جعجع والحريري يحملان حزب الله مسؤولية قطع المساعدات السعودية عن لبنان

أخبار العالم العربي

جعجع والحريري يحملان حزب الله مسؤولية قطع المساعدات السعودية عن لبنانرئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hehm

حمل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع حزب الله مسؤولية وقف المساعدات السعودية للجيش اللبناني، داعيا الحكومة إلى ردع الحزب عن استمرار التهجم على الرياض.

وقال جعجع في مؤتمر صحفي السبت 20 فبراير/شباط: "يتحمل حزب الله مسؤولية خسارة لبنان مليارات الدولارات من جراء تهجمه الدائم على المملكة العربية السعودية".

ودعا جعجع الحكومة اللبنانية إلى الاجتماع لـ"اتخاذ التدابير اللازمة، والطلب رسميا من حزب الله بعدم التعرض للمملكة من الآن فصاعداً، وتشكيل وفد رسمي برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام لزيارة السعودية، والطلب منها إعادة العمل بالمساعدات المجمدة".

وقال جعجع: "العلاقات اللبنانية السعودية لم تشبها شائبة منذ الحرب الأهلية (...) فلماذا تشوبها شائبة في هذه الفترة، ذلك لسببين: الأول هناك فريق لبناني يهاجم المملكة السعودية بشكل دائم ومستمر، وأتأسف لأن الحكومة اللبنانية قد قصرت ولم تتدخل. السبب الثاني التعدي على السفارة السعودية في طهران حتى رئيس إيران استنكر التعدي وكل الحكومات استنكرت باستثناء الحكومة اللبنانية تحت غطاء النأي بالنفس".

وأعرب رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام الجمعة عن أسفه لقرار السعودية إيقاف المساعدات المخصصة لتسليح الجيش وقوى الأمن اللبناني، معبرا عن أمله في إعادة النظر فيه.

وكانت السعودية قد أعلنت الجمعة أنها أوقفت مساعداتها لتسليح الجيش اللبناني وقوة الأمن الداخلي اللبناني "نظرا لمواقف بيروت التي لا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين".

الحريري: ما يصدر من منابر حزب الله ضد السعودية مرفوض ومدان

من جانبه حمل رئيس تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري أيضا حزب الله والتيار الوطني الحر مسؤولية توتر العلاقات مع السعودية، مؤكدا أن "ما يصدر من منابر حزب الله ضد السعودية مرفوض ومدان".

وقال الحرير: "نحث الحكومة اللبنانية على التحرك تجاه السعودية لحل الأزمة"، مشيرا إلى أن "موقف لبنان في الجامعة العربية غير عربي وغير مفهوم ويجب تصحيح هذا الأمر".

وتابع الحريري موضحا: "تلقى اللبنانيون بمشاعر الأسف والقلق، قرار المملكة العربية السعودية، وقف المساعدات المقررة للجيش اللبناني والقوى الأمنية، في خطوة غير مسبوقة من المملكة، ردًا على قرارات متهورة بخروج لبنان على الإجماع العربي، وتوظيف السياسة الخارجية للدولة اللبنانية في خدمة محاور إقليمية، على صورة ما جرى مؤخرًا في الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب واجتماع الدول الاسلامية".

واعتبر الحريري أن "لبنان لا يمكن أن يجني من تلك السياسات، التي أقل ما يمكن أن يقال فيها إنها رعناء، سوى ما نشهده من إجراءات وتدابير تهدد في الصميم"، منوها في نفس الوقت إلى أن "السعودية، وكل دول الخليج العربي، لم تتأخر عن دعم لبنان ونجدته في أصعب الظروف (...) فيما ينبري حزب الله وأدواته السياسة والإعلامية، لشن أقذع الحملات ضدها، مستخدمة كل ما تنوء به الأخلاق وموجبات الوفاء والعرفان، للنيل من المملكة ورموزها"، حسب قوله.

كما أكد الحريري أن "كرامة المملكة وقيادتها، من كرامة اللبنانيين الشرفاء، الذين لن يسكتوا على جريمة تعريض مصالح لبنان واللبنانيين للخطر"، معلنا أنه "إذا كان هناك من يفترض أن لبنان يمكن أن يتحول في غفلة من الزمن، إلى ولاية إيرانية فهو واهم، بل يتلاعب في مصير البلاد ويتخذ قرارا بجر نفسه والآخرين إلى الهاوية".

واختتم الحريري قائلا: "مع تفهمنا التام لقرار الرياض، وإدراكنا لحجم الألم الذي وقع على الأشقاء السعوديين، عندما اتخذ وزير الخارجية، قرارا يجافي المصلحة اللبنانية والإجماع العربي، نتطلع إلى أن تنظر قيادة المملكة إلى ما يعانيه لبنان بعين الأخ الكبير.. نحن على يقين، بأنها، وكما ورد في البيان الصادر عن مصدر مسؤول، لن تتخلى عن شعب لبنان مهما تعاظمت التحديات واشتدت الظروف".

المصدر: وكالات