Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
حكومة البرازيل تقتحم أزمة فينيسيوس جونيور بعد تعرضه لإهانة عنصرية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القضاء المغربي يسجن 18 مشجعا سنغاليا بسبب أحداث نهائي أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على حساب العراق.. الأردن يحصل على مقعد مباشر في أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تغيب عن منصات التتويج في التزلج الفني لأول مرة منذ 1960
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير طبي لإدارة الهلال بشأن حالة بنزيما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قضية فينيسيوس تتصاعد.. ريال مدريد يعلن عن أول إجراء
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
دراما رمضان
RT STORIES
تيم حسن يشعل مواقع الإنترنت بحرف واحد في "مولانا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المخرج السوري إياد نحاس.. رهان الصورة على إيقاع العصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لو بلوغر هيعتقلوها".. "ألفاظ" خادشة في برنامج "ليفل الوحش" بأول أيام رمضان تثير جدلا واستياء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حمدية" يخترق الحظر.. عرض المسلسل العراقي المثير للجدل رغم أنباء عن قرار منعه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. رابطة عائلات قيصر تطالب بوقف مسلسل "القيصر" وتؤكد: العدالة تسبق الدراما
#اسأل_أكثر #Question_Moreدراما رمضان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
هيئة الأركان الروسية تتحدث عن مناطق أحزمة نارية مكثفة ومتواصلة قرب خط التماس خلال العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انخفاض المساعدات الأمريكية لكييف من مليارات إلى ملايين الدولارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأركان العامة الروسية: المبادرة الاستراتيجية انتقلت بشكل تام إلى قواتنا في منطقة العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودع وقود ومنشآت للطاقة مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
أوربان يحذر من تخلي ترامب عن محاولاته لحل النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": ترامب يريد تحقيق السلام في أوكرانيا قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
نتنياهو: إيران ستواجه ردا لا يمكنها تصوره إذا هاجمت إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Warzone: مناورات روسيا والصين البحرية مع إيران تعقد خطط واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. سقوط سائق دراجة نارية في واد أثناء جولة جماعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. دمى باندا آلية تتجول بشكل جذاب في الشوارع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. ثلوج قياسية تجتاح العاصمة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. عائلة فلسطينية تتناول إفطارها على أنقاض مسجد "العباس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
ماذا فعلوا بليبيا؟
بدأ حلف الناتو في دك أسوار ليبيا آخر قلاع المنطقة في 19 مارس/آذار 2011، بحجة حماية المدنيين ودعم تطلعات الليبيين نحو الديمقراطية.
ضربت طائراته الحربية وسفنه وغواصاته بعنف كتائب القوات النظامية ودفاعاتها الجوية ومعسكراتها وقواعدها الجوية وأسطولها البحري في كل أرجاء البلاد لحماية المدنيين من خطر ماحق أسهبت مسبقا وسائل الإعلام الغربية ووسائل عربية في وصف ما يمكن أن يكون عليه من عنف وقسوة.
تسارعت الأحداث وخرجت بسرعة عن السيطرة وعمت الفوضى وانتشر العنف في تلك الأيام المبشرة بربيع خصب واعد من المحيط إلى الخليج، فتخلت أوروبا عن ليونتها المتحضرة وبدأ الرئيس الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي يتحرك كالثور الهائج، وشيئا فشيئا استعارت الإدارة الأمريكية "الديمقراطية" الوديعة لفترة من الوقت منطق إدارة جورج بوش الابن "الجمهورية" واشتعلت ليبيا من أقصاها إلى أقصاها بالنار والعنف.
وفقد الغرب الأمل في جميع الوسائل الممكنة لحل الصراع في ليبيا بسرعة كبيرة، ولم يعد يجد أمامه بين ليلة وضحاها إلا القوة العسكرية للتعامل مع الأزمة في ليبيا، فبادر حلف الناتو إلى وضع تفويض مجلس الأمن بحماية المدنيين وإقامة منطقة حظر جوي فوق البلاد في قبضته، وقبلها انطلقت الطائرات الفرنسية في 19 مارس 2011 ودمرت رتل القوات الليبية الحكومية على مشارف بنغازي.
وضع الناتو صك مجلس الأمن رقم 1973 في محفظته وسارع إلى التعامل مع الأزمة الليبية بمفرده بعد أن ضخمها وأظهرها بصورة تبرر "حزمه" واندفاعه وحرصه الشديد على حماية المدنيين باستخدام قوة نارية جبارة لا تقارن بأي حال المقابلة لها.
وفي أبريل من عام 2011 أعلن أوباما وساركوزي وكاميرون في بيان ثلاثي أن قرارات مجلس الأمن "لا تقصي القذافي بالقوة"، لكن "من المستحيل تخيل مستقبل لليبيا في ظل وجود القذافي في السلطة، ورأوا أن تأمين انتقال سياسي للسلطة يستوجب "أن يرحل القذافي، ويرحل إلى الأبد".
وهذا ما حدث بالفعل، بعد سبعة أشهر من العمليات العسكلاية المكثفة، سقطت طرابلس، وقُتل فيما بعد القذافي بيد خصومه بعد استهداف رتله من قبل طائرات التحالف في ضواحي مدينة سرت، وطويت صفحته إلا أن البلاد دخلت في دوامة من العنف، ووجد خصوم القذافي من الجماعات المتطرفة الطريق سالكة أمامهم إلى مراكز القوة والسلطة، فيما تعرض نشطاء المجتمع المدني والعسكريون ورجال الأمن والقضاة إلى حملة عنيفة من الاغتيالات وخاصة في بنغازي ودرنة وسرت.
حدث ذلك بعد أن نفض حلف الناتو يديه من الأزمة الليبية مباشرة بعد مقتل القذافي، ولم يعد يعنيه ما يجري في ليبيا، بل تغاضى عن كل الجرائم التي اقترفت لاحقا بحق المدنيين من تهجير وتعذيب وقتل وعاد أدراجه منتشيا بإنجاز مهمته على أكمل وجه.
وبهذا المعنى تحدث عدد من المسؤولين الغربيين، ومن بينهم جيمس ستافريديس، القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا الذي أكد في عام 2012 أن العمليات العسكرية التي نفذها حلف شمال الأطلسي في ليبيا تعد "تدخلا نموذجيا".
هذا التدخل النموذجي حول ليبيا في وقت قصير إلى دولة فاشلة ممزقة بين حكومتين وبرلمانين وآلاف المليشيات المدججة بالأسلحة، وإلى ملجأ آمن للجماعات المتطرفة وفي طليعتها تنظيم داعش، زد على ذلك أن البلاد فقدت استقرارها وأمنها وقسما كبيرا من مدخراتها وتوقف عمليا تصدير النفط وتعرض بعض الحقول للتخريب بعد هجمات للمتطرفين، وانتشرت الجريمة، وتهتك النسيج الاجتماعي بفعل الاقتتال الداخلي والصراع على السلطة والنفوذ .
وعلى الرغم من كل ذلك، وجدت مؤخرا المرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية ووزيرة الخارحية السابقة وقت الحرب في ليبيا ميزة إيجابية كبيرة لتدخل بلادها وحلف الناتو العسكري في ليبيا عام 2011، تتمثل في أنه منع تحول ليبيا إلى سوريا أخرى بالنسبة لعدد الضحايا وشدة العنف!
وهكذت حملوا على عاتقهم مسؤولية تنفيذ قرار مجلس الأمن بحماية المدنيين، واكتفوا بإسقاط النظام وتفرجوا على البلاد وهي تغرق في الفوضى والعنف وتتآكل، كما لو أن حماية المدنيين متوقفة على حمايتهم من القذافي فقط، كما لو أن هذه الدول المتقدمة بأجهزتها الاستخباراتية القوية ومراكز أبحاثها لم تلحظ أرتال المتطرفين وهي تجوب البلاد بحرية وتستعرض جهارا نهارا قوتها العسكرية في عدة مدن.
ولم يفعل الغرب أي شيء لإنقاذ الليبيين من هذه الورطة الكبرى، ولم يرفع عصاه الغليظة إلا مؤخرا من خلال التلويح بتدخل جديد، وهذه المرة لإنقاذ أوروبا من خطر محتمل يتمثل في تنظيم داعش الذي أصبح يُرى بالعين المجردة بوضوح فقط بعد هجمات باريس الدموية.
أما الولايات المتحدة بشكل خاص فقد أنجزت مهمتها بتصفية حساباتها القديمة والطويلة مع القذافي، وباتت ليبيا دولة عاجزة ومفتتة ومن دون سيادة، وبلدا مستباحا من كل حدب وصوب، وهي لم تحرك ساكنا لوقف انهيار البلاد وانزلاقها نحو الفوضى، ولم تُظهر حزمها إلا مرة واحدة، حين قررت إخلاء سفارتها في طرابلس، وحينها أجبرت الأطراف المتناحرة هناك على إسكات بنادقهم ومدافعم إلى أن تنهي مهمتها، وبعدها ابتعدت فيما البلاد تغرق أكثر فأكثر في مستنقع من الفوضى والعبث.
محمد الطاهر
التعليقات