Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير أكثر من 40 موقعا لحزب الله (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أعنف تصعيد منذ أسابيع.. أكثر من 80 غارة إسرائيلية تضرب 71 بلدة في لبنان وتحصد عشرات الضحايا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستخدما سلاحه "الاستراتيجي" الجديد.. "حزب الله" ينفذ 20 عملية عسكرية وإسرائيل تعترف بالإصابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: عاجزون أمام حزب الله.. أعادنا للعصر البدائي وليس لنا سوى الركض إلى المخابئ والصلاة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا يمكن إيقافها".. CNN تكشف كيف تحولت مسيرات حزب الله إلى كابوس يطارد الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية (صور+ فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الحرس الثوري يحذر دول المنطقة من "ارتكاب أي خطأ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق في سفينة تجارية شمال شرق قطر استهدفت بقذيفة مجهولة المصدر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة "WSJ": قائد في الظل وصور بالذكاء الاصطناعي.. كيف يعرقل "اختفاء" مجتبى خامنئي إنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الصراع في إيران خطير ومعقد للغاية وإذا ساء الوضع حول إيران.. فسيعاني الجميع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجابة ترامب على سؤال بشأن "الرد الإيراني" يثير مخاوف من تصعيد كبير في الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير شديد اللهجة من قبل الحرس الثوري الإيراني للجيش الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الليلة.. صراع اللقب يشتعل في كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يواصل التألق ويقود إنتر ميامي للفوز على تورنتو في الدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"صلاح لا يكذب".. ردود جماهير ليفربول تجاه سلوت بعد تعادل ليفربول (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا تصطدم بإيران في كأس آسيا 2027.. تفاصيل المجموعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرعة كأس آسيا 2027 تسفر عن مجموعة "عربية" خالصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لقطة لموقف "طريف" بين لاعب الهلال مندش وولي العهد السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
صحيفة: مشاركة فيتسو موسكو احتفالها بالنصر على النازية "ستكلّفه كثيرا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبرز تصريحات بوتين للصحفيين بمناسبة عيد النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: كنا مستعدين لتوجيه ضربة صاروخية مكثفة ضد وسط كييف إذا تم تعطيل احتفالات النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: ترامب تحدث باحترام كبير عن 9 مايو خلال آخر محادثة هاتفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوروبا تصعد الحرب في أوكرانيا.. وشرودر أفضل خيار للمفاوضات مع الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: استبعاد الآليات العسكرية من عرض النصر بموسكو مرتبط بتركيز قواتنا على مهامها في العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الاستخبارات الأوكرانية تجند القاصرين في حربها المعلوماتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: نظام كييف يفتقر للأهلية التفاوضية وتاريخه حافل بنقض العهود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: سلمنا كييف قائمة تضم أسماء 500 عسكري أوكراني للتبادل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الولايات المتحدة تسعى بصدق إلى التوصل إلى تسوية لكن هذا الأمر يخص روسيا وأوكرانيا أولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي في حال الوصول إلى اتفاق سلام نهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: عدم قدرة الولايات المتحدة على فرض تنفيذ اتفاق ألاسكا ليس مشكلة روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
طالب عسكري روسي يطلب يد محبوبته بطريقة مبتكرة في ذكرى النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العشرات في بغداد يتظاهرون تأييدا للشيخ الكعبي بعد أن صنفته الولايات المتحدة إرهابيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات لاستهداف ناقلتي نفط إيرانيتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول سفينة كورية متضررة إلى دبي عقب حريق في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بألوان العلم.. "فرسان الإمارات" يزينون سماء أبوظبي احتفاء باليوبيل الذهبي لتوحيد القوات المسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مئات صهاريج النفط العراقية تصطف في بانياس السورية تمهيدا للتصدير
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
عقوبات روسيا ضد تركيا ليست هدفا بحد ذاتها !
يتواصل العناد التركي في سياسة أنقرة تجاه موسكو، وفي الوقت نفسه تحاول القيادة التركية التمويه والتغطية على جوهر الأزمة بإطلاق تصريحات مجانية ليس لها علاقة بالموضوع أصلا.
في هذا السياق، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو لن تقوم بإبرام عقود جديدة في مجال قطاع البناء مع أنقرة، وهو القطاع الذي يعمل فيه حاليا حوالي 300 شركة تركية يبلغ إجمالي قيمة عقودها نحو 50 مليار دولار.
هذا القرار لن يكون بأثر رجعي، ولن يطبق على العقود المبرمة في السابق. ما يعني أن موسكو تتعامل بعقلانية مع تلك الأزمة التي فجرتها أنقرة بشكل لا يزال يثير الكثير من التساؤلات. ومن جهة أخرى، فتوسيع العقوبات في هذا القطاع بالذات سيوفر الإمكانية للقطاع الخاص الروسي للعمل وتوسيع مساحة نشاطاته، وستظهر في روسيا في المستقبل القريب – وفقا لبوتين - حوالي 87 ألف فرصة عمل في قطاع البناء والتشييد نتيجة للقيود والتدابير التي اتخذتها الحكومة الروسية ضد أنقرة. ولا شك أن شركات الدول الصديقة لروسيا تمتلك فرصا جيدة لدخول هذا المجال في إطار توسيع موسكو مجالات تعاونها وتنويعها مع مختلف الدول.
العقوبات الروسية ضد تركيا لم تكن منذ البداية هدفا بحد ذاتها، ولا حتى ثأرا كما حاولت بعض وسائل الإعلام تصويرها. فسلاح الجو التركي قام بإسقاط القاذفة الروسية مع سبق الإصرار والترصد، ما يضع الجميع أمام العديد من علامات الاستفهام الخاصة بسياسة القيادة التركية عموما، وتوجهاتها في الأزمة السورية وعلاقة ذلك بروسيا ومواقفها ومصالحها. وبالتالي، لم تكن مفاجأة أن ترفض القيادة التركية الاعتراف، ومن ثم الاعتذار مع تحمل كافة التبعات المترتبة على ذلك.
إن موسكو لم تطالب بأي مطالب إضافية أو قاسية. كل ما هنالك أنها طلبت الاعتراف بهذه الجريمة التي لم يكن لها أي سبب في ضوء العلاقات الجيدة بين البلدين. وطلبت كذلك الاعتذار عن هذه الضربة التي لم تكن تتوقعها روسيا أبدا من دولة شريكة تربطها بها مصالح واسعة النطاق، وحجم تبادل تجاري يصل إلى 40 مليار دولار. وكان من المقرر أن يصل هذا الحجم إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2020. هذا إضافة إلى المشروعات الضخمة التي كان من المقرر تنفيذها لصالح البلدين ولصالح أوروبا بشكل عام.
لقد فرضت موسكو حظرا على استيراد أنواع عديدة من المنتجات الزراعية والغذائية من تركيا. وقامت بحظر رحلات الطيران غير المنتظمة "تشارتر"، وأوقفت بيع بطاقات الرحلات السياحية إلى تركيا. وفرضت قيودا على تأشيرات دخول المواطنين الأتراك، وعملت على تقليص استخدام اليد العاملة التركية في روسيا. هذه القيود دخلت حيز التنفيذ في مطلع العام الحالي. وبالتالي، تكون تركيا قد فقدت الكثير في المجالين الاقتصادي والسياسي، وحرمت نفسها من أوراق سياسية – اقتصادية مهمة في علاقتها مع أوروبا التي تواصل التأكيد على عدم رضاها عن سياسات القيادة التركية، وحالة الفوضى التي صنعتها أنقرة بخصوص اللاجئين بهدف ابتزاز أوروبا، ودفعها إلى دعم الخطط المتشددة للرئيس رجب طيب أردوغان.
وإذا كانت روسيا تتعامل بشفافية في الموضوع التركي كدولة كبرى لها مصالح متشابكة، فإن أوروبا تتعامل بنفاق مع القيادة التركية الحالية. ففي الوقت الذي تنتقد فيه أوروبا إجراءات أردوغان القمعية ضد المعارضة والنخب السياسية والعلمية والثقافية، لا تدفع بهذه الانتقادات في المحافل الدولية أو الأوروبية الرسمية لاتخاذ الإجراءات المناسبة. وفي الوقت الذي تدرك فيه أوروبا جيدا تداعيات سياسات أردوغان ودور حكومة داود أوغلو في تفاقم الأزمة السورية، ودعم القوى المتطرفة، ودور تركيا في إغراق أوروبا باللاجئين، إلا أنها تمارس انتهازية وسياسات قصيرة النظر بالنسبة لما تفعله أنقرة، وهو ما يضر أولا بأوروبا وبشعوبها.
إن آخر ما دفعت به النخبة السياسية الحاكمة في تركيا، يكاد يصل إلى مرتبة الجريمة وفق التشريعات الإنسانية بشكل عام، ووفق الدساتير الأوروبية على وجه الخصوص. لقد أعرب رئيس الحكومة التركية داود أوغلو عن اعتقاده "بضرورة جلوس الأكراد والعرب والتركمان والسنة والنصيرية والمسيحيين في سوريا معا حول طاولة واحدة، ومن الضروري تمثيل الأكراد، لأن عدم تمثيلهم سيمثل نقصا، إلا أننا نعارض جلوس وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي".
هذا التصريح بحد ذاته يلقي المزيد من الضوء على الفهم الطائفي والمذهبي للساسة الأتراك إزاء الأزمة السورية، ومن ثم حرصهم على دعم الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، ومحاولة تقسيم هذه التنظيمات إلى جيد وغير جيد. ومن الواضح أن القيادة التركية الحالية مصممة على المضي قدما في إشعال نار الطائفية والمذهبية، والتمييز الذي يتعارض مع كل المثل والأخلاق والشرائع. ومع ذلك فمن الصعب التعويل على أوروبا التي يعلو صراخها وصراخ مؤسساتها عندما يتعرّض من لا يروق لها لمواضيع "تجريم التمييز" وتقسيم البشر على أساس الطائفة والعرق. بينما نراها تتجاهل ما تقوم به أنقرة، وما يدلي به ساستها من تصريحات.
أشرف الصباغ
التعليقات