"محتسبون" يقتحمون مسرحا في الرياض بالتكبير! ومغردون: إنهم "داعش" (فيديو)

الثقافة والفن

"محتسبون" يقتحمون مسرحا في الرياض
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hhaz

سارع السعوديون إلى إطلاق هاشتاغ "محتسبون يقتحمون مسرح الرياض" بعدما انقسم الرأي العام بين مؤيد ومعارض للصور التي تم تداولها ويظهر فيها اقتحام "محتسبون" مسرحا في العاصمة الرياض.

وذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية أن "محتسبون" اقتحموا مسرحا خصص للفعاليات الثقافية بمعرض الرياض للكتاب، مساء الجمعة 18 مارس/آذار، أثناء عرض مسرحية "صفحة أولى"، مرددين عبارة "الله أكبر"، بحجة إقامة الصلاة.

ودفعت هذه الحادثة المؤيدين إلى الإشادة بفعلتهم فيما اعتبر المعترضون إيقاف المسرحية اعتداء همجيا على الفن وتشويها واضحا لذوق رسالته.

يشار إلى أن ظاهرة الاحتساب في السعودية لا تحكمها أية قوانين، ولا تنظمها أي ضوابط لدرجة أن أي فرد يستطيع الانضمام إلى المحتسبين بإطالة شعر لحيته، وتقصير ثوبه، ومن ثم التدخل في شؤون الناس تحت عنوان الاحتساب.

والاحتساب من مكملات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والذي يعتبر برأيهم من الأساسيات التي يقوم عليها الدين الإسلامي.

هاشتاغ "محتسبون يقتحمون مسرح الرياض" لاقى رواجا كبيرا وانتشارا واسعا على موقع التواصل الاجتماعي"تويتر"، فوصف أحد المغردين الاقتحام "بالفعلة الداعشية"، بينما ذهب مغرد آخر للقول إن تلك المسرحيات، ما هي إلا من أفعال الشياطين، وتتماشى مع المخططات الليبرالية التي تساهم بالقضاء على إسلامية السعودية.

وأجمع آخرون على أن الأعمال التي لا تخالف العادات والتقاليد، وتعاليم الإسلام ولم تخدش الحياء العام لا يحق لكائن من كان أن يقاطعها أو يمنعها ويوقفها وهي أفعال مضطربين عقليا لا يعرفون معنى التلذذ بالحياة.

في غضون ذلك، نفت صحيفة "عكاظ" على لسان أحد المسؤولين أن تكون مجموعة من المحتسبين وراء إيقاف المسرحية، مؤكدة أن بعض الحاضرين فضلوا عدم الاستماع للموسيقى، وطالبوا بوقفها كي يستطيعوا أن يستكملوا حضورهم المسرحية.

هذا وقد سارع البعض إلى توجيه أصابع الاتهام إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، المؤسسة الدينية البارزة في المملكة باعتبارها ممتدة ومتجذرة في المجتمع السعودي.

ورأى العديد أنها تقف بشكل غير مباشر وراء تلك التصرفات والاقتحامات خاصة للمسرحيات، والأمسيات الشعرية التي تعتبرها الهيئة مخالفة للدين، وتدعو للفسق والرذيلة الذي يؤدي بنظرهم إلى الاختلاط والسفور. 

المصدر: وكالات

أفلام وثائقية