أحداث ميلووكي.. الحرس الوطني في حالة تأهب تحسبا لتكرار أعمال الشغب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hxjo

أمر حاكم ولاية فيسكونسن الأمريكية، سكوت ووكر، الأحد 14 أغسطس/آب بوضع قوات الحرس الوطني في حالة تأهب في مدينة ميلووكي، تحسبا لتكرار أعمال الشغب، حسب وكالة أسوشيتد برس.

وأعلن وووكر أنه اتخذ هذا القرار بطلب من شريف مقاطعة ميلووكي، وبعد تشاوره مع كل من عمدة المدينة وقيادة الحرس الوطني، مشيرا إلى أن الحرس الوطني لن يتم اللجوء إليه إلا عند الضرورة. كما أعرب الحاكم عن امتنانه لأهالي ميلووكي الذين تطوعوا، الأحد، للمشاركة في إزالة آثار أعمال الشغب في منطقة من المدينة شهدت احتجاجات سكانها على مقتل شاب أسود على يد شرطي.

احتدام أعمال عنف في مدينة أمريكية عقب قتل الشرطة مشتبها به

وشهدت ميلووكي، السبت 13 أغسطس/آب، احتجاجات رافقتها أعمال عنف، بعدما قتل ضابط شرطة بالرصاص رجلا مسلحا في أثناء محاولته الهروب من مكان الحادث.

وذكرت قناة "بي بي سي" أن قرابة 100 مواطن خرجوا إلى شوارع المدينة احتجاجا على ممارسات الشرطة، وأشعلوا مبان عدة، بما في ذلك محطة وقود، وعددا من سيارات الشرطة.

وأعلنت شرطة المدينة أن المحتجين رشقوا عناصرها بالحجارة، ما أسفر عن إصابة ضابط، مضيفة أنه نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأكد رئيس بلدية المدينة، توم باريت، أثناء مؤتمر صحفي، اعتقال ثلاثة محتجين متورطين في إحراق محطة وقود.

وسبق أن دعا باريت سكان المدينة إلى الإسهام في استتباب النظام، قائلا: "لا بد من التهدئة، ونحن نفهم استياء المواطنين من ممارسات الشرطة ونعتقد أنه يجب تحقيق العدالة، ولكننا نحتاج قبل كل شيء إلى إعادة النظام في المدينة".

وأضاف رئيس البلدية أن فرق الإطفاء لا تستطيع الوصول إلى المنطقة التي أشتعلت فيها الحرائق بسبب وقوع حوادث إطلاق النار فيها.

جاء ذلك على خلفية قيام ضابط شرطة بقتل شاب (23 عاما) كان مسلحا بمسدس مسروق. ويشار إلى أن الضابط أطلق طلقتين من الخلف على الشاب المشتبه به الذي حاول الفرار من مكان الحادث بعد أن أوقفت الشرطة سيارته.

وأكدت الشرطة لاحقا أن القتيل كان من أصول إفريقية، مضيفة أنه كان متورطا في كثير من المخالفات.

وأضيف أن الضابط الذي أطلق النار على المشتبه به يبلغ 24 عاما من العمر ويعمل في الشرطة منذ 6 أعوام، 3 منها في رتبة ضابط.

يذكر أن تعامل الشرطة الأمريكية مع مشتبه بهم من ذوي أصول إفريقية أثار، في الشهور الماضية، موجة احتجاجات وأعمال عنف، يقوم بها الأمريكيون ذوو البشرة السمراء داخل البلاد، إذ قتل الشاب ميكا خافيير جونسون 5 شرطيين وأصاب 7 أخرين، فضلا عن مواطنين اثنين، أثناء مظاهرة في مدينة دالاس 7 يوليو/تموز الماضي، وتلا ذلك حدث آخر وقع في مدينة باتون روج بولاية لويزيانا،  حيث قتل العنصر السابق في مشاة البحرية غافين لونغ، 17 يوليو/تموز، 3 ضباط في الشرطة وأصاب 3 آخرين.

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون