فصائل في الحشد الشعبي العراقي ترحب بالضربات الروسية

أخبار العالم العربي

فصائل في الحشد الشعبي العراقي ترحب بالضربات الروسيةقوات الحشد الشعبي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h26o

أعلنت فصائل مسلحة ضمن قوات الحشد الشعبي العراقية ترحيبها وتأييدها للضربات الجوية الروسية ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" الارهابي.

وأعلن النائب في البرلمان العراقي هادي العامري، زعيم منظمة بدر، أحد أبرز فصائل الحشد الشعبي في العراق، أن روسيا تتحرك تحركا جديا على الارض لضرب "داعش".

وقال العامري في كلمة في مدينة النجف جنوب العراق الاثنين 5 أكتوبر/ تشرين الأول" اليوم لا نرى الجدية الحقيقية المطلوبة لمقاتلة داعش". وأضاف "هناك من يريد احتواء داعش في العراق وليس القضاء عليه، حتى لا يعود هؤلاء المقاتلون إلى أوروبا التي قدموا منها ويسببون مشاكل أمنية".

وأكد العامري "إن عدم جدية التحالف الدولي في الحرب على داعش يجعلنا نسير بالاتجاه الثاني"، مشددا على أن روسيا "تتحرك تحركا جديا على الارض لضرب داعش".

هادي العامري

من جهته صرح معين الكاظمي القيادي في المنظمة لوكالة "رويترز"، أنهم في المنظمة يتطلعون لرؤية طائرات حربية روسية تقصف مواقع ومقرات التنظيم في العراق وكل طرق امداداته المشتركة مع سوريا. وأضاف أنه يرحب بمثل هذا التدخل الروسي للقضاء على "داعش" في العراق.

وأكد تنظيم "عصائب أهل الحق"، وهو أحد الحركات المسلحة في العراق المنشق عن جيش المهدي، الاثنين 5 أكتوبر/ تشرين الأول، أنه يدعم تماما تدخل روسيا وضرباتها الجوية ضد تنظيم "داعش"، متهما الولايات المتحدة بأنها غير حاسمة في حملتها ضد هذا التنظيم.

وقال نعيم العبودي المتحدث باسم عصائب أهل الحق إن الضربات الجوية الروسية في سوريا حققت بالفعل نتائج، مؤكدا أن واشنطن خلال العام ونصف العام الماضيين لم تكن جادة في القضاء على التنظيم المتطرف.

يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال الاثنين إنه سمع تصريحات رئيس الوزراء العراقي حول اهتمام بغداد بدعم الطيران الروسي في تدمير مواقع الإرهابيين في العراق بعد أن أثبتت الأيام الأولى من الغارات الروسية في سوريا الفعالية العالية للقوات الجوية الروسية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن موسكو لم تتلق حتى الآن "أي طلب رسمي من العراق" بهذا الشأن.

والحشد الشعبي العراقي هي قوات مسلحة غير نظامية مساندة للمؤسسة الأمنية العراقية، تكونت من شيعة العراق، ولاحقا انضمت إليها عشائر من سنة العراق وأفراد من التركمان والمسيحيين وطوائف أخرى لمحاربة تنظيم "داعش"، إلى جانب القوات العراقية.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية