روسيا..  بدء محاكمة الطيارة الأوكرانية سافتشينكو بتهمة قتل صحفيين روسيين

أخبار روسيا

روسيا..  بدء محاكمة الطيارة الأوكرانية سافتشينكو بتهمة قتل صحفيين روسيينناديجدا سافتشينكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gxjg

بدأت في مقاطعة روستوف جنوب روسيا محاكمة الطيارة الأوكرانية ناديجدا سافتشينكو المتهمة بالمشاركة في قتل صحفيين روسيين جنوب شرق أوكرانيا في يونيو/حزيران عام 2014.

وبدأت محكمة مدينة دونيتسك الروسية الخميس 30 يوليو/تموز جلسات الاستماع التمهيدية في قضية سافتشينكو وراء الأبواب المغلقة، وفي ظل إجراءات أمنية مشددة، بينما تجمع أمام مقر المحكمة صحفيون روس وأجانب وممثلون عن بعثات دبلوماسية عدة.

تجدر الإشارة إلى أن قضية الطيارة الأوكرانية سافتيشنكو اكتسبت طابعا سياسيا، على خلفية اختلاف موقفي موسكو وكييف بشأن الوضع القانوني للمتهمة، وفي الوقت الذي تعتبر فيها روسيا القضية جنائية بحتة، يصر الجانب الأوكراني على اعتبار سافتشينكو أسيرة حرب، وتحاول إدراج قضيتها على أجندة المفاوضات الدولية الخاصة بالأزمة الأوكرانية على مختلف المستويات.

وكان فلاديمير ماركين المتحدث باسم لجنة التحقيق قد أكد للصحفيين قبل بدء المحاكمة أن المحققين الروس جمعوا أدلة كثيرة تؤكد تورط سافتشينكو في مقتل الصحفيين إيغور كورنيليوك وأنطون فولوشين، ولذلك لم يبق لمحاميها وأنصارها في أوكرانيا أي حجج للدفاع عنها، ولم تعد لهم أي وسائل سوى محاولة التأثير على التحقيق بالوسائل السياسية.

واكتسبت الطيارة سافتشينكو شعبية في أوكرانيا بعد أن أخذت الإجازة من الخدمة في سلاح الجو الأوكراني، والتحقت بكتيبة "أيدار" للمتطوعين لكي تقاتل في الخطوط الأمامية في منطقة النزاع جنوب شرق أوكرانيا، حيث بدأت السلطات الأوكرانية في أبريل/نيسان عام 2014 عملية عسكرية لقمع أولئك الذين لم يقبلوا الانقلاب على السلطة في فبراير/شباط من العام نفسه. وأصبحت سافتشينكو بطلة تقارير إعلامية عدة قبل وقوعها في الأسر، حسب رواية كييف، التي تتهم قوات الدفاع الشعبي التابعة لجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين من جانب واحد، بتسليم سافتشينكو للاستخبارات الروسية.

أما الرواية الروسية للأحداث فتختلف تماما عن الرواية الأوكرانية، وقد أعلنت السلطات الروسية منذ عام عن إلقاء القبض على سافتشينكو في عمق الأراضي الروسية بعد عبورها الحدود بصورة غير شرعية في صفوف لاجئين هاربين من الحرب في جنوب شرق أوكرانيا.

أما الجريمة التي تشتبه لجنة التحقيق الروسية أن لـ سافتشينكو يدا في ارتكابها، فوقعت يوم الـ17 يونيو/حزيران عام 2014  في محيط مدينة لوغانسك ، عندما استهدفت كتيبة "أيدار" المذكورة بنيرانها مجموعة من المدنيين كان بينهم الصحفيان الروسيان هما كورنيليوك وفولوشين، وحسب رواية التحقيق، كانت سافتشينكو تراقب تحركات المدنيين وتكشف عن أماكن وجودهم لقيادة الكتيبة كما أنها ساعدت في تصويب القصف الذي استهدف المجموعة، وتنفي ناديجدا جميع التهم الموجهة إليها من قبل النيابة العامة الروسية.

بيسكوف: ليس من حق الكرملين التأثير على التحقيق ومحاكمة سافتشينكو

أكد دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي أنه ليس للكرملين أي دور في التحقيقات في قضية سافتشينكو ومحاكمتها التي انطلقت اليوم في مقاطعة روستوف.

وقال ردا على أسئلة صحفيين: "لا يمكن أن يحدث أي تغيير في موقف الكرملين وذلك لأنه ليس له أي دور إطلاقا في القضية".. "توجد تحقيقات جارية مع سافتشينكو، إذ يتهمها المحققون بارتكاب جرائم خطيرة، ويتعين على المحكمة تحديد ما إذا كانت مذنبة أم لا، ولا يحق للكرملين أن يؤثر بأي شكل من الأشكال على عمل القضاء.

المصدر: تاس