مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

هذه آخر أمنيات اللاجئين السوريين

بعد مواجهة الأمواج العاتية والجبال العالية وغيرها من العقبات، مايزال لدى اللاجئين السوريين بعض الأمال المتعلقة بمستقبل أفضل.

هذه آخر أمنيات اللاجئين السوريين

فآلاف اللاجئين والمهاجرين المحاصرين في هنغاريا يرغبون في الوصول إلى ألمانيا التي فتحت أبوابها أمامهم لتجعلهم يتشبثون ببعض الآمال التي تحدثوا عنها لوسائل الإعلام.

إذ بعد رحلة صعبة واجه فيها أحمد النصاف، البالغ من العمر 25 عاما، رجال الشرطة الذين منعوه من العبور إلى هولندا، قال إنهم "كانوا يحاولون قتل حلمنا، إنهم لا يعلمون أن هذا أملنا الأخير".

أحمد ما يزال يحمل بداخله آمالا وخططا للمستقبل فهو يريد مواصلة دراسته في مجال الصيدلة في هولندا" أريد أن أذهب إلى هناك وأحصل على التعليم العالي، ففي سوريا لا يمكن بناء مستقبلك، ليس هناك كهرباء ولا ماء، أنت دائما تحت التهديد، لكنني أريد العودة عندما يصبح بلدي آمنا".

 أما عمر عابدين، القادم من دمشق متجها نحو ألمانيا والبالغ من العمر 30 عاما، فقد تحدث عن أنه لا يعتبر نفسه لاجئا وإنما ما يفعله هو "مجرد تجربة حياتية جديدة"، فعمر لم يكن يصدق أنه مازال على قيد الحياة مع كل خطوة يخطوها كان يواجه خطرا على حياته، لكنه يؤمن أن بعد وصوله إلى ألمانيا ستكون حياته أفضل، "ليس هناك حياة بعد الآن في سوريا، لم يكن لدي شيء لأخسره، ولكن ألمانيا بلد عظيم ... فعندما حدثت أزمة عام 2008 كانت ألمانيا البلد الوحيد الذي واصل نموه".

ومن بين الأمنيات البسيطة التي يحملها اللاجئون من بلدهم نحو أوروبا أو ألمانيا بالتحديد، هي تلك التي تحدثت عنها جمانة هايدي البالغة 30 عاما من عمرها، فهي مازالت تتشبث بالأمل من أجل طفلها ذو الـ 4 سنوات والذي هاجر معها للإلتحاق بوالده الذي سبقهم إلى برلين.

جمانة تتمنى أن يكون مستقبل ابنها أفضل وأكثر ما تتمناه بالحياة هو العيش بسلام فقط "لم يعد لدي أي أمال لنفسي، ولكن ربما لإبني...نريد فقط الأمن والعيش في سلام، نعم، هذا هو ما نريد، السلام".

ولم يتخلى اللاجئون عن أحلامهم رغم كل الصعاب التي اعترضت طريقهم للوصول إلى البلدان المتقدمة التي فتحت أبوابها أماهم، ولم تختلف آمالهم عن بعضهم كثيرا، فجميعم تحدث عن السلام أو استكمال الدراسة وضمان مستقبل أفضل خارج بلدهم الذي يعيش أزمة منذ 4 سنوات.

المصدر: "واشنطن بوست"

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

ضغوط من داخل الليكود ومخاوف من فقدان السلطة.. هل دخل نتنياهو أخطر أزماته السياسية؟

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"