حرمان الوالدين من حضور تخرج أبنائهم في السعودية

أخبار العالم العربي

حرمان الوالدين من حضور تخرج أبنائهم في السعوديةجامعة الملك فهد سمحت مؤخرا بحضور الوالدين لحفل تخرج الأبناء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hlv0

لا يزال موضوع منع الاختلاط بين الجنسين في السعودية، لأعراف اجتماعية ودينية، يشغل الرأي العام في المملكة وهو ما يمكن ملاحظته خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي.

ومؤخرا سمحت جامعتا الفيصل في الرياض والملك فهد للبترول في الدمام للوالدين معا بحضور حفلة تخرج أبنائهم وبناتهم، وهو الأمر الذي لا تسمح به معظم جامعات السعودية.

ويرى محافظون أن خطوة الجامعتين هذه تتجاوز أعراف المملكة، التي تطبق الشريعة الإسلامية ومعايير اجتماعية صارمة، الأمر الذي يعرضها دائما لانتقادات من منظمات حقوق الإنسان.

ونشر مغردون في "تويتر" مقطعا داخل جامعة الفيصل في الرياض، يشارك فيه الآباء فرحة بناتهم الطالبات بالتخرج، إذ تسمح الجامعة للوالدين بحضور حفلة تخرج أبنائهم وبناتهم، وهو ما أجج النقاش الافتراضي، بين مؤيد ومعارض.

ويؤكد المعارضون رفضهم الفكرة لوجود الموسيقى والاختلاط في الحفلة، فيما يدافع المؤيدون قائلين إن لحظات التخرج من اللحظات الحميمة الممزوجة بمشاعر الفرح، التي توجب على الوالدين مشاركة أبنائهم وبناتهم فيها.

وأكد أحد طلاب جامعة الملك فهد للبترول أن أكثر من يستعد للحفلة الأمهات، حيث تقام الحفلة في الملعب الرياضي داخل المدينة الجامعية في الظهران، وتخصص أماكن للرجال وأخرى للنساء.

ولا تزال جامعة الملك سعود تمنع الاختلاط في حفلات التخرج، وتكتفي بنقل حفلة تخرج الطلاب عبر التلفزيون من مبنى الطالبات، وهو ما تنتقده أمهات عبرن عن رغبتهن في حضور حفلة تخرج أبنائهن لهذا العام، والمشاركة في فرحة تخرجهم بشكل مباشر.

حفل تخرج جامعة الملك الفيصل بالرياض

وقالت إحدى الأمهات: "ما فائدة أن أرى ابني في شاشة التلفاز، وفي مبنى آخر عن مكان الحفلة، ولا أستطيع أن أراه أمام عيني وهو فرح بإنجازه، وأن أعانقه بعد الحفلة؟"

من جهته قال أحد الطلاب: "أمي وأبي أولى بمشاركتي مشاعر الفرح والإنجاز، على رغم أن ليست لدي الرغبة في الحضور، بسبب غياب والدتي التي تشاركني أيامي وفرحي وحزني، وأفخر بها أمام الجميع".؟

وقالت إحدى الطالبات: "عندما كنت أخبر أهلي بموعد حفلة تخرجي، فاجأني أبي بسؤال بريء هل هناك حضور للآباء؟، يؤكد لي هذا التساؤل رغبته الجامحة في أن يشاركني فرحتي وإنجازي، ولا فرق بين الأب والأم، لكن الأب أقرب إلى بناته في ذلك، ولا أظن أن هناك مانعا عندما تكون القاعة مفصولة، وفق العادات والتقاليد، خصوصاً أنها مناسبة رسمية بحتة".

المصدر: الحياة