Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
"حارس لا يجيد ركلات الجزاء؟!".. أحمد شوبير يرد على تصريحات أبوتريكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موهبة أسترالية شابة تتحدى محمد صلاح في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحصائية صادمة من كأس العالم 2026.. رقم غير مسبوق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إهداء هدف لميسي؟".. لقطة للاعب الأردن تثير غضب جماهير "النشامى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام مذهلة لتحركات رئيس فيفا خلال مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ19 في كأس العالم 2026.. ثلاث مواجهات نارية تفتتح دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 أرقام تاريخية يكتبها منتخب مصر بعد بلوغه دور خروج المغلوب في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كندا تسجل هدفا "قاتلا" في شباك جنوب إفريقيا وتحجز بطاقة التأهل الأولى لدور الـ16 في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التشكيلة المثالية لدور المجموعات في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلان الرسمي عن الصفقة بعد المونديال.. نجم منتخب مصر يتوصل لاتفاق للانتقال للدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: اعتراض وتدمير 209 مسيرات أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاتفيا تعلن إنشاء مصنع مشترك مع أوكرانيا لإنتاج المسيرات على الحدود مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: لم يتم توقيع أي شيء خلال القمة مع ترامب في أنكوريج وروسيا مستعدة لمواصلة المحادثات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يكشف عن مقترح أوكراني لحصر القتال بأربع مناطق ويؤكد: لن نسمح بتعليق تقدمنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 72 مسيرة جوية معادية خلال 12 ساعة فوق عدة مناطق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسي بريطاني: صمت إعلام لندن تجاه تصرفات عناصر مراكز التعبئة في أوكرانيا أمر مخز
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
RT STORIES
"اليوم التالي".. الإعلام العبري يكشف "الاختبار الحقيقي" للاتفاق مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بري ينتقد "اتفاق الإطار" ويعتبره غير قابل للتنفيذ ويحذر من تداعيات داخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يتعهد باسقاط "الاتفاق الإطاري" بين لبنان وإسرائيل ويحدد خطوطا حمراء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تحدد "مفتاح الاستقرار" في لبنان بعد اتفاق الإطار مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلف الكواليس.. كيف أدى الخوف المشترك من إيران إلى اتفاق إسرائيلي لبناني؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. "آلية منع الاحتكاك" خطأ استراتيجي يوقع إسرائيل بفخ لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
IRIB: الحرس الثوري الإيراني قصف ليلة الأحد 8 قواعد أمريكية في الكويت والبحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": تعليق المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد تبادل الضربات
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
الهند.. اصطدام العربة بسلك كهربائي أثناء مراسم دينية في ولاية ماديا براديش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف قائد الشرطة البحرية التابعة لمنظمة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. مشاهد لزلزال في جزيرة هونشو بقوة 6.1 درجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري ينشر مشاهد للحظة إطلاق الصواريخ ردا على الهجمات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. برلين تواجه موجة الحر بخراطيم المياه
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
في ذكرى الثورة.. حسني مبارك وقصة الأسر لدى دولة عربية! (فيديو)
مع حلول الذكرى الـ 5 لثورة 25 يناير في مصر كثر الحديث عن الرئيس السابق حسني مبارك وأسرار حياته التي جذبت إليها وسائل الإعلام وجعلته بطلا لرواياتها التي كثيرا ماتستقطب القراء.
إلى ذلك، تداولت وسائل إعلام مؤخرا تفاصيل قصة حقيقية شيقة تروي أسرار مرحلة معينة من حياة الرئيس مبارك، عندما كان ضابطا، تم خلالها أسره لدى دولة عربية شقيقة لمصر وربطه بجذع نخلة.
موقع "ناظور سيتي" المغربي نقل عن الباحث محمد لومة القصة التي اختلفت الروايات حول تفاصيلها، لكن الأكيد أن عام 1963 شهد توترا في العلاقات المصرية المغربية، خاصة بعد إطاحة الضباط المصريين الأحرار بالملك فاروق، الأمر الذي جعل الزعيم الجديد لمصر عبدالناصر يساند الجزائر في حربها ضد المغرب، فيما عرفت بـ"حرب الرمال".
وقد أرسلت مصر آنذاك قوة عسكرية تقدر بنحو ألف جندي وضابط إلى الجزائر، بينهم عقيد طيار لم يكن معروفا وقتها، إلا أنه أصبح الأشهر في بلاده بعد أقل من عقدين من الزمان، حيث أصبح لاحقا الرئيس محمد حسني مبارك.
صعد العقيد مبارك و5 ضباط مصريين آخرين، بالإضافة إلى عضو مجلس قيادة الثورة الجزائرية شريف بلقاسم، على متن طائرة الهليكوبتر التي كلفت باستطلاع الحدود الجزائرية-المغربية، ومنطقة القتال، وانطلقت الهليكوبتر في مهمتها، لا يعلم من عليها أنهم لن يعودوا إلى نفس مكانهم هذا مجددًا، فالرحلة لم تسر كما خططوا لها نهائيًا.
وهنا اختلفت الروايات حول ما حدث بالتحديد، حيث يقول البعض إن عاصفة رملية قادت الطائرة التي كان على متنها مبارك إلى مصيرهم المجهول في صحراء المغرب، فيما يقول آخرون إن قائد الطائرة ظل طريقه، وفي كلتا الحالتين النتيجة كانت واحدة.
واضطرت الطائرة للهبوط في حقول زراعية، بين الدواجن والكلاب، لتحاط في ثوان محدودة بأصحاب تلك الحقول، ويتبين لهم أنهم هبطوا في آخر مكان يتمنون أن يكونوا فيه في تلك اللحظة.. شرق المغرب، أصبح مبارك ومرافقوه أسرى لا حول لهم ولا قوة محاطين بسكان واحة محاميد الغزلان المغاربة الذين اعتبروا المصريين صيدا ثمينا للمملكة، لا سيما مبارك العقيد الطيار.
وسريعا انتقل ضابط من المخابرات المغربية لموقع آسر الضباط المصريين، ليجدهم مكبلين بالحبال ومربوطين إلى جذوع النخيل، بل وحتى الهليكوبتر تم ربطها إلى جذوع النخيل، ما فسره سكان القرية بخوفهم من أن تطير!.
الدقائق مرة كقرون على مبارك الذي كان مكبلا بالحبال ومربوطا إلى جذع نخلة في الصحراء المغربية، وكان حضوره إلى ذلك المكان خطأً غير مقصود، غير أنه كلفه الكثير.
"ماذا سيحدث لي وباقي طاقم الطائرة الآن، هل سيقتلوننا، أم سيحتفظون بنا أحياء" أسئلة كانت تجول بخاطر الضابط الطيار مبارك الذي تملكه الخوف بعد سماعه حديث أهل واحة محاميد الغزلان، مع الجيش المغربي الذي أكد آنذلك أن 8 أشخاص سيحلون بالمكان قريبا لنقل الآسرى المصريين.
الليل يزداد صقيعًا في هذه الواحة في الأيام الأخيرة من شهر أكتوبر من عام 1963، والعقيد يشعر بأطرافه ترتجف، ليس بوسعه أن يفعل شيئًا الآن، سوى انتظار مصيره حين سيصل ذلك الشخص المنتظر. يسند مبارك رأسه إلى جزع النخلة ويغمض عينيه مستعيدًا اللحظات التي قادته إلى هذا المصير.
وبعد ذلك، نقل المصريون إلى مراكش، حيث معتقل دار المقري الشهير، والذي اكتظ في هذه الأثناء بأعضاء الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الذين اعتقلوا على خلفية ما عرفت في المغرب بـ"مؤامرة 15 يوليو 1963" ووضعوا في إحدى القاعات التي توجد في زاوية من زوايا الدار.
وثار الملك المغربي الحسن الثاني، معتبرا أن ذلك دليل واضح على تدخل مصر في الصراع بينه وبين الجزائر، ليقرر استدعاء سفير بلاده في القاهرة، ويطرد المعلمين المصريين من المغرب، حتى وصل به الأمر إلى منع الأغاني المصرية من الإذاعة، والأفلام المصرية من دور السينما.
ومرت الأيام على المعتقلين في "دار المقري"، وتقول روايات إن مقدما منهم رفض الحديث مع المحققين، وطلب الاحتكام لاتفاقية جنيف المتعلقة بأسرى الحرب، كما تقول نفس الرواية إن مبارك تحدث واعترف بكل شيء أمام المحقق المغربي، إلا أن تلك الروايات تبقى غير مؤكدة.
وانتهت الحرب وظهرت بوادر تحسن في العلاقات بين الجمهورية المصرية والمملكة المغربية، ودعا الرئيس المصري جمال عبدالناصر الملك الحسن الثاني لزيارة القاهرة، ووقف ليستقبله في مطار القاهرة مصطحبًا طفلة صغيرة تحمل باقة من الورد قدمتها للملك المغربي بعدما وطأت أقدامه أرض العاصمة المصرية، لينحني الملك ويقبلها ويعود لينظر للرئيس المصري قائلًا: "شكرًا سيدي الرئيس على باقة الورد، وأنا بدوري سأهديك باقة من اللحوم الحية"، ما كان يعنيه الملك حينها هو أنه سيسلم لعبد الناصر مجموعة الضباط المصريين، وبينهم حسني مبارك، الذي عاد من الأسر ليترقى في المناصب إلى أن وصل لكرسي الرئاسة، عام 1981.
المصدر: وكالات
التعليقات