اشتعال المعارك في اليمن بعد مؤشرات بفشل المشاورات

أخبار العالم العربي

اشتعال المعارك في اليمن بعد مؤشرات بفشل المشاوراتمقاتلون حوثيون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hv16

اندلعت معارك، فجر الجمعة 22 يوليو/ تموز في معظم الجبهات اليمنية بعد مؤشرات على فشل الجولة الثانية من مشاورات السلام التي تستضيفها الكويت برعاية أممية.

 وقالت مصادر عسكرية ومراقبون محليون لموقع "المشهد اليمني" إن المعارك احتدمت بشكل عنيف في محافظات حجة والجوف ومأرب وشرق العاصمة صنعاء وتعز وإب ولحج، بالإضافة إلى الجبهات على الحدود مع السعودية.

وأشار الموقع إلى مواصلة العملية العسكرية التي بدأتها القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، الخميس بمساندة قوات التحالف العربي وغطاء مكثف للطيران الحربي للسيطرة على مدينة حرض الحدودية مع السعودية.

وصرح مصدر عسكري مسؤول في المنطقة العسكرية الخامسة، بأن القوات الموالية لهادي "تمكنت وبإسناد التحالف من تحرير عدة مناطق بعد جمرك حرض القديم"، الذي تمت السيطرة عليه الخميس.

وأكد المصدر لـ "المشهد اليمني" مقتل أكثر من 50 مسلحا من الحوثيين في اليوم الأول لانطلاق العملية العسكرية لتحرير المدينة، فيما قتل 9 من قوات هادي.

من جهته أكد شرف غالب لقمان الناطق باسم القوات المسلحة الموالية للحوثيين، إفشال الجيش واللجان الشعبية "أوسع عملية عسكرية" شنتها قوات هادي على حرض ميدي، المدعوم بغطاء جوي بطائرات الأباتشي .

وقال لقمان لوكالة "سبأ" الموالية للحوثيين إن أكثر من ثلاثين غارة شنها الطيران السعودي والتي تزامنت مع محاولات مشابهه لتقدم القوات الموالية لهادي في جبهات أخرى وغارات مماثلة على محافظات صعدة وصنعاء ومأرب وحجة والجوف، أسفرت عن سقوط ضحايا واصابات في صفوف المدنيين.

من جانب آخر سمع دوي انفجار عنيف في محيط مطار عدن الدولي جنوب اليمن دون معرفة أسباب الانفجار. وأفادت المصادر الأولية أن الانفجار العنيف سمع بالقرب من المطار ولحقه إطلاق عشوائي للنيران من قبل حرس المطار .

وكانت المناطق القريبة من مطار عدن شهدت في وقت متأخر من مساء الأربعاء توترا أمنيا بين قوات حراسة المطار التابعة لوزارة الداخلية الموالية لهادي وفصائل أمنية تتبع مدير أمن المدينة.

الوفد الحكومي: 15 يوما غير كافية لإبرام اتفاق سلام

استبعد وفد الحكومة الموالية للرئيس هادي في مشاورات الكويت أن تكون فترة الخمسة عشر يوما كافية لإبرام اتفاق نهائي للسلام في اليمن.

وقال رئيس الوفد وزير الخارجية عبد الملك المخلافي لصحيفة "الراي الكويتية" إن تحديد الكويت سقفا للفترة الزمنية للمفاوضات اليمنية مع الحوثيين غير كاف لتوقيع معاهدة سلام.

وأضاف أنه "على الأرجح سترفع المفاوضات للمزيد من التشاور الثنائي، الذي يقوم به المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد إذا لم يغير الحوثيون موقفهم ويوافقون على مناقشة ورقة ولد الشيخ أحمد".

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله صرح بأن الكويت حددت مهلة مدتها 15 يوما للأطراف اليمنية لحسم مشاورات السلام التي تستضيفها البلاد برعاية الأمم المتحدة، مؤكدا أن الكويت ستعتذر عن مواصلة المشاورات، إذا لم يتحقق ذلك في الموعد المحدد.

المصدر: وكالات