوات المحلية للعراق وأفغانستان وسوريا.

من المهم أن تكون القوات المحلية إلى جانب القوات التي يرسلها الناتو، قادرة على فرض النظام في بلادها ومحاربة الإرهاب، نحن نعمل على رفع درجة سلامة القوات المحلية في كل من العراق وأفغانستان وسوريا".

وبالتالي، يمكن أن ندرك ماذا يريد أن يقول ستولتنبرغ لأنقرة: "تركيا عضو في الحلف، وستظل عضوا، وستقوم بتنفيذ مواثيق الحلف والتزاماتها تجاهه مهما تعكرت الأجواء بينها وبين أي من دوله".

وإمعانا في التأكيد على ذلك، استبق ستولتنبرغ زيارته أنقرة وقال خلال مؤتمره الصحفي مع الرئيس الجورجي: "لقد قمنا بتعزيز وجودنا العسكري في تركيا، وعلى سبيل المثال، تراقب طائرات تابعة للناتو ومزودة بنظام أواكس المجال الجوي التركي، كما أوصلنا إلى تركيا منظومات إضافية للدفاع الصاروخي".

لكن المهم هنا، هو عبارة "قائدة في البحر الأسود".

وهي عبارة عن غزل سياسي وعسكري تتضمن شكلا من أشكال التوجيه في اتجاه محدد.

إذ أن هناك روسيا التي تقف على الشاطئ الآخر من البحر الأسود.

وللمصادفة الغريبة أن وزير الدفاع التركي، فكري إيشيق، بحث مع نظيره الأوكراني ستيبان بولتوراك الخميس 8 سبتمبر/ أيلول الحالي في لندن، آفاق التعاون بين الوزارتين.

وفي الوقت الذي دعا فيه وزير الدفاع الأوكراني نظيره التركي لزيارة أوكرانيا وللنظر هناك في السبل المحددة لمزيد من التعاون، أشار إيشيق من جانبه إلى أن آفاق العلاقات الأوكرانية التركية لها أهمية خاصة في مسألة الاستقرار في منطقة البحر الأسود.

والجدير بالذكر هنا أن وزير الدفاع الأوكراني، ستيبان بولتوراك، كان قد صرح في وقت سابق بأن أوكرانيا قد تنضم إلى المجموعة المشتركة لرومانيا وبلغاريا وتركيا في البحر الأسود، في حال إنشائها.

وإذا توقفنا قليلا، سنجد أيضا أن وزيري الدفاع الأمريكي آشتون كارتر والأوكراني ستيبان بولتوراك وقعا، في نفس يوم الخميس 8 سبتمبر/أيلول الحالي، وثيقة إطارية لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين، وفقا لتصريحات البنتاغون التي أكدت على أن "الاتفاق الأمريكي الأوكراني سيساعد كييف في إجراء إصلاحات حيوية في المجال الدفاعي وتحسين إدارة مواردها وتعزيز التعاون في مجال التقنيات الدفاعية".

كل هذه التحركات من جانب الناتو والولايات المتحدة التي تقود الحلف عمليا، تؤكد تصريحات ستولتنبرغ التي يرى فيها أن الناتو سيتوسع رغم ممانعة روسيا دون أن يعبأ بالمخاطر والتهديدات التي تواجه الأمن الأوروبي ككل، وتستنفد الموارد المالية لدوله، وتعود بالعالم إلى الوراء في نسخة جديدة من حرب باردة.

 

أشرف الصباغ

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل

مصادر أمريكية وإسرائيلية: نتنياهو يكذب.. لجنة غزة تمت بالتنسيق مع إسرائيل واحتجاجه مجرد استعراض

مصادر إسرائيلية تتهم ويتكوف باتخاذ قرارات "مناقضة لمصالح إسرائيل"