موسكو: قصف السفارة الروسية في دمشق اعتداء إرهابي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h2qn

أدانت موسكو بشدة القصف الذي تعرض له مبنى السفارة الروسية في دمشق صباح الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، مؤكدة تمسك روسيا بمحاربة الإرهاب في سوريا وتسوية الأزمة فيها.

وفي بيان لها وصفت وزارة الخارجية الروسية قصف السفارة بـ"الاعتداء الإرهابي" الذي عرض للخطر حياة المشاركين في مظاهرة كانت تجري حينها بالقرب من مبنى السفارة دعما للعملية الروسية في سوريا.

وتابع بيان الوزارة: "إن ما يميز هذا الهجوم الإرهابي على سفارة روسيا في دمشق أنه جاء على خلفية حملة إعلامية غير مسؤولة وعدوانية شنت ضد روسيا بمناسبة نجاح عمليات قواتها الفضائية الجوية ضد داعش وغيره من المجموعات الإرهابية في سوريا".

وأضاف: موسكو تعرب عن أملها في أن يعيد القصف الأخير الخطير جميع هؤلاء إلى رشدهم "الذين يتهموننا بالغارات العشوائية".

وجدد بيان الوزارة موقف موسكو القائل إن هدف روسيا في سوريا هو "القضاء على بؤر إرهاب خطيرة في هذا البلد وتحقيق التسوية السياسية للأزمة في سوريا في أسرع وقت ممكن ولصالح جميع السوريين".

وأسفر القصف باستخدام قذائف هاون الذي تعرضت له السفارة الروسية في دمشق عن إلحاق أضرار بمبناها، دون وقوع ضحايا أو إصابات.

وفي وقت سابق من الثلاثاء نقلت وكالة نوفوستي الروسية عن موظف في السفارة الواقعة في منطقة المزرعة قوله: "لم يصب أحد من العاملين في السفارة بأذى". وأوضح الموظف أن قذيفتيين سقطتا في حرم السفارة ما تسبب بأضرار مادية.

هذا وتحدث شاهد عيان للوكالة عن سقوط قذائف قرب نادي بردى والعدوي حيث تجمع المشاركون في المسيرة.

ونفي مصدر في شرطة دمشق عبر تصريح لنوفوستي سقوط ضحايا جراء القصف في صفوف المشاركين في المسيرة.

لافروف: الهجوم عمل إرهابي يرمي إلى تهميش أنصار مكافحة الإرهاب

بدوره أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في تحديد هوية المسؤولين عن قصف السفارة الروسية في دمشق وملاحقتهم، وفي اتخاذ الإجراءات الضرورية لوضع الحد لمثل هذه الهجمات.

وأردف قائلا: "إن سفيرنا في دمشق أكد الأنباء عن قصف السفارة. وقد سقطت قذيفتان في حرم السفارة: إحداهما في الساحة الرياضية التابعة للسفارة، والثانية سقطت على مجمع سكني".

وتابع: "من الواضح أنه عمل إرهابي يرمي إلى تهميش أنصار مكافحة الإرهاب ومنعهم من التغلب على المتطرفين".

وأعاد إلى الأذهان أن هناك وحدات تابعة لتنظيمي داعش وجبهة النصرة تنشط في ريف دمشق بالإضافة إلى ما يسمى جيش الإسلام. وشدد على أن الائتلاف الأخير الذي تحاول بعض وسائل الإعلام تصويره كـ"معارضة معتدلة" يتحمل مسؤولية معظم الهجمات العشوائية وعمليات القصف على أحياء دمشق السكنية.

المصدر: وكالات