مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • رياضة
  • فيديوهات
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

سوريا.. من مخططات التقسيم إلى "طائف" جديد

يعود حنق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على روسيا إلى إفشال موسكو كل مخططات أنقرة في سوريا.

سوريا.. من مخططات التقسيم إلى "طائف" جديد
RT

يقول العارفون ببواطن الأمور إن حنق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على روسيا، والذي وصل إلى حد إسقاط المقاتلات التركية القاذفة الروسية فوق الأراضي السورية في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، يعود إلى إفشال موسكو كل مخططات أنقرة في سوريا.

فالتدخل العسكري الروسي أحبط كل مؤامرات "السلطان" التركي لإطاحة الرئيس الأسد وتحويل سوريا إلى مناطق نفوذ تركية وفق التطييف الديني والعرقي، لاقتسامها فيما بعد مع دول الجوار.

وقد كان جبل التركمان السوري، الذي يقطنه التركمانيون هدفا استثنائيا لذلك، فهو يمثل عمقا استراتيجيا لتركيا الكبرى، التي يحلم ببنائها أردوغان، حيث يمكن اقتطاعه من سوريا، ورفع العلم التركي عليه كما فعل رئيس الوزراء الراحل بولند أجاويد عام 1974 في شمال قبرص.

وكان أردوغان يريد في البداية إنشاء منطقة حظر جوي في هذه المنطقة، لكن الموقف الروسي الحاسم ورفضه تمرير قرار في مجلس الأمن بإنشاء منطقة حظر جوي على الحدود السورية، اضطر الرئيس التركي إلى الاكتفاء بطلب إنشاء منطقة آمنة حيث يعيش التركمانيون يغض حلف الناتو الطرف عنها.

لكن روسيا لم تغض الطرف عن هذه المنطقة وواصلت طائراتها طلعاتها الجوية فوقها وفوق غيرها من الأراضي السورية، بل وتوصلت مع الولايات المتحدة في مؤتمر فيينا الثاني إلى "لجم" اللاعبين الإقليميين، وتأكيد أن "وحدة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وهويتها العلمانية أمور أساسية"، وأن "حقوق كل السوريين يجب حمايتها بصرف النظر عن العرق أو الانتماء الديني."

يجب القول إن الطائفية السياسية لم تكن دأب العثمانيين الجدد وحدهم، بل كانت نبراس عمل المسؤولين الغربيين منذ زمن بعيد، وتتحكم بأحاديث ممثلي الإدارة الأميركية مع الوفود السورية المعارضة، كما يقول الكاتب الماركسي السوري عمار ديوب.

وكانت أحيانا مقدمة مناسبة لطرح فكرة تقسيم سوريا، التي بدأت تظهر أكثر فأكثر في الصحافة الأمريكية والأوروبية.

وقد اعترف برهان غليون في صحيفة "العربي الجديد" بأن "فرضية التقسيم، تزداد تواتراً في الأوساط الدبلوماسية الغربية، وتبدو وكأنها الخيار الوحيد المطروح لوقف العنف وبسط السلام والأمن بعد خمس سنوات من القتل والاقتتال والدمار."

غير أن هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر الإرهابية في باريس سرعان ما نقلت محاربة شبح الأسد وخطة تقسيم سوريا إلى المشهد الخلفي، ولا سيما أن "التقسيم سيتحول إلى جريمة أكثر دموية ورعبا من الحرب الحالية"، كما كتب الباحث السياسي الروسي يفغيني كروتيكوف في صحيفة "زفيزدا".

وليس مصادفة أن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل خلال زيارته في 18 -19 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2015 إلى موسكو ولقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حذر من أن "تقسيم الشرق الأوسط إلى كيانات طائفية سيخلف آثاراً مدمرة في المنطقة وخارجها."

ولعله لذلك يستبعد الخبراء حصول أي تغيير في خريطة "سايكس- بيكو" الحالية في المنطقة، أو أي تقسيم لسوريا، التي "ستبقى جغرافيتها موحّدة"، في حين يكثر الحديث عن تسوية تعتمد على "طائف" سوري على غرار اتفاق الطائف، الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية، واعتمد على تقسيم غير رسمي للبلاد إلى مناطق سيطرة طائفية وسياسية توافقية في ظل حكومة مركزية ضعيفة، ما ضمن تسيير الأمور في البلاد.

ويقال إن الرياض تحاول إقناع موسكو منذ زمن بعيد بتركيبة للحكومة السورية المقبلة وتوازناتها والقوى الممثلة للمعارضة فيها مستندة إلى نظام من المحاصصة الطائفية والمذهبية.

وفي هذا الإطار دعا الكاتب الروسي اليهودي غيورغي ميرسكي إلى "إقامة نموذج طائفي في سوريا على الطريقة اللبنانية".

غير أن واشنطن وبروكسل، اللتين تعولان على إقامة سلطة ضعيفة في دمشق بعد فشل "الربيع السوري" بإطاحة الأسد، ستفشلان على ما يبدو في إدارة أزمة الحكم الآتية، ولن يبقى أمام روسيا خيار آخر سوى تعزيز وجودها العسكري في بلاد الشام.

حبيب فوعاني

التعليقات

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط وخارجه وسفارات أمريكية في المنطقة تصدر تنبيهات جديدة

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط

مسؤول سوري: تنفيذ اندماج "قسد" مع الدولة السورية صار بمراحله الأخيرة

مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ "إس 400" الروسية من أنقرة

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق