بان كي مون يدعو موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة لمزيد من الجهد لتسوية الأزمة السورية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1mg

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون روسيا والولايات المتحدة والسعودية وإيران وتركيا إلى المزيد من الجهود لتسوية الأزمة السورية.

وقال بان كي مون في مستهل المناقشات السياسية العامة بمقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الاثنين 28 سبتمبر/أيلول، إن العجز الدبلوماسي لمجلس الأمن الدولي وغيره على مدى 4 سنوات أدى إلى خروج الأزمة السورية من السيطرة، مشيرا إلى أن المسؤولية الأساسية عن تسوية النزاع تقع على الأطراف المتنازعة في سوريا الذي "حول بلادهم إلى أنقاض".

وأشار إلى أن قوى إقليمية ومنافستها تغذي النزاع في سوريا، داعيا مجلس الأمن ودول المنطقة الرئيسية للمضي قدما في مجال تسوية الأزمة.

من جهة أخرى، أكد بان كي مون أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع في اليمن، داعيا جميع الأطراف المعنية للجلوس وراء طاولة المفاوضات وتسوية الأزمة من خلال الحوار بوساطة مبعوثه الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف القصف في اليمن الذي يدمر المدن والبنى التحتية والتراث التاريخي في هذا البلد.

وأضاف أن نحو 100 مليون شخص في العالم حاليا يحتاجون إلى تلقي مساعدات إنسانية، بينما غادر 60 مليونا على الأقل بيوتهم ودولهم، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة طلبت هذا العام نحو 20 مليار دولار لتلبية هذه الاحتياجات وهو رقم يمثل 6 أضعاف المبلغ المماثل قبل 10 سنوات.

الامم المتحدة

وقال بان كي مون إن الأمم المتحدة لا تتلقى ما يكفي من المال لإنقاذ ما يكفي من الأرواح. ودعا دول الاتحاد الأوروبي إلى المزيد من العمل من أجل دعم اللاجئين، قائلا: "يجب ألا نبني أسوارا وجدرانا في القرن الحادي والعشرين" لمنع دخول اللاجئين. وأضاف أن دولا نامية عديدة لا تزال تستقبل ملايين اللاجئين رغم إمكانياتها المحدودة.

من جهة أخرى أشار الأمين العام للأمم المتحدة بأهمية الاتفاق النووي بين إيران و"السداسية" الدولية.

وأشاد بان كي مون بأهمية تبني الأمم المتحدة خطة التنمية المستدامة حتى عام 2030.

شي جين بينغ: شريعة الغاب لا يمكن أن تكون نموذجا للشراكة بين الدول

ومن جهته، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أن "شريعة الغاب لا يمكن أن تكون نموذجا للشراكة بين الدول وأن مستقبل العالم يجب أن ترسمه جميع البلدان ولا يجب أن يفرض القوي رأيه على الضعيف".

وأكد الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال كلمته في الأمم المتحدة إن المنظمة الأممية "تمكنت من تجسيد أمل البشرية والولوج إلى مستوى لم يكن له مثيل"، وقال"أصبحنا في عالم متعدد الأقطاب وهذا أمر لا رجعة عنه".

شي جين بينغ

وشدد بينغ أنه يجب التأكد على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وبناء علاقات دولية جديدة تحقق المصلحة للجميع وشركات متساوية مع احترام مبادئ السيادة الدولية، مؤكدا أن أمن الجميع مترابط ولا يستطيع أي بلد تحقيق الاستقرار على حساب استقرار البلدان الأخرى.

وتابع أنه "يجب اللجوء إلى تسوية النزاعات سلميا وتحويل العداء إلى صداقة، ورأى بينغ أنه العالم متعدد الاقطاب وهذا تحول لا رجعة عنه"، وأضاف بينغ أن "مستقبل العالم يجب أن ترسمه جميع البلدان ولا يجب أن يفرض القوي رأيه على الضعيف".

كما أفاد شي جين بينغ بأن "على الأمم المتحدة النظر في كيفية تعزيز التنمية في القرن الحادي والعشرين"، مبينا أن "الصين تذكر دائما بالتاريخ لكي تستفيد من العبر وتنقل علم السلام من جيل إلى جيل".

هذا وأعلن الرئيس الصيني أن بلاده قررت إنشاء صندوق للسلام والأمن بمليار دولار.

ديلما روسيف: الأمم المتحدة أمام تحديات كبيرة 

قالت رئيسة البرازيل ديلما روسيف في كلمة لها بانطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها السبعين إن الأمم المتحدة أمام تحديات كبيرة وأن العالم بحاجة إلى منظمة قادرة على العمل بسرعة وفعالية في مواجهة الأزمات.

الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف

من جهة اخرى، قالت روسيف أنه لا يمكننا الصبر أكثر على قيام دولة فلسطين ولا يمكننا غض النظر عن المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أنه لا يمكن التهاون في مسألة توسيع المستوطنات.

وفي مسألة اللاجئين السوريين، أكدت رئيسة البرازيل أنها ترحب باللاجئين السوريين على أراضيها، مشيرة إلى أن مشكلة اللاجئين هي من أخطر التحديات التي تواجه بلدان الأمم المتحدة.

وقالت إن الأمم المتحدة كان لديها الكثير من الأهداف هذا العام من بينها مكافحة الفقر لتحقيق التنمية المستدامة.

اعتبرت رئيسة البرازيل أن مسائل التنمية أصبحت من الأولويات للأمم المتحدة، لافتة إلى أن العالم فشل في التقدم على صعيد الأمن المشترك عبر حل النزاعات الإقليمية، مبينة أن بعض النزاعات أدت إلى دمار بعض الدول وقتل النساء والأطفال وتدمير الحضارات"، وأكدت أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يقوم بأعمال وحشية وبربرية.

المصدر: RT