كاميرون مستعد لتوجيه ضربات في ليبيا وسوريا لـ "حماية" بريطانيا

أخبار العالم العربي

كاميرون مستعد لتوجيه ضربات في ليبيا وسوريا لـ ديفيد كاميرون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gxad

أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاثنين 27 يوليو/ تموز استعداده لتوجيه الأوامر بشن ضربات جوية على أهداف في ليبيا وسوريا لدرء خطر تنفيذ هجمات في شوارع بريطانيا.

وقال كاميرون للصحفيين لدى وصوله إندونيسيا "لو أن هناك تهديدا لبريطانيا أو لشعبنا في شوارعنا… فنحن قادرون على أن نمنع هذا باتخاذ إجراء فوري لدرء ذلك التهديد"، مضيفا "كرئيس للوزراء.. أود دائما أن أحاول وأن أتخذ ذلك الإجراء. وينطبق هذا على هذه الحالة سواء كانت المشكلة نابعة من ليبيا أو سوريا أو أي مكان آخر".

ووصل كاميرون إلى إندونيسيا في المرحلة الأولى من مهمة تستغرق 4 أيام يأمل أن يعقد خلالها تحالفات سياسية جديدة لمواجهة خطر الإرهاب، ومن المقرر أن يلتقي كاميرون الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو لبحث سبل تعاون البلدين في المعركة ضد التشدد.

وكانت بريطانيا رفعت درجة التأهب للإرهاب في الداخل إلى ثاني أعلى مستوى في أغسطس/ آب الماضي، بعد ترجيحها شن هجومات ذات خلفية متطرفة، بعد مقتل 30 سائحا بريطانيا في منتجع تونسي الشهر الماضي بهجوم تبناه تنظيم "داعش".

صحيفة: بريطانيا تدرس إمكانية إرسال مدربين عسكريين إلى ليبيا

من جهتها ذكرت صحيفة "تايمز" أن بريطانيا تدرس إمكانية إرسال مجموعات صغيرة من المدربين والمستشارين العسكريين إلى ليبيا، لدعم القوات الأمنية المحلية في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.

مدربون بريطانيون في العراق

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن خطة المساعدة التي تدرسها بريطانيا حاليا، شبيهة ببرنامج التدريب البريطاني في العراق، حيث يعمل أكثر من 200 عسكري بريطاني لتدريب عناصر من القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية.

وأكدت "تايمز" أن الحكومة البريطانية لا تنظر في إمكانية إرسال طائرات عسكرية إلى ليبيا.

ومن المتوقع أن يركز البرنامج البريطاني لتدريب القوات الأمنية الليبية على مهارات تفكيك العبوات الناسفة والقناصة والإسعاف.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن هذه الخطط  تأتي دعما للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر وإطلاق عملية سياسية في ليبيا.

وشدد الدبلوماسي قائلا: "ليس لدى المملكة المتحدة أي خطط لتوجيه غارات جوية على أهداف في أراضي ليبيا".

تعليق مراسلنا في لندن

المصدر: وكالات