هولاند: سأمضي حتى النهاية

مال وأعمال

هولاند: سأمضي حتى النهاية الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hojk

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الجمعة 27 مايو/أيار، أنه متمسك بمشروع قانون العمل الجديد، الذي تسبب بإحداث موجة مظاهرات في البلاد، لافتا إلى أنه "سيصمد" لأنه "إصلاح جيد".

وقال هولاند أثناء مؤتمر صحفي من اليابان، على خلفية مشاركته في قمة مجموعة السبع الكبرى: "سأصمد لأنني أعتقد أنه إصلاح جيد، وسنمضي إلى النهاية لتحقيقه".

وتابع الرئيس الفرنسي: "الواجب الأول للسلطة التنفيذية أمام التعطيلات هو ضمان حرية التنقل وحسن سير الاقتصاد".

وتأتي تصريحات الرئيس الفرنسي، بعد دعوات النقابات العمالية المعارضة لإصلاح قانون العمل بفرنسا، في بيان لها نشر ليل الخميس، إلى "زيادة التعبئة" من تظاهرات وإضرابات، بينما شهدت العديد من المدن الفرنسية أمس يوم تعبئة ثامن شارك فيه عشرات آلاف الأشخاص.

هذا وتم إعلان يوم تعبئة تاسع في 14 من يونيو/حزيران، على أن يقتصر الحشد على باريس، وتم اختيار الموعد ليتزامن مع بدء النقاشات حول نص مشروع القانون في مجلس الشيوخ.

وزج معارضو تعديل قانون العمل الفرنسي، بكل قوتهم في الحركة الاحتجاجية ضد الحكومة عبر توسيع الإضرابات والتظاهرات لتشمل المرافئ والمحطات النووية مع استمرار النقص في البنزين.

وبهدف تفادي حالة من الشلل في البلاد قبل أسبوعين من مباريات كأس أوروبا 2016 لكرة القدم، أشار رئيس الوزراء مانويل فالس إلى إمكانية إجراء "تعديلات" على إصلاح قانون العمل لكنه استبعد أي "تغيير في الإطار" أو سحب النص.

وقال فالس أمام النواب "ليس مقبولا تعطيل البلاد والمساس بمصالح فرنسا الاقتصادية"، منددا بالكونفدرالية العامة للعمل "سي جي تي" التي اتهمها "بعدم المسؤولية".

وأكد أنه يرفض التراجع عن تعديل القانون الذي يعتبره الرئيس فرانسوا هولاند محطة رئيسية في السنة الأخيرة من ولايته.

واستبعد أيضا التراجع عن البند الأكثر إثارة للغضب والذي يعطي الشركات مرونة في إبرام العقود مع موظفيها وتحديد ساعات العمل، معبرا عن موقف مخالف لوزير المالية ميشال سابان الذي طرح هذا الاحتمال.

ونددت النقابات التي طلبت عقد لقاء مع هولاند منذ الأسبوع الماضي دون تلقي جواب، بصمت الحكومة وبتعنتها وإصرارها على عدم سحب مشروع القانون.

وأعلن العاملون في المحطات النووية الـ19 التي تؤمن 75% من الكهرباء الإضراب، وخفضت 10 محطات منها إنتاجها، وفق الكونفدرالية التي دعت إلى تعميم المواجهة.

وأعلنت متحدثة باسم النقابة أنه "سيتعين استيراد الكهرباء" لكن الهيئة المسؤولة عن خطوط التوتر العالي أكدت أنه لا توجد مشكلة في تزويد البلاد بالكهرباء.

المصدر: "أ ف ب"