باريس تتعهد بالسعي للحفاظ على السلام في لبنان

أخبار العالم العربي

باريس تتعهد بالسعي للحفاظ على السلام في لبنانوزير الخارجية الفرنسي يلتقي في لبنان بجنود بلاده في اليونيفيل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/htvd

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت أن بلاده ستبذل كل ما بوسعها للحفاظ على السلام في لبنان، مؤكدا أن فرنسا تبقى ملتزمة بالمشاركة في قوة الأمم المتحدة المنتشرة جنوبي لبنان.

ووصل إيرولت إلى لبنان الاثنين 11 يوليو/تموز في زيارة تستغرق يومين يبحث خلالها الوضعين السياسي والأمني في البلاد التي تعاني من شلل دستوري ومن تداعيات الأزمة في سوريا.

وزار الوزير الفرنسي مقر قوة الأمم المتحدة "اليونيفيل" في الناقورة جنوبي لبنان، وتشارك فرنسا بـ 850 عسكريا في هذه القوة من أصل 10 آلاف، والتي أنشئت عام 1978 قبل أن تعزز عام 2006.

وقال إيرولت في كلمة ألقاها أمام الجنود الفرنسيين المشاركين في القوة: "قبل عشر سنوات بالتمام اندلعت حرب مدمرة بين إسرائيل وحزب الله"... استقرار الخط الأزرق (خط التماس بين لبنان وإسرائيل) أولوية لفرنسا... سنبقى ملتزمين تماما" بالبقاء داخل هذه القوة... "عمل القوة الدولية يجعل من الممكن الحفاظ على السلام الهش الذي يجب أن يتحول إلى وقف نهائي لإطلاق النار، وهذا هو هدفنا".

وأضاف إيرولت: "أتيت إلى هنا حاملا رسالة دعم إلى قواتنا وإلى الشعب اللبناني.. نريد أن نقول أيضا للإسرائيليين على الجانب الآخر من الحدود أننا نقوم بكل ما هو ممكن لضمان السلام والأمن للجميع".

وتسير قوة "اليونيفيل" دوريات على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل لرصد الخروقات وتجنب أي تدهور محتمل للوضع... "اليوم هناك أخطار أخرى تهدد لبنان"، مشيرا إلى الحرب في سوريا والأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد التي لا تزال من دون رئيس منذ أكثر من سنتين، وقال: "يجب أن يبقى لبنان بمنأى عن النزاع السوري".

وقال مصدر في هذه القوة لوكالة "فرانس برس"،: "الوضع هادئ إلا أننا أمام بلدين يمكن أن يحصل بينهما أي شيء.. الوضع هش ولا نعرف أبدا ما يمكن أن يحصل".

ولقي نحو 150 جنديا فرنسيا حتفهم في لبنان منذ عام 1978، كما قتل جندي إسباني العام الماضي في حوادث بين حزب الله وإسرائيل.

ومن المقرر أن يجري إيرولت سلسلة لقاءات مساء الاثنين والثلاثاء مع العديد من المسؤولين السياسيين بينهم نواب من "حزب الله".

المصدر: أ ف ب

الأزمة اليمنية