"إلـ تشابو" يشكو الأرق والمعاملة غير الإنسانية

مجتمع

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/htq0

أشتكى بارون المخدرات المكسيكي المعروف خواكين غوزمان لويرا الملقب بـ"إل تشابو"( القزم)، من المعاملة غير الإنسانية من إدارة السجن الذي يقبع فيه.

وأعرب المجرم الذي نجا مرتين من السجن، عن امتعاضه من قيام إدارة السجن بمراقبته باستمرار. 

ونقل موقع RT باللغة الإنكليزية عن محامي دفاع "إل تشابو" قوله:" ظروف سجنه قاسية جدا .أصبح ضحية المعاملة القاسية وغير الإنسانية، التي لا تصل إلى الحد الأدنى من المعايير التي وضعتها الأمم المتحدة. إنها بمثابة التعذيب عمليا".

وذكر المحامي أن موكله يقبع في زنزانة مساحتها 7.4 أمتار مربع مجهزة بحمام. ويسمح له بمتابعة التلفزيون ساعة واحدة في اليوم ويخرج 3 مرات في الأسبوع للنزهة في ساحة السجن.

ولكن إدواردو غيريرو دوران، رئيس المؤسسات الإصلاحية في المكسيك (السجون)  نفى المزاعم عن سوء ظروف سجن "إل تشابو" وأعرب عن اعتقاده بأن المجرم يقيم في ظروف مقبولة. وشدد على عدم تعرض السجين المذكور للملاحقة والاضطهاد والضرب ولا ينتهك أي أحد حقوقه. وكل ما يجري معه يتوافق مع القانون.

وذكر رئيس مصلحة السجون المكسيكية أنه يسمح بين الحين والآخر بزيارة عائلة  "إل تشابو" له في السجن وأشار إلى أن بعض الفتيات العازبات يزرن بارون المخدرات في بعض الفترات وهو يطلق عليهن اسم "الخليلات أو الجواري".

وقال المحامي إن موكله يعتقد أنه سيحظى في الولايات المتحدة، حين تسليمه للسلطات الأمريكية، بظروف سجن أفضل.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلة فوربس كانت قد صنفت "إل تشابو" واحدا من أقوى الأشخاص منذ عام 2009، وصنفته المجلة عاشر أغنى رجل في المكسيك في سنة 2011، بثروة تصل إلى 3.9 مليارات دولار أمريكي.

وفي الـ12 من يوليو/تموز 2015 هرب "إل تشابو" من سجن "ألتيبلانو" الشديد الحراسة وذلك بواسطة نفق تحت الأرض طوله 1.5 كلم.

وفي يوم الـ8 من يناير/كانون الثاني 2016، ألقت قوات البحرية المكسيكية القبض على "إل تشابو" بعد معركة حامية، وأعيد إلى نفس السجن مع تشديد المراقبة عليه.

المصدر: وكالات