مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

التسوية البعيدة في اليمن

رغم التأكيد على انفتاحه نحو الحلول السلمية إلا أن مضامين خطاب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لا تبشر بقرب التوصل إلى تسوية سياسية مع الحوثيين والرئيس السابق صالح.

التسوية البعيدة في اليمن

وزاد خطاب هادي من حالة الإحباط لدى كثير من اليمنيين الذين يتطلعون لإنهاء القتال الذي دمر كل شيئ في البلاد.

الرئيس هادي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلن انفتاحه على جميع جهود الحل السياسي التي يبذلها المجتمع الدولي ووجه دعوة وصفها بالصادقة لخصومه بالتخلي عن السلاح والعودة لطاولة التفاوض لكنه ربط كل ذلك بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216، بل وزاد وطالبهم بالإقرار بالهزيمة من خلال التأكيد على ضرورة إلقاء السلاح وتنفيذ قرار مجلس الأمن.

الثابت هو أن الحوثيين  يعارضون قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر عقب بداية العمليات العسكرية للتحالف العربي الذي تقوده السعودية وخصوصا شرعية الرئيس هادي وعودته للبلاد، وأيضا يربطون انسحابهم من المدن وتسليم الأسلحة بوجود سلطة جديدة يكونون طرفا فيها، ولهذا فإن قبولهم مؤخرا بالقرار الدولي ربط بعودة مؤقتة للحكومة لمدة لا تزيد عن شهرين، وبتحفظ على العقوبات الدولية المفروضة على زعيم الحوثيين والرئيس السابق وغيرهم.

وفي ظل تباعد المواقف في الوقت الراهن واستمرار الضغوط الدولية من أجل التوصل إلى حلول وسط لاشتراطات الجانبين وتصاعد العمليات العسكرية، اتهم الرئيس هادي إيران بعرقلة العملية السياسية في اليمن من خلال دعم الحوثيين وصالح وقال إن الحوثيين حاولوا استنساخ التجربة الإيرانية.

قد يفهم أن الانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس اليمني في خطابه للحوثيين وصالح وتحميلهم مسؤولية الأوضاع المأساوية في اليمن هو من متطلبات التفاوض السياسي وتحقيق المزيد من المكاسب بعد الانتصارات التي حققتها القوات الموالية له بدعم من التحالف العربي خصوصا في المحافظات الجنوبية ومؤخرا في مأرب، وقول كلما كان يريد قوله قبل سقوط العاصمة بيد هؤلاء الخصوم ..  
‏واللافت في الخطاب هو دعوة هادي للعالم لعدم ترك اليمنيين والمانحين  الإيفاء بتعهداتهم ودعم جهود إعادة الإعمار وهي إشارات على أن الخيار السياسي يفرض نفسه بعد ستة أشهر من القتال الذي لم يحسم المعركة لصالح أي طرف كما أن قوله إن انتقال الحكومة لعدن سيسهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

‏وفي ظل مخاوف دولية من تنامي قوة العناصر المتشددة وبالذات تنظيم القاعدة وداعش واتهامات خصومه لحكومته بالتحالف مع الجماعات المتطرفة حاول هادي إرسال تطمينات للعالم فقال إنه بذل جهوداً جادة على جميع الأطراف لمكافحة الإرهاب لكنه اعتبر سيطرة الحوثيين وصالح على العاصمة وعدد من المدن وفر بيئة مناسبة للإرهاب.

ولأن الطرفين يتعرضان لضغوط دبلوماسية كبيرة ويحاولان خلال الفترة الحالية تحقيق أكبر قدر من  المكاسب السياسية والعسكرية فقد أعاد الحوثيون الحديث على أنهم في الوقت الذي يقبلون فيه بالسلام فإنهم مستعدون للقتال ورأوا أن ماجاء في الخطاب الرئاسي يعكس مايطلبه السعوديون غير أن ماهو راجح هو أن المجتمع الدولي لم يعد بمقدوره القبول باستمرار القتال في اليمن لما يمثله من خطر على الأمن والسلم الدوليين إذ وجدت الجماعات المتطرفة في الحرب مناخا ملائما للتمدد والانتشار.

كما أن تدفق السلاح إلى الأطراف المتحاربة كان مصدر السلاح قوات التحالف أو مخازن قوات الجيش المؤيدة للرئيس السابق سيحول هذا البلد القريب من أهم مناطق إنتاج النفط في العالم والذي يشرف على مضيق بابا المندب الذي تنقل عبر نحو أربعة ملايين طن من النفط العالمي يوميا، إلى جانب أن فرع تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية والذي يتخذ من اليمن مقرا له هو أنشط فروع التنظيم الذي نفذ هجمات إرهابية في أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط إلى ساحة لصراع طويل الأمد بين الجماعات ذات  التوجهات الختلفة، وحرب بالوكالة من قبل القوى الإقليمية والدولية..

محمد الغباري

التعليقات

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"

مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية

بوتين يقبل خطة واشنطن دون تعديل.. هل تملك كييف "الحصانة" لرفض التسوية الأمريكية؟

"فارس": سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك

الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

سيكورسكي: الناتو تأسس "لإبقاء الروس خارجه" والألمان خاضعين.. وزاخاروفا ترد: هل فقد قواه العقلية؟