روسيا والاتحاد الأوروبي يتفقان بشأن شروط إمدادات الغاز إلى أوكرانيا الشتاء المقبل

مال وأعمال

روسيا والاتحاد الأوروبي يتفقان بشأن شروط إمدادات الغاز إلى أوكرانيا الشتاء المقبلروسيا تتفق على شروط إمدادات الغاز إلى أوكرانيا الشتاء المقبل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h0i3

اتفقت روسيا والمفوضية الأوروبية خلال محادثات الجمعة 11 سبتمبر/أيلول في فيينا على شروط إمدادات الغاز إلى أوكرانيا خلال فصل الشتاء المقبل.

وقال وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك إن الاتفاق تضمن منح تخفيضات على سعر الغاز، وكذلك توفير التمويل من المفوضية الأوروبية لضخ الغاز إلى مستودعات التخزين الأوكرانية.

وأضاف نوفاك: "استطعنا، بحسب رأينا، التوصل إلى اتفاق بشأن ما يسمى "حزمة الشتاء" في الفترة من 1 أكتوبر/تشرين الأول حتى 31 مارس/آذار حول شروط التعاون، والحجم الضروري لضخ الغاز إلى المخازن الأوكرانية تحت الأرض، أما بشأن شراء الغاز للاستهلاك الحالي فهذه هي الالتزامات التي ينبغي أن يأخذها الجانب الأوكراني على عاتقه".

من جانبه، شدد رئيس شركة "غازبروم" الروسية أليكسي ميللر في تصريحات عقب لقائه مع رئيس المفوضية الأوروبية لشؤون اتحاد الطاقة ماروش شيفتشوفيتش الجمعة، شدد على أن "غازبروم" مستعدة لتمديد عقد ترانزيت الغاز مع "نفطوغاز" الأوكرانية بعد العام 2019، ولكن فقط وفق شروط مقبولة لروسيا.

وقال ميللر: "تم التطرق أيضا خلال اللقاء إلى المسائل المتعلقة بعقد "ترانزيت الغاز" عبر الأراضي الأوكرانية بعد عام 2019، وتم التأكيد على أنه من جانب "غازبروم" يوجد استعداد لإجراء مباحثات مع أوكرانيا، إلا أننا لن نوقع العقد وفق شروط غير مقبولة بالنسبة لنا".

في سياق متصل لفت وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، إلى أن روسيا تعتزم اتخاذ قرار بشأن الخصم على الغاز لأوكرانيا، مع الأخذ بعين الاعتبار سعره الفوري في سوق الاتحاد الأوروبي.

تجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا قد توقفت منذ 1 يوليو/تموز الماضي عن شراء الغاز من شركة "غازبروم" الروسية، وذلك بعد عجز الطرفين عن الاتفاق على ملحق إضافي لعقد الربع الثالث من العام الحالي. واعترضت كييف على السعر بقيمة 247.18 دولار لكل ألف متر مكعب من الغاز شاملة تخفيض قدره 40 دولارا. ومع ذلك، أكدت شركة "أوكر ترانس غاز" استمرار ترانزيت الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي الأوكرانية بلا انقطاع.

وبذلك، لا تحصل أوكرانيا على الغاز في الوقت الحالي إلا عن طريق إعادة تصديره من أوروبا.

المصدر: نوفوستي