مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل سيتضاعف سعر الأيفون إن أصبح ترامب رئيسا؟

لم يُعرف عن دونالد ترامب من قبل خبرته في سوق التقنيات، أو تعمقه في الإطلاع على قضايا التكنولوجيا، إلا أنه فاجأ العديدين بالتحدث عن أهم وأكبر شركة لتصنيع الأجهزة الذكية في العالم.

هل سيتضاعف سعر الأيفون إن أصبح ترامب رئيسا؟
ترامب يدعي أنه "سيُجبر" أبل على تصنيع أجهزتها داخل الولايات المتحدة / Gretchen Ertl. / Reuters

فقد قال مرشح الحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة خلال لقاء في جامعة ليبرتي إنه "سيُجبر" أبل على "إنشاء أجهزة الكمبيوتر اللعينة الخاصة بها في الولايات المتحدة"، بدلا من الاعتماد على الصين وغيرها في تنفيذ هذه المهمة الجلّى.

وفي كلمته التي ألقاها لتعزيز حملته الرئاسية، قال ترامب إن على الولايات المتحدة استعادة الوظائف لأهلها بطريقةٍ أو بأخرى خلال السنوات القادمة. وتحقيقًا لهذه الغاية، دعا إلى فرض ضريبة 35% على جميع البضائع التي تم إنتاجها في الخارج، الأمر الذي من شأنه تشجيع الإنتاج المحلي، مما يعني زيادة عدد الوظائف الشاغرة، واستشهد بشركة أبل كمثال على هذه الرغبة.

من المؤكد أن الفكرة تبدو عظيمة للوهلة الأولى، وخاصة في ضوء الجهود المبذولة لزيادة التصنيع التكنولوجي بداخل الولايات المتحدة الأمريكية، ومع ذلك، لا يوجد الكثير من الأدلة على أن هذا الامر يمكن أن يحدث بالفعل في الولايات المتحدة.

فبداية، ليس هناك حاليا أي إطار قانوني يمكن أن يُجبر أبل (أو أي شركة أمريكية أخرى) على نقل الجزء الأكبر من التصنيع إلى الولايات المتحدة، وهناك أيضا مسالة مدى فعالية التشريعات من دون معاقبة الشركات التي تصر على تصنيع منتجاتها في الخارج.

أي أن أي تحرك ناجح يتطلب موازنة بين مصالح الولايات المتحدة ومنع تآكل اقتصاديات البلدان الأخرى، لأن تصنيع منتجات أبل في الداخل من الممكن أن يزيد أسعارها بمعدل الضعف، وبالطبع لن يكون هناك جدوى من تصنيع الأجهزة داخل البلاد إذا كان عدد الزبائن سينخفض بنسب قد تكون كبيرة، وتعرض جميع الأطراف للخسارة المحتملة.

على سبيل المثال يمكن لعمالقة التصنيع الصينيين مثل "فوكسكون" جلب الموارد والآلاف من العمال المُدربين، لكن هذا أصعب بكثير في الولايات المتحدة، لأن معظم الموارد موجودة خارج البلاد، والعمال في كثير من الأحيان أغلى سعرا من العمال الصينيين.

بالرغم من ذلك تستطيع أبل تصنيع ماك برو في الولايات المتحدة، حيث أن انتاجه يتم بعدد وحدات أقل من الهواتف الذكية والحواسيب المكتبية، كما أنه يتم إنشاؤه باستخدام تقنيات روبوتية متقدمة للغاية، ويمكنه أن يعزز حوالي 361 ألف فرصة عمل، بطريقة مباشرة وغير مباشرة.

أما بالنسبة لآيفون أو ماك بوك مثلا، فيتم صنع منتجاتها بأعداد هائلة، وقد يكون من الصعب جدا تنفيذ ذلك بداخل الولايات المتحدة.

المصدر: انغيدجيت

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب