مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي
  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ضباط إسرائيليون: نستعد لشهر من القتال في إيران

    ضباط إسرائيليون: نستعد لشهر من القتال في إيران

كيف ستكون العلاقة بين واشنطن ولندن في عهد الحكومة البريطانية الجديدة؟

وسط ضغوط كبيرة لبدء عملية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، تواصل الرئيسة الجديدة للحكومة البريطانية تيريزا ماي مهماتها لتشكيل حكومتها.

كيف ستكون العلاقة بين واشنطن ولندن في عهد الحكومة البريطانية الجديدة؟

وقد عَينت ماي بوريس جونسون وزيراً للخارجية؛ وهو الذي يقول المراقبون إنه يتبع أسلوباً مشابهاً لأسلوب المرشح الرئاسي الأمريكي دونالد ترامب، من حيث الاتجاه نحو الهاجس المحلي والهوية الوطنية، أكثر من التوجه نحو الخارج.

وإن لمعركة التحدي التي ستقودها ماي، وما أعلنته من خطة عمل لتحقيق "العدالة الاجتماعية"، وإعطاء المملكة المتحدة "دوراً جديداً جريئاً وإيجابياً" خارج منظومة الاتحاد الأوروبي، عدة دلالات وأبعاد، أهمها:

أولاً: احتمالات تباطؤ الاقتصاد البريطاني

ستسعى ماي لتضميد جراح حزب المحافظين من جديد، وإعادة لملمة أوراقه من أجل استعادة ثقة المستثمرين في الاقتصاد البريطاني.

ثانياً: منع اسكتلندا من الانفصال عن المملكة المتحدة

ستسعى ماي لمنع الاسكتلنديين من الاستقلال عن المملكة المتحدة. إذ إن اسكتلندا طالبت بالاستقلال من قبل واليوم تطالب به، لأنها تؤيد البقاء ضمن منظومة الاتحاد الأوروبي؛ ما قد يفتح الباب على مصراعيه أمام ويلز وإيرلندا بالمطالبة بالمثل.

ثالثاً: العمل على زيادة التجارة الخارجية

ستعمل ماي على زيادة حجم التبادل التجاري مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والدول الأخرى، وعقد تحالفات تجارية ودبلوماسية جديدة، وخصوصاً مع دول الخليج العربي.

رابعاً: لندن وواشنطن

ستعمل ماي على إعادة الخصوصية إلى العلاقات مع واشنطن، والتي شهدت فتوراً في الفترة الأخيرة بسبب بعض الملفات العالمية، مثل: ملفات سوريا والعراق وليبيا وأوكرانيا واليمن. فمثلاً: شاب الفتور العلاقة بين رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون والرئيس الأمريكي باراك أوباما. ولكن العلاقة بين الرئيس الأمريكي رونالد ريغان ورئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت ثاتشر، التي كانت مقربة جداً من البيت الأبيض، كانت قوية. إذ، كان يجري التباحث بينهما في كيفية الخروج من الحرب الباردة بين الكتلتين. ولاحقاً، كانت العلاقة بين سلفها توني بلير والرئيس الأمريكي بيل كلينتون قوية أيضا فيما يتعلق بالملفين الإيرلنيدي والبوسني. وفيما بعد، كانت العلاقة قوية بين بلير نفسه والرئيس الأمريكي جورج بوش-الابن إبان غزو العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل العراقية.

وما قام به كاميرون في فترة رئاسته للحكومة البريطانية هو أنه حاول الابتعاد عن القطب الأمريكي بالانضمام إلى البنك الآسيوي للاستثمار لإنعاش اقتصاد بلاده المتهاوي، ولحقه بعد ذلك الأوروبيون ثم الأمريكيون. لكن هذه الخطوة من جانب كاميرون لم تعجب الأمريكيين، حيث لم تتم مشاورتهم؛ ما أحدث زلزالاً سياسياً واقتصادياً بين البلدين قد يؤثر بشكل كبير على النظام الاقتصادي، الذي ورثته بريطانيا عن "بريتون وودز"، حيث بدأت بريطانيا بتقديم تنازلات إلى الصين من أجل جذب استثمارات صينية إلى المملكة المتحدة.

وستقوم ماي بتغيير سياستها تجاه واشنطن بناء على توصيات من وزير خارجيتها الجديد، الذي كان وراء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. إذ إن المملكة المتحدة ما عادت خلال ترؤس كاميرون لرئاسة الحكومة حليفاً رئيسا للولايات المتحدة، وخاصة بعد أن ترك الملف السوري بصمات على العلاقة الأنجلو-أمريكية؛ حين فشل كاميرون في إقناع مجلس العموم بالمشاركة في العمل العسكري ضد الرئيس السوري بشار الأسد؛ ما دعا أوباما إلى عدم التورط في تلك الحرب في عام 2013.

وفي الفترة الماضية، تغيرت سياسة الولايات المتحدة نحو الاتحاد الأوروبي، واعتمدت على المملكة المتحدة كبوابة لتمرير ما تريده واشنطن من تلك المنظومة. لكن، مع اعتلاء كاميرون سدة الحكم في بريطانيا، تغير ذلك النهج مع إلحاح بالخروج من الاتحاد، خاصة مع تفاقم أزمة اليورو وأزمة الهوية الأوروبية والإرهاب العابر للحدود. وهنا كان لا بد من حكومة جديدة متشددة في المملكة المتحدة تسعى نحو الهوية الوطنية والمزيد من التشديد الأمني بالتعاون مع واشنطن وعدد من الحلفاء في أوروبا ضد ما تسميه "الخطر الروسي". ولعل من الصحيح ما قاله اللورد دوغلاس هيرد، وزير الخارجية البريطاني قبل عدة سنوات، من أن بريطانيا لم تعد قوة استعمارية في الزمن الحديث، بل باتت جسراً بين الولايات المتحدة وأوروبا وناقل رسائل بينهما.

شهاب المكاحلة - واشنطن

التعليقات

رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء لـRT: قوات إسرائيلية دخلت العراق وقتلت عددا من قواتنا لخلط الأوراق

السابع منذ بداية الحرب.. الجيش الأمريكي يعلن مقتل جندي في هجوم استهدف القوات الأمريكية في السعودية

مصر توجه طلبا عاجلا للدول العربية قد يغير مستقبل الصراع في المنطقة

وزير الحرب الأمريكي: لم نبدأ بعد مرحلة استخدام القنابل الثقيلة ومراسم الاستسلام متروكة للإيرانيين

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها التاسع: تصعيد متواصل يهز الشرق الأوسط

أول رد فعل إسرائيلي على اختيار إيران مجتبى خامنئي مرشدا أعلى

مجتبى خامنئي.. من رجل الظل والكواليس والابن الأكثر نفوذا إلى رأس السلطة في إيران ـ محطات من حياته

إعلام عبري يتحدث عن بوادر توتر بين الجيش الأمريكي وإسرائيل ويحدد الأسباب

لحظة بلحظة..الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها العاشر: مجتبى خامنئي مرشدا والتصعيد متواصل

ويتكوف وكوشنر في زيارة مفاجئة لإسرائيل وسط تقارير عن استياء ترامب من ضربات إسرائيل

قاليباف يكشف أسباب تراجع عدد الصواريخ الإيرانية خلال استهداف إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة

"الموجة 30".. الحرس الثوري الإيراني يقصف إسرائيل وأهدافا أمريكية بالصواريخ والمسيرات الاستراتيجية

محلل كويتي يثير جدلا.. الحرس الثوري يظن أن الأمريكيين يدافعون عنا لكن نحن من ندافع عنهم الآن (فيديو)

"نيويورك تايمز": الخارجية الأمريكية تأمر دبلوماسييها بمغادرة السعودية فورا

"الموجة 29".. الثوري الإيراني يعلن استهداف تل أبيب وصحراء النقب وقاعدة أمريكية بصواريخ الجيل الجديد

خسائر بمليارات الدولارات.. مسؤول في وزارة المالية الإسرائيلية يكشف كلفة أسبوع واحد من الإغلاق

إيران تهدد بمهاجمة منشآت النفط في كل الشرق الأوسط ردا على هجمات مماثلة من إسرائيل والولايات المتحدة

دميترييف: تجاوز سعر برميل النفط 100 دولار يجعل صوت روسيا "مسموعا" عالميا وأوروبا ستدفع ثمنا باهظا

هل ستُستخدم الأسلحة النووية ضد إيران؟

الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة أهم مركز جوي للحرس الثوري الإيراني في قلب طهران (فيديو)