Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
عراقجي: إيران ستبقى ملتزمة بعهد المقاومة ولن تنسى جرائم العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثوري الإيراني: معركة هرمز جيوسياسية تقلب موازين القوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يمنح شركات السلاح 21 يوما لتسريع الإنتاج وسط استنزاف المخزون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: عمان تعلن اتفاقا حول مضيق هرمز خلال ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تراهن على "متلازمة جيمي كارتر" بخطة سرية تمثل "كابوسا" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: إقرار الإعلام الأجنبي بهزيمة ترامب نتيجة لجهود الإعلام الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
بكلمات مؤثرة.. تركي آل الشيخ يوجه رسالة تعزية إلى ميسي بوفاة والده (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محمد صلاح.. طرابزون سبور يبدأ خطواته لضم نجم الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فضائح عدة.. "الفيفا" يحذر من تشويه صورة إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملاق إنجليزي جديد يقتحم صفقة عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برسالة مؤثرة.. رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني يعزي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة في تاريخها.. الجزائر تتأهل لكأس العالم للسيدات بعد فوزها على كوت ديفوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ارقد بسلام".. برشلونة وريال مدريد ينعيان خورخي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وزير الدفاع الفنلندي يرفض تزويد أوكرانيا بصواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودعات وقود مرتبطة بالجيش الأوكراني في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 153 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق روسية والبحرين الأسود وآزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم: إصابة 13 شخصا على الأقل جراء الهجوم الأوكراني على بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز كييف وسط دوي صفارات الإنذار الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 360 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: ويتكوف وكوشنر قد يزوران كييف وموسكو الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. كاميرا مراقبة توثق لحظة وقوع تفجير في جرمانا بريف دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إعصار غير مألوف يجتاح مقاطعة خاباروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. سيول تغمر شوارع العاصمة صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
لقاء البطريرك كيريل والبابا فرنسيس التاريخي في كوبا
يلتقي بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل البابا فرنسيس في الـ12 من الشهر الجاري في هافانا، في خطوة تاريخية لمحاولة تسوية الخلافات القائمة بين الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية.
وقد بدأت الخلافات بين البطريركية الروسية والكرسي الرسولي في مرحلة ما بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، في عام 1991، عندما وجد أتباع الكنيسة الكاثوليكية اليونانية الوحدوية في أوكرانيا، التي يبلغ عدد رعاياها 5 ملايين مؤمن، (والتي ينتمي إليها رئيس الوزراء الحالي أرسيني ياتسينيوك) الفرصة سانحة، وبخاصة في غرب البلاد، للاستيلاء على مئات الكنائس الأرثوذكسية التابعة لبطريركية موسكو وسائر روسيا.
وقد اتهمت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية الفاتيكان برعاية نشاط هؤلاء ولسياسة التبشير على المناطق التابعة تقليديا للكنيسة الأرثوذكسية الروسية. وكذلك لإقامة الكاثوليك أبرشياتهم في الشرق الأقصى الروسي وسيبيريا وفي كثير من المناطق الروسية.
وذلك ما كان عائقا أمام لقاء البطريرك الروسي الراحل أليكسي الثاني مع البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في عام 1996، لرفض الأخير مناقشة هذا الموضوع أو إدانته.
وقد تسبب هذا الاتهام من جانب الكنيسة الروسية بتعطيل أعمال اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتي بين الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية، ما أدى إلى وقف المناقشات خلال اجتماع لها في مدينة بلتيمور الأمريكية عام 2000.
وعندما رفعت الكنيسة الكاثوليكية درجة إداراتها الرسولية في الأراضي الروسية، في عام 2002، إلى درجة أسقفيات، احتجت البطريركية الأرثوذكسية الروسية، ورأت في ذلك "عمليات استفزازية ومحاولة لاقتلاع الروس من عقيدتهم". وعند تجاهل الفاتيكان احتجاجاتها، قرر البطريرك أليكسي الثاني تجميد العلاقات الرسمية بينه وبين الكرسي الرسولي، ولم تُستأنف إلا في عام 2006، بعد وفاة البابا.
وعلى أي حال، فقد كان اللقاء مستبعدا بين البابا البولندي والبطريرك الروسي بسبب العداوات الغارقة في التاريخ بين روسيا الأرثوذكسية وبولندا الكاثولكية المتعصبة.
وكذلك للدور المعنوي، الذي ينسب إلى البابا في إسقاط الأنظمة لموسكو في أوروبا الوسطى والشرقية، ولا سيما أن الإضرابات العمالية المبكرة في بولندا قد بدأت في عام 1980، بعد عامين من انتخابه، وبعد عام من زيارته إلى وطنه الأم، ودعوته إلى "ثورة سلمية" لإسقاط حكم الجنرال فويتشخ ياروزيلسكي في بولندا، الأمر الذي استغله الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان في سياسته المناهضة للاتحاد السوفياتي. وقد أكد ذلك الزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، عندما التقى البابا في أواخر عام 1989، واعترف في ختام اللقاء بأن "انهيار الستار الحديدي لم يكن ممكنا لولا يوحنا بولس الثاني".
وقد أعرب يوحنا بولس الثاني لغورباتشوف أول وآخر رئيس سوفياتي، ولبوريس يلتسين أول رئيس روسي عن رغبته بزيارة موسكو، لكن رفض البطريركية كان دائما يحول دون ذلك.
بيد أن عمليات محاولة تحويل الأرثوذكس الروس عن عقيدتهم لمصلحة روما لم تنقطع حتى بعد وفاة يوحنا بولس الثاني في عام 2005.
ومع ذلك، فقد استؤنفت محاولات جمع البطريرك الروسي والبابا الجديد بنديكت السادس عشر ذي الأصول الألمانية، ولا سيما أن النشاطات التبشيرية في عهده بدأت تفقد زخمها. غير أن استقالة البابا في عام 2013، أفشلت هذه الجهود، كما يقول رئيس قسم العلاقات الخارجية للكنيسة الروسية وعضو السينودس المقدس الدائم المتروبوليت هيلاريون.
ومع مجيء البابا فرنسيس الأرجنتيني من قارة لاهوت التحرير، بدأت ملامح التغيير بالظهور.
ومن أهم سمات هذا التغيير، كان حضور البطريرك المسكوني برثلماوس الأول رئيس أساقفة القسطنطينية وروما الجديدة حفل تنصيب البابا فرنسيس في 19 مارس/آذار من عام 2013. وعلى الرغم من أن البطريرك المسكوني برثلماوس الأول لا يمتلك بين البطاركة الأرثوذكسيين سوى لقب فخري، فإن هذه الزيارة الاستثنائية كانت الأولى منذ الانشقاق الكنسي الكبير في عام 1054، والتي يقوم بها لهذا الغرض إلى روما رئيس الكنيسة الأرثوذكسية.
والبابا فرنسيس نفسه يختلف عن سلفيه، فهو يرى أن التحديات الكبرى للكنيسة هي في الفقر المتفشي في العالم، وهو يدرك القوة المدمرة للنزاعات الدينية، وبخاصة، عندما يؤججها الانقسام في إطار دين واحد، كما يحدث الآن بين المسلمين السنة والشيعة.
وكتب أندريا تورنيلي الخبير في الشؤون الفاتيكانية في صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية في حينه أن "حبرا أعظم أقل انتماء إلى الغرب، وأقل ارتباطا باستراتيجيات التبشير قد يلقى بسهولة أكبر القبول في موسكو".
ولعل التحضير الجدي للقاء قد بدأ آنذاك، حيث بحث المتروبوليت هيلاريون مع البابا فرنسيس مشروع لقاء تاريخي، في بلد ثالث يجمعه بالبطريرك كيريل بعيدا عن أوروبا. ويبدو أن إعداد تفاصيل اللقاء جرى منذ ذلك بعناية فائقة، لتفادي تحوله إلى مجرد حدث بروتوكولي.
ولعل أهم الموضوعات، التي ستكون موضع البحث في اللقاء، هي الهجرة من الشرق الأوسط إلى أوروبا، الجريمة والزواج المثلي. لكن الموضوع الأساس سيكون بالطبع موضوع اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط، الذي لا يحظى بأي اهتمام من الغرب.
وفي هذا الإطار، قال رئيس المكتب الصحافي السابق للكنيسة الأرثوذكسية الروسية فلاديمير فيغيليانسكي لصحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" إن "القوات الأمريكية خلال وجودها في العراق لم تحرك ساكنا للدفاع عن المسيحيين هناك (...). في حين أن كلا الأسدين – الأب والابن – (الرئيسين حافظ وبشار الأسد)، إذا وضعنا جانبا القضايا السياسية البحتة، فإنهما كانا دائما متعاطفين ومتسامحين في القضايا الدينية" (04 02 2016).
وعلى أي حال، فإن مجرد لقاء رئيسي الكنيستين هو أفضل بعد ألف سنة من الخصام.
حبيب فوعاني
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات