إندونيسيا توطد علاقاتها الاقتصادية بروسيا

مال وأعمال

إندونيسيا توطد علاقاتها الاقتصادية بروسياأرشيف – الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإندونيسي جوكو ويدودو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hnkw

كشف يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي، عن لقاء مرتقب بين فلاديمير بوتين ونظيره الإندونيسي جوكو ويدودو، على هامش قمة "روسيا-آسيان" المزمع عقدها في سوتشي الروسية.

وأكد أوشاكوف، الأربعاء 18 مايو/أيار، أن الحوار بين الدولتين وثيق ومستمر من خلال وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي الروسي، والأجهزة الأمنية، مشيرا إلى أن اللجنة الحكومية التجارية الاقتصادية المشتركة، عقدت الدورة العاشرة من اجتماعاتها في قازان في أبريل/نيسان الماضي، ومن المقرر أن تعقد الدورة التالية في أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام في إندونيسيا.

ووفقا لمساعد الرئيس فإنه سيتم إيلاء اهتمام خاص في المحادثات المقبلة بين الرئيسين الروسي والإندونيسي، في مجال تطوير التعاون التجاري والاقتصادي، منوها إلى أنه بالرغم من تراجع حجم التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي، بنحو 23%، ليصل إلى نحو 2 مليار دولار، أشارت بيانات رسمية إلى ارتفاع هذه النسبة بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار من العام الحالي بنحو 13.4% ليصل إلى 638.6 مليون دولار.

وأشار أوشاكوف إلى أن المنتجات الزراعية تشكل حصة الأسد في الصادرات الإندونسية إلى روسيا، إذ تبلغ نسبتها 55.3%، بينما تستحوذ المنتجات الكيماوية على نسبة 39.9% في صادرات روسيا إلى إندونيسيا، وتشكل صادرات النفط ومنتجاته الروسية نحو 27.1%.  

وأوضح أوشاكوف، أن روسيا ترتبط مع إندونيسيا بعلاقات تجارية وثيقة، إذ تنفذ الشركات الروسية عددا من المشاريع الاستثمارية الكبرى في البلاد. على وجه الخصوص، في السكك الحديدية، حيث تشارك في مشروع بناء سكة حديد في جزيرة "كاليمانتان" لنقل الفحم من الحقول إلى الموانئ على الساحل. ويبلغ طول هذا الخط نحو 190 كم، علما أن حجم الاستثمارات يبلغ حوالي 1.9 مليار دولار، كما تخطط شركة"روسال"، أكبر منتج للآلمنيوم في العالم، للمشاركة في بناء مصفاة للآلمنيوم المنصهر في غرب كاليمانتان.

وكشف المسؤول الروسي عن أن شركة "إنتر راو" الروسية، و"ترانس" الإندونيسية للمعادن، تخططان لبناء محطة للطاقة الحرارية باستطاعة 1.8 غيغاواط، إذ تقدر الاستثمارات في محطات توليد الطاقة الحرارية بنحو 2.8 مليار دولار، إضافة إلى أن شركة "روس آتوم" الروسية للطاقة، تعمل على إنشاء محطة تجريبية في مفاعل الطاقة المنخفضة في إندونيسيا (باستطاعة 10 ميغاواط) سينتهي بحلول عام 2019. وأبدت الشركة الروسية استعدادها لمساعدة الجانب الإندونيسي في تطوير برنامجه النووي في حال رغب بذلك.

وقال أوشاكوف: "إندونيسيا وروسيا لديهما وجهات نظر متشابهة أو متطابقة حول القضايا الدولية الكبرى، والتعاون البناء في الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة العشرين، وقمة شرق آسيا، ونسعى لتحسين القاعدة القانونية للعلاقات المشتركة، وتوقيع عدد من الوثائق الثنائية".

المصدر: "تاس"