Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ويتكوف وكوشنر يصلان إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك وضرب مرافق نقل يستخدمها الجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوكالة الذرية تعلن بدء وقف إطلاق النار لإصلاح خط محطة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل زيارة ويتكوف وكوشنر.. تحذير أمريكي من عقبات أمام التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير أمريكي: بين الفضائح والفساد.. حاضنة زيلينسكي تتآكل والمزاج الأوكراني سيطيح به عند أول انتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مصانع تعدين في دنيبروبيتروفسك يستخدمها المجمع الدفاعي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
من هو لاعب ليفربول الذي ما زال يتواصل باستمرار مع محمد صلاح بعد انتقاله إلى الدوري التركي؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل مورينيو بعد تلقي أول خسارة في الموسم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعليق ناري من الوليد بن طلال بعد فوز الهلال على الشباب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة ريال مدريد تشن هجوما لاذعا على التحكيم بعد الخسارة أمام ريال بيتيس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يكافئ لويس إنريكي وخماسي الفريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يثير الجدل في الدوري البرتغالي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
دوي انفجارات في جزيرة خارك الإيرانية وأنباء عن استهداف أمريكي لناقلة نفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الحرب مع إيران "أمر بسيط"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
نائب رئيس الوزراء الروسي: السوق المحلية للوقود مكتفية بالكامل من الديزل وكيروسين الطيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ مرتبط بزيارة لبوتين ساعد في تحقيق أرباح كبيرة لسهم شركة روسية
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
النخبة التركية الحاكمة تفقد صوابها
عمًق التفجيران الأخيران في تركيا حالة الهوس لدى النخبة السياسية الحاكمة في أنقرة، وعكسا حالة التوتر وفقدان الأعصاب لدى الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس حكومته أحمد داود أوغلو.
حالة فقدان الأعصاب سيطرت تماما على الساسة الأتراك منذ بدء العمليات العسكرية الروسية في 30 سبتمبر 2015 لمكافحة الإرهاب في سوريا. وتفاقمت هذه الحالة بعد الخطأ الكبير الذي ارتكبته أنقرة بإسقاط القاذفة الروسية وتدهور العلاقات مع موسكو والذي أسفر إلى الآن عن تعطيل مصالح مئات الآلاف من المواطنين الأتراك.
ومع سير العمليات الروسية، تعطل الكثير من مصالح تنظيم "داعش"، ومن ضمن ذلك ضرب مصادر تمويله النفطية التي كانت تمر عبر الأراضي التركية.
إن أردوغان يواجه حالة من الرفض الشعبي الآن. إضافة إلى أن المعارضة التركية الوطنية بدأت تحاصره بالكثير من الاتهامات التي تتعلق بالأمن القومي والمصالح التركية. بينما المؤسسة العسكرية، التي وجه لها أردوغان الكثير من الإهانات، تراقب الوضع في هدوء. ولا أحد يعرف بالضبط كيف سيكون رد فعلها في حال تجاوز رئيس البلاد، الذي يترأس حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي المحافظ الحاكم، الخطوط الحمراء.
مع إحساس أردوغان بالعزلة الداخلية، بدأ باستعراض شعبيته عبر أساليب قديمة للغاية بإخراج مظاهرات لأعضاء حزبه لتعلن تأييده. ولكن هذه الألعاب الإعلامية الكلاسيكية لا تعبر إطلاقا، لا عن الواقع ولا عن الحقيقة. بدليل أن الرئيس بدأ في الفترة الأخيرة باعتقال الكثير من الإعلاميين وأساتذة الجامعات والعسكريين والمعارضين عموما. أي أن أردوغان يقف الآن مع قادة حزبه وساسته ضد النخب التركية التي تنتظر أن يغامر بعملية عسكرية برية في سوريا أو إقامة منطقة ما عازلة لتبدأ في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعفائه من صلاحياته. هكذا تدور الأحاديث في بعض أروقة الدبلوماسية التركية، وتتردد بشكل أكبر في اجتماعات الأحزاب المعارضة وبقية النخب التركية التي تشعر بالخطر على بلادها من سياسات أردوغان.
التفجيران الأخيران في كل من أنقرة وديار بكر منحا أردوغان ونظامه السياسي الإسلامي المحافظ جملة من الحجج لإحكام قبضته ليس فقط على الإعلام، بل وأيضا على المعارضة السياسية والنخب، وعلى الأقليات، وبالذات الأكراد. ففي أول رد فعل له على تفجير أنقرة، أكد أردوغان أن "تركيا مصممة على استخدام حقها في الدفاع عن النفس... وعلى الرد بالمثل على الهجمات داخل وخارج حدودنا سيزداد قوة مع هذه الأعمال... يجب أن يكون معلوما بأن تركيا لن تتردد في استخدام حقها في الدفاع عن النفس في أي وقت وأي مكان وأي مناسبة".
وبطبيعة الحال، فالشبهات تدور حول أكبر قدر من الجهات التي تزعج أردوغان. إذ أشار مسؤول أمني تركي بأصابع الاتهام إلى حزب العمال الكردستاني. وأشار مصدر أمني آخر إلى "داعش". بينما أشار رئيس الوزراء داود أوغلو إلى أن منفذ تفجير أنقرة سوري يدعى صالح نجار من مواليد عام 1992 بمدينة عامودا في ريف الحسكة. ثم عاد داود أوغلو نفسه ليقول عن تفجير ديار بكر: "يمكننا أن نؤكد أن أعضاء تنظيم وحدات حماية الشعب المرتبط بتنظيم حزب العمال الكردستاني الانفصالي الإرهابي يتحملون مسؤولة الهجوم".
هكذا بدأت تصريحات أردوغان وداود أوغلو تحاصر الجميع وكأنهما قررا محاربة طواحين الهواء. الأمر الذي يثير الكثير من الامتعاض والتساؤلات بين النخب المحلية التركية من جهة، وفي بعض دول الشرق الأوسط وأوروبا من جهة أخرى، وخاصة في ما يتعلق بسيناريوهاته الخيالية المرهونة بشروط أكثر منها خيالية، والتي تعمل على توريط أكبر قدر من الدول في خطط وأوهام أردوغان وطموحاته التي باتت تسبب إزعاجا للجميع حتى حلفائه.
أشرف الصباغ
إقرأ المزيد
أردوغان يغازل السيسي
على الرغم من الشروط المشددة التي فرضتها أنقرة لإعادة العلاقات مع القاهرة، إلا أن قمة منظمة التعاون الإسلامي المقبلة كشفت عن غزل تركي غير مسبوق لمصر.
التعليقات