اليمن.. مقتل أكثر من 50 مدنيا ومسلحا حوثيا في غارات للتحالف

أخبار العالم العربي

اليمن.. مقتل أكثر من 50 مدنيا ومسلحا حوثيا في غارات للتحالفآثار قصف - أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1m8

لقي 28 مدنيا مصرعهم وأصيب العشرات، الاثنين 28 أيلول/سبتمبر، في غارات شنتها مقاتلات التحالف العربي واستهدفت حفل زفاف بقرية بالقرب من مضيق باب المندب جنوب غرب البلاد.

وقال سكان محليون ومسعفون إن غارة جوية خاطئة ظهر الاثنين أصابت تجمعا لريفيين كانوا يشاركون في حفل زفاف بمنطقة ذباب القريبة من باب المندب.

وقال مسعفون في المنطقة إن طيران التحالف قصف بالخطأ تجمعا لعدد من السيارات وسط قرية حيث كان العشرات من النسوة والرجال يقيمون احتفالا بمناسبة زواج أحد أبناءهم.

أما شمال غرب اليمن، فقد أفاد سكان قرية زيلع أن 23 من المسلحين الحوثيين خمسة من المدنيين قتلوا في قصف جوي لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، إلا أن الرياض نفت مسؤوليتها عن هذه الغارات.

واستهدفت مروحيات التحالف مبنى يستخدمه الحوثيون مقرا لهم في قرية زيلع في محافظة ذي الحجة، غير البعيدة عن الحدود السعودية، وقال شاهد عيان أن 5 مدنيين قتلوا وأصيب 23 حوثيا في ذلك القصف.

وجاءت هذه الغارات عقب إعلان الجيش السعودي مقتل أحد ضباطه الكبار في محافظة جازان المواجهة لمحافظة حجة شمال غرب اليمن.

وأعلنت السعودية السبت مقتل اثنين من حرس الحدود في جازان، أحدهما ضابط بنيران أطلقت من اليمن، علما بأن ما لا يقل عن 70 شخصا معظمهم من الجنود في السعودية قتلوا جراء القصف والاشتباكات على الحدود اليمنية منذ الهجمات الأولى للتحالف العربي أواخر مارس/آذار الماضي.

الجيش والتحالف يسيطران على مواقع استراتيجية في مأرب

في خضم المساعي للتوصل إلى تسوية سياسية في اليمن، تتواصل المعارك على الأرض لتغيير معادلة الأزمة لاسيما على جبهة مأرب التي تعتبر مفتاح الدخول إلى صنعاء.

ووفق مصادر يمنية، فإن الجيش اليمني مسنودا بالتحالف العربي تمكن من السيطرة على منطقتي "تبتي الجحيلي" و"المعترضة" في مأرب وتطهيرهما بالكامل. 

هذا وأفادت مصادر بأن اللجان الشعبية سيطرت على سد مأرب مع سقوط العشرات من الحوثيين بعد انسحابهم من جبل البلق.

الجيش اليمني بإسناد من التحالف يسيطران على مواقع استراتيجية بمأرب

ودارت مواجهات وصفت بالعنيفة في الجفينة والفاو والأشراف، بينما سيطر الجيش اليمني بإسناد من التحالف على مواقع جديدة، وقصفت قوات الجيش والتحالف المتمردين في تبة المصارية وفي مناطق السد جنوب غربي مأرب.

وقال مصدر في اللجان الشعبية إنهم سيطروا في وقت مبكر من صباح الاثنين 28 سبتمبر/أيلول على تبة المصارية الاستراتيجية، وكبدوا مسلحي الحوثيين والقوات الموالية لصالح خسائر فادحة. 

ولفت المصدر إلى أن المواجهات اندلعت على مختلف الجبهات بمأرب وأدت إلى مقتل 63 مسلحا من جماعة الحوثي وصالح، وأسر 15 آخرين، موضحا أن مقاتلات التحالف استهدفت تجمعات الحوثيين وصالح في محيط سد مأرب، وتمكنت من قطع إمداداتهم في الجفينة غرب مأرب بشكل كامل.

يأتي ذلك مع شن طائرات التحالف 3 غارات استهدفت جميعها معسكر اللواء داخل مجمع دار الرئاسة بصنعاء، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من داخل دار الرئاسة بمنطقة السبعين في العاصمة صنعاء، واستهدفت غارة رابعة معسكر الحفا

وحسب "المشهد اليمني" سقط قتلى وجرحى مدنيون نتيجة قصف للحوثيين والموالين لصالح في وادي القاضي وسط  تعز، وحسب سكان محليين سقطت 3 قذائف مدفعية على منطقة شعب سلمان في وادي القاضي المجاور لموقع جبل جرة الاستراتيجي.

وتشير المعلومات الأولية إلى سقوط أكثر من 3 قتلى وإصابة أكثر من 15 آخرين بينهم نساء وأطفال.

في نفس الوقت لا تزال المعارك مستمرة بحي الجحملية بتعز بعد أن حققت اللجان الشعبية مسنودة بالجيش تقدما ميدانيا.

وتقول مصادر في اللجان الشعبية  إن 37 من مسلحي الحوثي وقوات الرئيس السابق صالح قتلوا وأصيب أكثر من 50 آخرين في المعارك فيما  قتل 7 من اللجان الشعبية وأصيب 29 آخرون.

وحسب مصادر من اللجان فإن الحوثيين والموالين لصالح يسعون إلى استرجاع المواقع التي سقطت بيد القوات اليمنية.

وفي شبوة، أفادت مصادر محلية بأن طيران التحالف  قصف الإثنين، مواقع الحوثيين في منطقة بيحان مما أدى إلى مقتل أكثر من 13 عنصرا.

التحالف يقصف لتجمعات الحوثيين في تعز

وقال سكان محليون إن طيران التحالف العربي استهدف مواقع للحوثيين بمفرق الحمى والسليم ومبلقة والساق ونجد مرقد، صباح الإثنين وأسفر القصف عن تدمير عدد من الأطقم التابعة للجماعة في المنطقة.

هذا وتناقت مواقع إعلامية عن مصدر عسكري قوله إن طائرات التحالف العربي استهدفت صواريخ "بالستية" منصوبة في معسكر اللواء 26 للحرس الجمهوري الموالي للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، في مديرية السوادية في محافظة البيضاء وسط اليمن.

وحسب المصدر العسكري، فإن الحوثيين قطعوا الطريق الرابط بين مديريتي السوادية ورداع، وأدخلوا صواريخ ومنصات إلى المعسكر، كانت ستستخدم لقصف مطار عدن بالتزامن مع مغادرة الرئيس عبد ربه منصور هادي متوجها إلى نيويورك، بعد فشل إطلاق صاروخ من تعز السبت الماضي، وتدميره من جانب طائرات التحالف.

وذكر المصدر أن جماعة الحوثي وصالح أحضروا قبل فترة منصات صواريخ بالستية إلى منطقة بين مكيراس ومحافظة أبين" جنوب شرق صنعاء.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية