مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

أوروبا والبحر يكشران عن أنيابهما في وجه اللاجئين

يعصف البحر تارة، والقوانين الأوروبية الجديدة تارة أخرى، بأحلام اللاجئين. وتحول الاعتداءات وسياسة التحريض في بعض وسائل الإعلام حياة اللاجئين في "النعيم" الأوروبي إلى جحيم.

أوروبا والبحر يكشران عن أنيابهما في وجه اللاجئين
لاجئون لحظة وصولهم إلى شاطئ جزيرة ليسبوس اليونانية على متن زورق مطاطي 29 يناير 2016 / Darrin Zammit Lupi / Reuters

ويتكفل البحر الهائج في وضع أولى العقبات في وجه الهاربين من كوارث الحروب والفقر إلى "النعيم" الأوروبي.

يوم السبت، قضى 40 لاجئا على الأقل إثر غرق قارب، كان يقلهم من تركيا باتجاه اليونان عبر بحر إيجة. ومع تسجيل فقدان نحو 20 شخصا، فإن الحصيلة إلى ارتفاع؛ وربما يستطيع مصور اقتناص صورة "إيلان ثان" يلفت العالم لأيام معدودات إلى معاناة السوريين والعراقيين وغيرهم، لكنها لن تفلح بالتأكيد في وضع حد لمأساة اللاجئين المتفاقمة، أو رسم نهاية سعيدة للاجئين في أماكنهم الجديدة.

وكشفت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد الأشخاص الذين لاقوا حتفهم أثناء عبورهم شرق البحر المتوسط حتى 28 يناير/كانون الثاني يفوق عدد من قضوا في الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي. وقالت المنظمة إن 218 شخصاً لاقوا حتفهم في بحر إيجة، في حين قضى 26 شخصاً آخرون في وسط البحر المتوسط وهم يحاولون الوصول إلى إيطاليا. المنظمة عزت ازدياد عدد الضحايا إلى زيادة استهتار مهربي البشر، واستخدامهم قوارب أصغر وغير صالحة للإبحار. واللافت هو استئناف رحلات قوارب الموت من ليبيا باتجاه إيطاليا بعد توقفها مؤقتا في أواخر العام الماضي.

ولا تقتصر معاناة اللاجئين على الجدران، التي تشيدها بلدان شرق ووسط أوروبا للوصول إلى "الحضن الدافئ" في الشمال والغرب؛ إذ بعد قطع مئات الكيلومترات والاحتيال على الجغرافيا ورجال الأمن والحدود، يضطر كثير من اللاجئين إلى الإقامة في مخيمات لا يتوفر فيها المستوى اللائق للحياة.

لكن الوصول إلى بلدان الغرب أو الشمال في أوروبا لا يعني دائما انتهاء المشكلات. فمع تفاقم أزمة اللجوء يتواصل سيل القرارات الأوروبية الصارمة بحق اللاجئين الجدد. وتتصدر الأنباء حول طالبي اللجوء صفحات الصحف ونشرات الأخبار.

ومنذ أيام أقر البرلمان الدنماركي تشريعا يقضي بمصادرة ممتلكات اللاجئين، التي تزيد عن 1450 دولارا لتغطية نفقات إقامتهم في البلاد، ورفع مدة لم شمل العائلات حتى 3 سنوات؛ وقبل ذلك خفضت الحكومة مخصصات الدعم للاجئين. وتكاد أنباء اللاجئين تتصدر جميع نشرات الأخبار في بلد لم يستقبل أكثر من 21 ألف طالب لجوء في العام الماضي كاملا. وقد تصل مدة البت في قرارات اللجوء إلى أكثر من عام ونصف العام.

أما في ألمانيا، فتم إقرار تشريعات بتأخير مدة جمع شمل العائلات إلى نحو سنتين. وتتجه برلين إلى إلغاء سياسة "الأبواب المفتوحة" بعدما استقبلت العام الماضي أكثر من مليون لاجئ. ومع عجز السلطات في كثير من المقاطعات عن تأمين المأوى والطعام للاجئين، تزداد الانتقادات للمستشارة أنغيلا ميركل؛ في حين بدأ التصدع في تحالفها الحكومي وفي داخل حزبها نفسه. وقد تتسبب أزمة اللاجئين في خسارة ميركل في الانتخابات الاقليمية هذا العام والبرلمانية في العام المقبل.

وتشير تقارير في وسائل الإعلام الألمانية المحلية إلى أن إحدى المقاطعات الألمانية تصادر أموال وأملاك اللاجئين في حال تجاوزها 750 يورو. أما في ولاية بادن-فورتمبيرغ، في جنوب ألمانيا، فتصادَر أي أملاك تتجاوز قيمتها 350 يورو. وإضافة إلى ألمانيا والدنمارك، فإن سويسرا بدأت أيضا بمصادرة أي مبلغ في حوزة اللاجئين يزيد عن 980 دولارا.

وتكشف الصحافة البريطانية عن فضائح في تعامل السلطات المحلية مع اللاجئين. فبعد الكشف عن طلي جدران وأبواب بيوت اللاجئين باللون الأحمر لتمييزه، عمدت شركة في مدينة كارديف جنوبَ بريطانيا إلى اشتراط ارتداء طالبي اللجوء سوارا أحمر في معاصمهم للحصول على الوجبات الغذائية الثلاث، التي توفرها.. قبل أن تعود لاحقاً عن هذا القرار.

ويتسبب التدفق غير المسبوق لطالبي اللجوء على القارة العجوز بمشكلات سياسية واجتماعية. ومن مظاهر الخطر عودة النزعات العنصرية والنازية في مناطق مختلفة عانى كثير منها من ويلات هذه السياسات.

ففي ألمانيا تجتاح حمى كراهية الأجانب مناطق واسعة من شرق البلاد. ذلك إضافة إلى تصريحات القادة المسؤولين في التشيك وهنغاريا وبلغاريا، والتي كانت حتى ربع قرن خلا تنتمي إلى المعسكر الاشتراكي، الذي وقف بوجه النازية، ونادى بشعارات الأممية.

وحتى في السويد، التي استقبلت أكثر من 190 ألف طالب لجوء، وأعلنت مؤخرا أنها سوف تطرد 80 ألفا ممن رفضت طلباتهم، تزداد الاعتداءات على الأجانب؛ وقد كان آخرها مساء الجمعة الماضي حين شن عشرات الملثمين، ممن يشتبه بانتمائهم إلى النازيين الجدد، عددا من الهجمات على طالبي لجوء في العاصمة ستوكهولم.. في مؤشر إلى ازدياد التوتر بين المجتمعات المحلية واللاجئين.

سامر إلياس

(المقالة تعبر عن رأي الكاتب)

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا