الخرطوم تشيّع الترابي وسط إجراءات أمنية مشددة

أخبار العالم العربي

الخرطوم تشيّع الترابي وسط إجراءات أمنية مشددةالخرطوم تشيّع الترابي وسط إجراءات أمنية مشددة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hfx3

شيّع السودانيون الزعيم الإسلامي المعارض حسن الترابي صباح الأحد 6 مارس/آذار بمشاركة رسمية وشعبية وسط إجراءات أمنية مشددة، وكان الترابي توفي السبت عن 84 عاما إثر إصابته بسكتة قلبية.

وتوفي الترابي في مستشفى "رويال كير" بالخرطوم، ونقل جثمانه على عربة مكشوفة ووضع خارج مقبرة بري الواقعة في شرق الخرطوم، حيث صلى عليه حوالي ثلاثة آلاف شخص صلاة الجنازة قبل أن يوارى الثرى.

وشارك في الجنازة بكري حسن صالح النائب الأول للرئيس السوداني وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين وسياسيون من مختلف الأحزاب، كما حضرت الجنازة نساء من حزب الترابي وقفن على سور المقبرة في مشهد نادر بالنسبة للسودان.

وكانت الرئاسة السودانية نعت السبت "المفكر الإسلامي والعالم الجليل الشيخ حسن عبد الله الترابي الذي وافته المنية إثر علة صحية ألمت به أثناء مزاولته عمله بمقر الحزب"، كما أوردت ذلك وكالة الأنباء السودانية.

وقدم الرئيس السوداني عمر البشير التعازي في منزل الترابي بالخرطوم السبت قبل سفره إلى جاكرتا لحضور المؤتمر الإسلامي، في تحدّ جديد للمحكمة الجنائية الدولية التي تطالب باعتقاله وتسليمه لها.

ولد الترابي بمدينة كسلا شرق السودان عام 1932، ونشأ في بيت متدين وتعلم على يد والده الذي كان قاضيا وشيخ طائفة صوفية، وتزوج شقيقة رئيس الوزراء الأسبق الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة القومي المعارض.

درس الترابي الحقوق في جامعة الخرطوم بين عامي 1951 - 1955، وحصل على الماجستير من جامعة أكسفورد عام 1957 ودكتوراه الدولة من جامعة السوربون - باريس عام 1964.

وهو يتقن العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية، وكان أستاذا في جامعة الخرطوم، ثم عين عميدا لكلية الحقوق بها، ثم وزيرا للعدل في السودان عام 1988 فوزيرا للخارجية، كما اختير رئيسا للبرلمان السوداني عام 1996.

اختلف الترابي مع حكومة الإنقاذ برئاسة الرئيس عمر البشير في أواخر عام 1999 وبعدها صار أشهر معارض للحكومة، وشكل مع مناصريه حزب المؤتمر الشعبي في 31 يونيو/حزيران 2001.

المصدر: وكالات

 

الأزمة اليمنية