Stories
-
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
RT STORIES
موسكو تستعرض ثورة النقل والصناعة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي SPIEF-2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جناح RT يخطف الأضواء في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شركة إماراتية: نمد جسور سوقنا الإماراتي لتصل إلى قلب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أهداه ستيف جوبز لصديقه.. كمبيوتر نادر من آبل يعرض للبيع في منتدى بطرسبوغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. جناح السعودية يبرز في منتدى بطرسبورغ وسط أجنحة روسية ودولية (صور+ فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينها عربية.. أبرز الشخصيات المشاركة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تستعرض روبوت "ليوناردو" الطبي في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف من منتدى بطرسبورغ: روسيا لديها أكثر من 175 مشروعا مشتركا مع السعودية والإمارات والصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. السعودية ضيف شرف والذكاء الاصطناعي أبرز ملفاته (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: منتدى بطرسبورغ يظهر فقدان بولندا "العالقة في حالة رهاب روسيا" لمكانتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي يأمل في تحسن العلاقات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حوالي 30 شركة أمريكية ستشارك في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي لهذا العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: الحوار مع الولايات المتحدة مستمر لإزالة "عوامل التوتر" في العلاقات
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
-
مونديال 2026
RT STORIES
وداع استثنائي.. موكب "Togg" يودع المنتخب التركي لكرة القدم على طريقته الخاصة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يحصد جائزة جديدة قبل انطلاق كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في مشاركته الأخيرة.. صلاح يتطلع لصنع التاريخ مع مصر بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تخفي أوراقها قبل المونديال.. مواجهة تحضيرية خلف أبواب مغلقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مونديال 2026.. إيبولا يتسبب في إلغاء مواجهة دولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كنز من مونديال 1958.. "قميص ولادة الأسطورة" يشعل المزادات العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موكب أسطوري يودع منتخب تركيا إلى كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روبيو: لا يمكن اعتبار واشنطن وسيطا محايدا في حل النزاع الأوكراني وقد اخترنا دعم كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقع: صبر أوروبا ينفد؟.. وعود دعم أوكرانيا المفتوحة تُقلق المفوض كوبيليوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: روسيا يمكنها مواصلة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا "بقدر ما يلزم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: فرنسا تدفع أوروبا للعودة إلى الحوار مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تدمير مواقع تخزين وإطلاق مسيرات أوكرانية بعيدة المدى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستراليا تبدأ تدريب عسكريين أوكرانيين في بولندا اعتبارا من منتصف عام 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان الفرنسي يحذر: سنتأخر عن ألمانيا عسكرياً.. وبرلين تستهدف أقوى جيش في أوروبا بحلول 2039
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية: موسكو سترد بشكل قاطع على أي محاولات بريطانية للإضرار بسمعة روسيا الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لندن تحرض دول أوروبا على الاستعداد لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
صحيفة بريطانية تكشف رد فعل سلوت عند الإقالة من ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس "فيفا" يدعم فلورنتينو بيريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس السوبر السعودي 2026.. الموعد ومكان الإقامة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زوجة ليفاندوفسكي تلمح إلى وجهته المقبلة بعد رحيله عن برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحزم السعودي يحسم مصير عمر السومة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سابالينكا تخطف الأضواء برقصة مايكل جاكسون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آخر تطورات عقد فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يحسم موقفه من الدوري السعودي بعد تلقيه عرضا من النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب برناردو سيلفا.. صراع شرس بين برشلونة وأتليتكو مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الكويتية: اعتراض 13 صاروخا باليستيا و17 مسيرة إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة الكويتية: 63 حالة إصابة جراء الاعتداء الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتوقع لقاء المرشد الإيراني ويشيد بـ"التوافق الجيد" رغم تعثر محادثات السلام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم": إحباط هجوم بطائرات مسيرة إيرانية على قوات أمريكية في الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تطرح خطة تستند على 5 مبادىء لضمان الأمن في الخليج لحل خلافات الدول العربية وإيران وقضية هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
غروسي يزور محطة براكة للطاقة النووية في أبوظبي بعد استهدافها بمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. حريق وأضرار جسيمة في إحدى صالات مطار الكويت بعد هجوم إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاميرا RT يرصد الأوضاع على هامش منتدى بطرسبورغ الدولي يوم إطلاقه
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
لحظة بلحظة.. المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية تدخل جولتها الخامسة وغارات متواصلة على جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيادي في حزب الله: لن نوافق على أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته جنوب لبنان ولواء غفعاتي يقتحم زوطر الشرقية والغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المستشفيات في مرمى النيران.. الصحة العالمية تكشف عن 200 هجوم إسرائيلي في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيروت: ترامب هو الضامن لعدم قصف الضاحية وصفقة أمس تمهد لوقف شامل لإطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما
RT STORIES
وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما
#اسأل_أكثر #Question_More
الإرهاب يهدد قيم التسامح والحرية في أوروبا
يفتح تبني "داعش" هجمات بروكسل الإرهابية أبواب الجحيم على أبناء الأقليات المسلمة في أوروبا، وينذر بتغيرات، قد تمس جوهر القيم الأوروبية، المدافعة عن الحرية والتسامح.
تسجَّل "غزوة بروكسل" في جدول الإرهاب الأسود لتنظيم "داعش" في باريس، وفي السجل نفسه لاعتداءات القاعدة في لندن ومدريد ونيويورك. و"الغزوة" انجلت عن يوم دام سقط فيه العشرات بين قتيل وجريح، ولكن آثارها ستؤثر طويلا في حياة أوروبا والعالم.
العمل الإرهابي شكل مناسبة لذرف الدموع عند بعض الساسة، وفرصة للتذكير بصواب مواقفهم من عملية محاربة التطرف والإرهاب. وفي حال الرئيس باراك أوباما، فقد كانت تفجيرات بروكسل عظة تبشيرية، أكثر منها تعليقا سياسيا، يتضمن رؤية منطقية واضحة لكيفية العمل على محاربة التطرف واجتثاثه من جذوره؛ إذ إن الكلام عن وجوب أن "نتكاتف في المعركة ضد الإرهاب، من دون النظر إلى جنسية أو عرق أو عقيدة".. ثبت بالملموس أنه لم يخرج عن إطار الشعارات، ولا سيما مع المضايقات، التي يتعرض لها المسلمون وأبناء الأقليات في أوروبا والولايات المتحدة.
كما أن تأكيد أوباما "أننا قادرون على هزيمة مَن يهددون سلامة الناس وأمنهم في مختلف أنحاء العالم" هو كلام يهدف إلى رفع المعنويات فقط، يفنده تتالي العمليات الإرهابية، وتطور أسلوب المتطرفين في اختيار التوقيت والأدوات في هجماتهم الدموية.
ووجدت الرؤية الطوباوية لسيد البيت الأبيض المغادر مطلع العام المقبل ردا سريعا من مرشح طامح للاستئثار بسدة الحكم في واشنطن. فقد اتهم دونالد ترامب مرشح الرئاسة الأمريكية المحتمل المسلمين بأنهم لا يبلغون عن الأنشطة المثيرة للريبة، وقال إن عليهم بذل المزيد لمنع وقوع هجمات كتلك، التي أودت بحياة 30 شخصا على الأقل في بلجيكا.
قادة دول الاتحاد الأوروبي من جانبهم، بعثوا رسالة واضحة لا لبس فيها، تؤكد التزام القارة العجوز بمبادئها وقيمها. ورأى القادة، في بيان مشترك، أن تفجيرات بروكسيل هي "هجوم على مجتمعنا الديمقراطي المنفتح"؛ مؤكدين أن "الهجوم الأخير ليس من شأنه سوى تقوية تصميمنا من أجل الدفاع عن القيم الأوروبية، والتسامح في وجه هجمات أعداء التسامح.. سنكون موحدين وحازمين في الحرب ضد الكراهية، والتطرف العنيف والإرهاب".
وفي المقابل، فإن أحزاب اليمين المتطرف شرقا وغربا اتحدت حول شعارات شعبوية، تحمِّل الأقليات المسلمة، واللاجئين إلى القارة العجوز المسؤولية عن العمليات الإرهابية. وذهب بعضهم إلى المطالبة بترحيل ملايين المسلمين ردا على الهجوم الإرهابي؛ في خطوة تتضمن عقابا جماعيا، ونكوصا عن أبجديات العدل عبر تحميل ملة، أو مجتمع مسؤولية تصرفات اتخذها أفراد، لا يشكلون نسبة يعتدُّ بها من العرب والمسلمين المقيمين، أو اللاجئين إلى أوروبا.
وشكلت هجمات بروكسل الإرهابية قضية للتجاذب والخلاف بين النخب العربية، واقتصر التركيز، في معظمه، على تراشق الاتهامات حول مسؤولية الأنظمة الدكتاتورية، أو بقاياها، عن نشر الإرهاب في أوروبا والعالم، وأوضح مسؤولية الغرب عبر اتهامات برعايته التنظيمات الإرهابية وتمويلها، والصمت طويلا عن أنشطتها. وغاب البحث في التداعيات المستقبلية للهجمات على سياسة أوروبا نحو الأقليات المسلمة، وقضايا الشرق الأوسط، باستثناء تحذيرات باتت معروفة لتكرارها مع كل عمل إرهابي كبير.
ومن المؤكد أن هجمات بروكسل تهدف أساسا إلى الضغط على أوروبا من أجل التأثير في سياساتها الداخلية؛ وفي الوقت نفسه، فإنها تدق ناقوس خطر للساسة الأوروبيين حول تبعات سياساتهم الخارجية.
ومن المؤكد أيضا داخليا أن التأثير سيطال مناحي متعددة؛ لعل أولها زيادة قوة اليمين الأوروبي المتطرف، بعدما ظهرت بوادر لتراجعه قليلا إثر تكاتف المجتمع وصموده في وجه الحملة، التي حمَّلت اللاجئين مسؤولية هجمات باريس خريف العام الماضي، واتهاماتٍ للاجئين بتغيير وجه أوروبا الحضاري في ليلة رأس السنة عبر التحرشات الجنسية.
ومن الواضح أن أحزاب اليمين ستستغل الهجمات من أجل زيادة شعبيتها، وزيادة تقبُّل أفكارها، ما يسهم في النتيجة في زيادة الضغط على مسلمي أوروبا.
وتفتح هجمات بروكسل الإرهابية الباب أمام الراغبين بمقاربة أوروبية جديدة لمعالجة قضية اللاجئين، وتوافدهم على أوروبا. فمن الجلي أن تنظيم "داعش" أو جهات أخرى استغل موجة اللجوء الحالية لتسريب بعض الانتحاريين من أجل زعزعة الاستقرار في أوروبا، لإجبارها على اتخاذ مواقف سياسية معينة فيما يتعلق بالأوضاع في منطقة الشرق الأوسط. لكن الأثر الأكبر من هذه التفجيرات سيتحمله أشخاص هربوا طلبا للحياة إثر فقدان الأمل بالعيش الآمن والكريم في بلدانهم؛ ما دفعهم إلى ركوب "قوارب الموت"، وخوض غمار البحر في رحلة قد تفقدهم حياتهم، أو حياة أبنائهم.
ولا يقتصر تأثير تنامي الهجمات الإرهابية على السياسات الأوروبية بشأن اللاجئين والجاليات العربية والمسلمة؛ إذ إن مخططي الهجمات يسعون لدفع أوروبا إلى التخلي عن قيمها بالتسامح والمساواة والديمقراطية. ومن المرجح أن تطال الإجراءات ضد الإرهابيين الحريات الشخصية، والحقوق الدستورية للمواطنين الأوروبيين على اختلاف مشاربهم وأصولهم. كما أنها ستهدد الوحدة السياسية والاقتصادية للقارة، وتنذر بنعي اتفاقية "شينغن" للفضاء الأوروبي الحر.
بيد أن الهجمات الإرهابية لن تتوقف على المدى المنظور، ويحتاج وقفها إلى مقاربات تتعدى الحلول الأمنية، وينطلق إلى تبني استراتيجية واضحة وشاملة تتضمن عدة عناصر، أهمها: الانطلاق من أن الأمن العالمي بات كلا لا يتجزأ؛ ما يحتم على أوروبا العمل بفعالية أكبر لإطفاء الحرائق، والمساعدة في محاربة الإرهاب المنتشر على طول حدودها الجنوبية، والمسارعة إلى إيجاد حلول سياسية لأزمتي ليبيا وسوريا، وتكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب فيهما؛ بمساعدة جميع القوى الفاعلة عالميا.
ويجب ألا يغفل صناع السياسة الأوروبيون أن معظم منفذي الهجمات الإرهابية هم ممن ولدوا وتلقوا تعليمهم في المجتمعات الغربية؛ ولهذا، من الضروري تحليل أسباب الجنوح إلى التطرف، والوقوع فريسة للمنظمات الإرهابية. وعلى أوروبا مراجعة سياسة الاندماج والأخطاء، التي تؤدي إلى التطرف في البيئات الفقيرة المسلمة في ضواحي المدن الأوروبية، ومراعاة الفروق الثقافية بين الديانات من أجل قطع الطريق على مروجي الأفكار القروسطية.
وغني عن القول إن الحفاظ على أمن أوروبا يحتاج إلى الكف عن سياسة المعايير المزدوجة إزاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، والضغط لإيجاد حل يضمن حقوق الفلسطينيين في دولة طال انتظارها.
وفي حين أنه لا يمكن لأي متابع مستقل إنكار الدور التنموي لأوروبا في الشرق الأوسط ومناطق أخرى في العالم في السنوات الأخيرة، فإن التدخلات غير المدروسة، والانجرار وراء سياسة صقور واشنطن في العراق وأفغانستان والصومال وغيرها، جلبت المآسي للقارة العجوز، وجعلتها في عداء مباشر مع شعوب عدة في العالم، تشاركها نفس الفضاء الاقتصادي والسياسي والأمني؛ على عكس الولايات المتحدة القابعة خلف المحيط.
وأخيرا، فإن دعم خيارات الشعوب العربية والمسلمة في الديمقراطية، وبناء مجتمعات مدنية، يساهمان في تعزيز الأمن الأوروبي والعالمي. كما أن الموقف الإنساني من قضية اللاجئين قد يكلف الساسة غاليا على المدى المنظور، لكن استمراره يعدُّ على المدى البعيد ضمانة للمحافظة على وجه أوروبا المتسامح، وقاعدة لبناء علاقات تجسر الهوة بين أوروبا والشرق، وتساهم في بناء عالم متماسك ينبذ الإرهاب ويسعى إلى السلم.
فهل تستوعب أوروبا الدرس؟ أم أنها ستستمر في ارتكاب خطايا تستغلها جماعات ودول، من أجل تشويه وجه أوروبا، ونشر الفوضى فيها وإجبارها على التراجع عن الحقوق الشخصية والمدنية للإنسان؟
سامر إلياس
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات