زيكو .. يشكو من قواعد "إمبراطورية" الفيفا

الرياضة

زيكو .. يشكو من قواعد زيكو خلال مؤتمر صحفي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h1fn

صرح البرازيلي زيكو، الخميس 25 سبتمبر/أيلول، أن الاتحاد الدولي أغلق الباب أمام الطامحين في مجال كرة القدم، وتبدو فرصة الراغبين في دخول سباق الانتخابات على منصب الرئيس مهددة.

ويواجه زيكو صعوبة بسبب قواعد الفيفا التي تطلب من المرشح أن يقدم ما يثبت حصوله على دعم خمسة اتحادات وطنية بحلول 26 أكتوبر/تشرين الأول، أي قبل الانتخابات بأربعة أشهر.

وكشف البرازيلي أن أغلب الاتحادات الوطنية تخشى من مساندة المرشح الخطأ، لأنها ستتعرض للتنكيل من قبل اتحادها القاري. ويملك كل اتحاد من أعضاء الفيفا البالغ عددهم 209 صوتا واحدا في الانتخابات.

وقال زيكو للصحفيين: "المشكلة ليست في أني الضحية. الضحية هي كل شخص يعمل في كرة القدم ولديه طموح بأن يكون مرشحا في يوم من الأيام".

وأضاف البرازيلي الذي شارك في ثلاث بطولات لكأس العالم مع بلاده: "تاريخك (الشخصي) في الرياضة يجب أن يكون هو المهم وليس قدرة المرشح على تقديم خطاب المساندة".

وأوضح زيكو أن القاعدة جعلت الأمور صعبة على من كان جزءا من الرياضة، ولكن ليس على من كان في الفيفا أو أحد الاتحادات القارية كاللاعبين والأطباء ومديري الأندية لدخول الاتحاد الدولي، و"أي رياضي يشعر أنه ضحية القواعد".

وقال "أنا المرشح الوحيد غير المعروف بين المرشحين الآخرين. لم أشارك في أي شيء له علاقة بالفيفا ولم أكن في أي من لجان الاتحاد".

وأشار زيكو إلى أن "هناك ضغط كبير من الاتحادات القارية وهذا يؤثر على استقلال كل اتحاد وطني. الاتحادات الوطنية خائفة من تقديم خطاب المساندة لأنه قد ينكل بها من قبل الاتحاد القاري إذا خسر هذا المرشح الانتخابات". والتصويت ككتلة واحدة لا معنى له على أي حال.

وأوضح "أهداف البرازيل ليست مثل بوليفيا، وأهداف اليابان ليست مثل فيتنام، وأهداف ألمانيا ليست مثل أهداف كازاخستان، لماذا يجب عليهم التصويت لمرشح واحد؟"

وتساءل زيكو "لماذا لا يملك كل اتحاد الحق في اختيار مرشحه. هذا أمر سيء لكرة القدم ويجب أن يكون ضمن الإصلاحات من أجل عالم أفضل لكرة القدم".

وقررت اللجنة التنفيذية للفيفا في يوليو/تموز انتخاب رئيس جديد للفيفا في الـ 26 من فبراير/شباط القادم، وذلك بعد أن استقال السويسري جوزيف بلاتر من هذا المنصب بعد ثلاثة أيام من إعادة انتخابه لولاية خامسة في كونغرس الفيفا في 29 مايو/أيار الماضي، وذلك على خلفية الاعتقالات التي طالت عددا من مسؤولي المنظمة بتهم الرشوة وغسل الأموال والاحتيال.   

وعلى المرشحين التقدم بطلبات نهائية للترشح قبل 4 أشهر من موعد الانتخابات، أي في 26 أكتوبر/تشرين أول، ويجب أن يحصل أي مرشح للرئاسة على دعم 5 اتحادات وطنية، على الأقل.

المصدر: "رويترز"