Stories
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
أردوغان يقدم لبزشكيان دعم تركيا لإنهاء المفاوضات بين إيران وأمريكا "بشكل سلمي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب حول رفض إسرائيل سحب القوات من لبنان: أعمل على حل المشاكل بما فيها تلك التي تتعلق بنتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب عن إيران: طالما أنهم يحترموننا.. لا أريد استخدام كلمة "خوف" لأنها غير مناسبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسقط وطهران تبحثان ترتيبات مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة فيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم" تكشف أبرز النقاط حول الجولة الأولى من المفاوضات: وحدة لمراقبة النزاع في لبنان بمشاركة إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: إيران لن تتخلى عن ملف سيادة لبنان حتى استكمال تثبيت وحدته وسلامة أراضيه والوصول إلى النتيجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
همتي: إذا كانت أسعار وجودة المنتجات الأمريكية أفضل فلا مانع من شرائها.. لا وجود لاعتبارات سياسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير يهدد بتحويل بيروت إلى بيت حانون ثانية ويطالب بإنهاء التهدئة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شهباز شريف يعلن نجاح الاجتماع الأول لمفاوضات واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
القوات الأوكرانية تنسحب من أطراف قسطنطينوفكا تحت ضغط التقدم الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل خمسة أشخاص في هجوم صاروخي أوكراني على فورونيج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كونستانتينوفكا.. العلم الروسي وراية النصر في شارع بريوبراجينسكايا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات دقيقة لمواقع النفط والطاقة والمحروقات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مجرد دمية تقاتل حتى آخر أوكراني".. خبير نرويجي يوجه صفعة لزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
4 منتخبات تحسم تأهلها رسميا إلى دور الـ32 في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يهز شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول لاعب يلمح إلى الاعتزال بعد كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الانتقادات التي طالته.. مايكل أوين يدافع عن كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل محمد صلاح عند استبداله أمام نيوزيلندا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تتلقى ضربة قاسية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الفوز التاريخي على نيوزيلندا.. منتخب مصر يقفز في تصنيف "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يسقط رقم كلوزه الليلة؟.. ميسي على موعد مع التاريخ في مواجهة النمسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محرز يعود للواجهة.. تعديلات في معظم المراكز بتشكيلة منتخب الجزائر أمام الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مزق سروالي وسقط على منطقة حساسة في جسدي".. لاعب نيوزيلندا ينتقد مدافع المنتخب المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يكشف فحوى حديثه مع لاعبي مصر قبل مواجهة نيوزيلندا في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"برشلونة وقع مع جوهرة حقيقية".. سبورت تتغنى بأداء حمزة عبد الكريم أمام نيوزيلندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسرار غرفة الملابس.. مدرب منتخب مصر يكشف عما قاله للاعبيه بين شوطي مباراة نيوزيلندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. الأردن والجزائر بين "أكون أو لا أكون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026: اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب الجزائر يتعرض لضربة موجعة قبل لقاء الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. الطائرات الإسرائيلية تستهدف سيارة في حي الرمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس وعراقجي في نفس الغرفة.. الكاميرات ترصد رد فعل نائب ترامب أثناء دخول وزير الخارجية الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات مشاة البحرية الأمريكية والفلبينية تقتحم شاطئا ضمن تدريبات إنزال برمائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناريندرا مودي يقود تجمعا جماعيا في كلكتا احتفالا باليوم العالمي لليوغا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرات في عدن تطالب باستعادة دولة الجنوب وترفض الوصاية الخارجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يدمر مستودع مسيرات ومعدات عسكرية أوكرانية في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طيار شراعي علق بمظلته فوق رافعة بناء في الصين
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
التركيز على جرابلس.. لكن الحدث الرئيس في حلب
غطى غبار "المعركة" الدائرة في جرابلس أقصى الريف الشمالي الحلبي، على "أم المعارك" في ريف حلب الجنوبي-الغربي، الممتد باتجاه الكليات العسكرية وأحياء حلب الغربية.
وبدأت تركيا أمس هجوماً على المدينة المحاذية لحدودها، بمعية مئات المسلحين من "الجيش الحر" كانت قد حشدتهم في بلدة قرقميش التركية الحدودية المقابلة لجرابلس السورية، قبل أن ينضم إليهم مئات من مسلحي الفصائل الأخرى، تم جلبهم من جبهة جنوب-غرب ريف حلب ممن كانوا دائما رهن إشارة تركيا، التي أمرت هؤلاء بالتوجه إلى جبهة جرابلس، وأمام ناظريها هدفان مستعجلان: الأهم خطف المبادرة من "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية، وقطع الطريق عليها في زحفها غرب الفرات باتجاه عفرين، وبالتالي منعها من سعيها المحموم لإقامة كيانها الفيدرالي، والهدف الآخر طرد "داعش" من معقله وطريق إمداده الأخير صوب العمق التركي.
وعلى الرغم من هذا التطور السياسي والعسكري في أقصى الشمال واستحواذه على التغطية الأكبر، فقد استمرت "أم المعارك" على تخوم حلب بزخم كبير لم ينقطع منذ دخول الجماعات الإرهابية الكليات العسكرية، ولكن بزخم إعلامي أقل نتيجة توجه الأنظار نحو أحداث الحسكة وجرابلس لاحقاً.
ست هجمات متتالية على الكليات العسكرية خلال الأيام العشرة الأخيرة قام بها الجيش السوري، كشفت عن استماتة منقطعة النظير من قبل كتائب "فتح الشام"، لعدم التسليم أو حتى الاستعداد للانسحاب مهما كانت الخسائر البشرية في صفوف التنظيم الإرهابي.
وبحسب الخبير العسكري كمال الجفا، فإن هذا الواقع فرض تغييراً في الاستراتيجية بالنسبة للقادة العسكريين السوريين، باتجاه العودة إلى الطرق العسكرية التقليدية، عبر السيطرة على التلال المحيطة قبل الشروع في الاقتحام.
ويشرح الجفا مجريات المعارك لـ"آر تي"، فيقول إن تلة أم قرع كانت أول الأهداف، التلة الواقعة جنوب-غرب الكلية العسكرية، وبمسافة لا تزيد عن 800 متر من محيط كلية التسليح وبعيدا عنها قليلاً تقع قرية المشرفة وتلتها الاستراتيجية.
وقد اقتحم الجيش التلة وثبت فيها، فأيقن "جيش الفتح" فداحة خسارة التلة، على اعتبار أنها ستقطع كل طرقات إمداده، وستصبح رهينة لنيران الجيش السوري.
ثماني ساعات لم تسعف المحيسني ورجاله في التقدم متراً واحداً باتجاه التلة، بل على العكس سمحت للجيش السوري بالتمدد قليلاً نحو تلة المشرفة استعداداً لاقتحامها وتثبيت نقاطه فيها.
حصيلة الهجوم الخامس كانت كما يؤكد الجفا، تدمير عشر آليات ثقيلة ما بين دبابة وعربة مدرعة وبيك آب مزود برشاشات ثقيلة، ومقتل 32 إرهابيا معظمهم غير سوريين، وجرح أكثر من 50 آخرين جراحهم متفاوتة.. هذه الخسائر أوضحت لقوات المحيسني استحالة احتلال التلة واستحالة إيجاد طريق إمداد أو حتى الحفاظ على ممر ضيق باتجاه الأحياء الشرقية.
أما وضع الجبهات الأخرى، فلم يكن أفضل حالاً. إذ لم تهدأ فيها المناوشات على مدار الساعة، وخاصة محاور التماس الطبيعية ما بين تلة عبد ربه والليرمون والزهراء والصالات وساحة النعناعي امتداداً إلى الراشدين الأولى والرابعة والخامسة التي شهدت استهدافاً مكثفاً بكل أنواع الأسلحة توّجها سلاح الصواريخ بقصف شطرنجي بأكثر من 48 صاروخ كاتيوشا أطلقها الجيش السوري على منطقة تتموضع فيها قوات من عدة فصائل إسلاموية متشددة، أدت إلى احتراق عدد من آلياتهم ومقتل وإصابة العشرات تبعاً لأجهزة الاتصالات لديهم، بالإضافة إلى ما تم رصده بشكل مباشر.
وشهدت جبهات حلب هذه قبل عدة أيام انسحاب نحو ألف مقاتل منها يتبعون لـ("فرقة الحمزة" و"فيلق الشام" و"السلطان مراد" و"حركة أحرار الشام" و"حركة الزنكي" و"جيش التحرير" و"صقور الجبل" و"الجبهة الشامية")، وإحلال مقاتلين أوزبكيين وشيشانيين وأويغور مكان المقاتلين السوريين الذين تم استدعاؤهم على عجل إلى جبهة جرابلس من قبل مشغّلهم التركي.
معارك الكليات مستمرة في الجنوب الغربي لريف حلب، بدأها الطيران الحربي وأتبعها سلاح الصواريخ والمدفعية بضربات موجعة بأسلحة ذكية وذات مساحات تدميرية كبيرة مع استهدافات للخطوط الخلفية وتحييد للسلاح الأكثر فتكاً (صواريخ التاو) من الأبنية المرتفعة في العامرية، حيث تكفلت قناصات الجيش السوري بإسكاتها وتدمير قاعدتين منها.
وفجر هذا اليوم، والحديث للخبير العسكري، دخلت مجموعات الاقتحام إلى القطاع الشمالي لكلية الشؤون الفنية على قوس دائري شمالي-شرقي وشمالي-غربي مكّنته من إحكام طوق نصف دائري على أبنية كانت تعدُّ محصنة ومدعمة بعدد من قناصي "جيش الفتح" وحلفائه ومعظمهم من التركستان والبلوشتان وجنسيات أخرى.
وأُحصي تدمير اثنتي عشرة آلية للنصرة وحلفائها دُمرت بالكامل داخل الكليات وعلى محاور الإمداد فيها، ولم تفلح حتى اللحظة كل هذه الجحافل المستميتة من إبعاد عناصر الجيش عن الأبنية التي دخلتها في محاور قتالها الجنوبي.
محور قتال آخر لم تتوقف فيه المعارك وهو الراشدين رابعة وخامسة على طريق الشام وكان له نصيب من عدة رشقات من صواريخ ثقيلة حيّدته عن إمداد "جيش الفتح" في الجبهات المشتعلة في مشروع الـ 1070 وأبقته منفردا باشتباكات عنيفة جداً بكل أنواع الأسلحة، ليتمكن الجيش السوري بعدها من التقدم في عدد من الأبنية من المحور الغربي معزّزاً نقاط حمايته لمشروع الرواد والـ 606، ومقترباً أكثر فأكثر من موقع مدرسة الحكمة التي أصبحت شبه مدمرة بعد استهداف صاروخي ومدفعي لها على مدار الساعة موقعاً عشرات القتلى من "جيش الفتح" بداخلها.
إذاً؛ رغم الجلبة القادمة من أقصى الشمال، وقبلها أحداث الحسكة بين الجيش السوري و"وحدات حماية الشعب" الكردية التي انتهت إلى هدنة بوساطة روسية، فإن شيئاً لم يغيّر من أولويات الجيش السوري في المضي إلى حسم المعركة الرئيسة في حلب و إحباط هجوم المسلحين عليها وإطباق الحصار على المسلحين في داخلها. ذلك أن هذه المعركة هي بحسب كل المراقبين والمتابعين "أم المعارك" وبيضة القبان، ومن يكسبها تكون له اليد الطولى على طاولة جنيف الآيلة إلى الانعقاد.
علي حسون - دمشق
التعليقات